Thursday, April 23, 2020

رغم كل اللي كأنه حاصل



كأن الظلمة لبدة في السما .. رافضة تزيح عن عنينا الضيق وترحل
..
كأن الفجر أذن قبل معاده بالغلط.. عشمني بنور الشمس وخلي بي
.. اذان صحاني عشان اعيش العتمة بكل تفاصيلها
..
صوت الريح كأنها ذئاب بتنهش امان روحي ودفي التصديق

.. ومع ذلك
..
رغم كل اللي كأنه حاصل مستنية ضي الشمس من وري الجبل العتيق .. يدفيني ويطبطب علي بالود والرحمة
مستنية الريح تبقي بلا برد ولا عفرة .. تبقي نسيم يلاعب خصلة الشعر الفضي الوقورة .. يجبر البسمة تزور ملامحي وتطرد الشرود والقلق والضيق
.....

والكرم يزيد وافتح باب البيت يمكن اقدر أسرق من نور شمس كاترين شوية ضي فتنجلي  ملامحي بابتسامة ما
...
ابتسامة ايه دي ضحكة بصوت من قلبي والله ..فرحة بالزائر الجميل بألوانه المبهجة وصوته البديع ورقصه في الجو
..
افتح الباب يقابلني عصفور الشمس الفلسطيني بيمرح فعليا بره
وبدل ما يحرك الهوية الخصلة الفضي بس لا قبل أن يراقص عصفور الشمس ويلاعبه هو كمان

...
الحمد لله