Friday, August 31, 2007

ولو ليوم واحد


أدركت اليوم بشكل واضح انه يتيم
كنت أتسائل عن ماهية هذا الشعور الذي يتملكني من سنوات كلما قابلت الصبح... حالة من الشجن وكثير من الوحدة وصمت
أدركت اليوم ان الصبح يتيم ...... يولد يتيما يستجدينا يستجدي من اى منا الاهتمام
أدركت انه يتيم يولد كل صباح ليبحث عن شخص يستنشق نسيمه بامتنان عن عينين تذوب بين ذرات ضوئه لتغدو جزء منه لأذن تطرب بهدوئه
يولد كل صباح باحثا عن شخص يحتويه بكامله ثم ينثره من جديد على من حوله لعلهم يكفون عن تجاهله
يولد كل صباح يتيما محنى الظهر أمام صمت الجميع
في الفجر يولد ونسماته عليلة مضيئة تدغدغ المشاعر وتحرك الذكريات فى عقولنا
ثم
لا شيء
يحس بهوانه على الناس فليس هناك من يلمحه
انه في حاجة لان يكبر بسرعة يحتاج لان يغدوا ظهرا حارا قاسيا ينظر للناس من أعلى
الان فقط حين يغدو ظهرا لا يصبح لديهم من حديث الا عنه هو ذلك الصبح الذى كان لطيفا فغدي مع التجاهل ظهرا قاسيا حاكما لكل شيء
والغريب ان الناس لا يحاولون ولو ليوم واحد ان يستقبلوه باهتمام وامتنان لجماله صباحا حتى لا يقسوا عليهم ظهرا
هل لي ان أقول
أنها جدران كانت فى الأصل أبواب مغلقة ومع تكرار محاولات إحكام الغلق غدت جدران
28/8/2006
كتبتها يوم عودتى من الوداع للكثيرين
وكان منهم وداعى الحقيقي لنجيب محفوظ بعد ان قرر ان يغادرنا اتصلت يومها ياهناء ويا
محمد يا سيد وباحثتة عن من اءنس به فى وحشتى اتصلت بمحمد طلبة ليأكد الخبر وتزداد بذلك وحشتى


يا أصدقاء
لشد ما أخشى نهاية الطريق
وشد ما أخشى تحية المساء
إلى اللقاء
أليمة إلى اللقاء, و اصبحوا بخير
وكل ألفاظ الوداع مُرة
والموت مُرّ
وكل شىء يسرق الإنسان من إنسان
من الى اللقاء لأحمد عبد المعطى حجازي

لوحة نحت بارز للنحات
Thorvaldsen
الدينيماركى الجنسية

Tuesday, August 21, 2007

لا أرغب فى العودة


ربما الذكرى فى بعض الأحيان تكون شديدة القسوة
ربما كانت هى كلمات أتت على أحساسي بالأمان
تلك التى فتحت بها باب الذكريات لأتوغل كل هذه المسافة فى الماضى
ربما لم أحسن التصرف
هل هو الندم ؟
كانت كلماتى تخرج على مسامع من أعلم أنه ينصت بقلبه
ليس الندم ما يجتاحنى
أنه صدا الذكرى بصوته العالى المؤلم
يتردد بقسوة داخل هذا التجويف ...... أنا
صدى ترداده مؤلم عنيف عالى
وكأنى لا أذكر من الحياة الان الا صوتها الذى يرتد على كلما أصطدم بجدراني
صدى لا يحمل من رتابة التكرار اى ملامح
كلما أصطدم عاد الى بثوب جديد .. بقوة مختلفة
وكأنى أنا من يفعل هذا به
وكأن جدرانى ليست بالأستواء المطلوب ليعود هذا الصدى كل مرة رتيبا مكررا لأعتاده
كل مرة يرجع جديد براق يحملك على التذكر أكثر وأكثر
فليعد
ولأعد
لا
ليكن الصدق ما أعلن على أسمعه
لا أرغب في العودة
سامحنى بكل ما تحمله من جميل الذكريات .... لا أرغب في العودة
فوتوجرافيا لهاني الجويلي

Saturday, August 18, 2007

كلمات وحالة


أنا لا أرسم هذا العالم بل أحياه
أنا لا أنظم إلا حين أكاد أشل
ما لم أوجز نفسى فى الكلمات
من التراجيديا الانسانية لنجيب سرور

من ألف أغنيةٍ
تعلمتُ ارتجالَ الصمتِ
حين تفتشُ الشفتانِ عن لغةٍ تقولْ
نحنُ الذينَ نعيشُ بالكلماتِ
للكلماتِ
في الكلماتِ
في حلمٍ جميلٍ مستحيلْ
ماذا يفيد الخيل إن ملأ الممالكَ بالصهيلْ
من ألف أغنيةٍ صنعتُ قناعتي
أن الكلامَ حضارةُ الجهلاءِ في عصرٍ جهولْ
فلزمتُ في النطقِ الحيادْ

من أنشودةٌ لليل لمحمد قرنة



تمثال لهنري مور

Sunday, August 12, 2007

صلاح جاهين والمغامير ما احلي الكلام وما امتعه


الطريق شوك لكن هايش
والحمرة مش يعنى الطريق حايش
ده دمنا السيال وبشرة خير
ان انت عيشة وان انا عايش
عجبي!!!


تدعوكم

جماعة مغامير الأدبية

لحضور ندوتها عن

شاعر العامية الجميل

صلاح جاهين

وذلك بمكتبة خالد بن الوليد

يوم الأثنين الى هو بكرة الموافق 13 اغسطس

من الساعة السادسة ولمدة ساعتين


جاهين والمغامير

الله

طعم الكلام حلو قوى

منتظرة بكرة قوى






Friday, August 10, 2007

هكذا اراهم .... مغامير

في جلسة من جلستنا

كان وما زال السؤال الآسر بالنسبه لي عن هذا الكيان
هل سيظل الواحد منا مغمورا ينتمي إلي كياننا الأدبي رغم ما يصير إليه من شهرة؟
سؤال أثاره أحد المغامير أمامي ، وأجبت عنه بيني وبين نفسي وقتها بأن نعم ، سيظل كذلك سيظل الواحد منا مغمورا مهما اشتهر وذلك لكونه سيستمر في تعاونه مع باقي أفراد هذا الكيان الادبي دائما
لكن .. مع الوقت ، ومع شيء من التأمل في واقع هذا الكيان الأدبي لمست السبب الذي من اجله سيظل الواحد منا مغمورا للأبد مهما اشتهر، يتمثل هذا السبب في أن هذا المغمور ارتضى أن يكون ضمن كيان يصر كل أفراده على التأكيد على مغموريتهم أمام شيء واحد ....نعم .... أمام ذلك الشيء الهائل عظيم الأثر المسيطر على قلوب وأحاسيس البشر منذ خلق آدم حتى يومنا هذا انه الفن كل فن
ذلك المشهور الذي ملك الألباب والمشاعر وسحر الأفئدة , وكان السبيل للبوح والتعبير بل والتأريخ لكل الحضارة الإنسانية بكل صوره وأدواته، انه المشهور الوحيد الذي عندما يقف أمامه أي مشهور أخر يصير مغمورا

يوم خميس بعد جلسة من جلستنا امام المكتبة


في جماعة مغامير الأدبية نعترف بهذه المغمورية أمام الفن دون سواه، نعترف في كل جلسة لقراءة الأعمال فيما بيننا بان بحر الفن عميق وواسع ورحب وأننا نقف مغمورين بروعته وسحره، نقف موقف المقر بان وراء هذا الأفق الذي نرى به نهاية البحر هناك عالم لم نصل له بعد , بل ونعتقد في انه بعد هذا الافق يمتد بحر الفن إلى ما لا نهاية
مغامير كيان يستمتع أفراده بمغموريتهم أمام الفن، ينتظر الواحد منا في كل جلسة تجمعنا كل رؤيا جديدة لعمله , أو نقد لاذع لعناصر هذا العمل , ينتظر ذلك وهو مؤمن بأن هذه المناقشات ، بل هذه الورشة الأدبية المستمرة للتفاعل الدائم مع أدواتنا ومشاعرنا ورؤانا المختلفة هي السبيل لنغمر اكثر فى هذا المشهور .... الفن
سيظل المغمور المشهور منا مغمورا بإرادته مادام يداخله دائما هذا الشعور بان الفن مازال معجزة الإنسانية الكبرى والتي لن يتمكن واحد منا من احتوائه بمفرده ولذلك سيظل واحدا من المغامير ليحس معهم بمغموريته أمام الفن
نحن في مغامير ننصت نناقش نعمل حتى نزداد انغمارا في الفن وحتى نزداد أيماننا بمدى ضآلة حجمنا أمام هذا المشهور......الفن

الصور دي تصويري المغمور الأغمر إبراهيم باشا عادل

Thursday, August 9, 2007

الساقية

محمد طلبه الشاعر والأنسان


القطن مزهزه ع الشجر
و الليل بيغنى للقمـر
و الشاى ع الراكيه بيدفا
على صوت لمتنا للسهر
فتحت عنيا على امبارح
ولقيت أفراح و خيال طارح
و ليالي ملاح و فؤاد سارح
يتغزل ويا عباد الله
في جمال الكون
و الكون شارح
لكتاب مسطور
الكون بيلف ... الكون بيدور
الكون بيدّور ع الأيام
و بياخد حلم الضلمه لنور
يتحقق فيه هم الغلبان
فيبان مستور
الكون أمور
و مسـمسـم
زى الطفل الأسمر ساعة ما بيضحك
أمــور
و مطـاوع
زى بنات الوادي
و هـادى
زى بنات الحور
مش عارف ليه غمضت عنيا
وكإن جمال الكون حواليه صبح مألوف
قال رايحه تنام !!!
يا عنيا اصبرى
اعملى معروف
استنى شويه
أنا لسه باشوف
أنا لسه باشوف
ولافيش فايده
النوم سلطـان
غمضت و نمت
وصحيت ع الواقع
بيجر الساقية كما الحلوف
ويشد رحال العتمه المره
و يحج يوماتى لبيت الخوف
ويطـــوف
ويطـــوف
ويطـــوف

للشاعر محمد طلبه
تستضيف مكتبة طلعت حرب فى اولى امسياتها الشعرية بعد الافتتاح التجديدى للمكتبة
الشاعر المغمور محمد طلبة
فى امسية شعرية خاصة
بمصاحبة عازف العود ياسر المغربى وذلك تمام السادسة مساءا من يوم
السبت 11 / 8 / 2007-
العنوان : السيدة نفيسة – منطقة زينهم - بجوار مستشفى مغربي للعيون – امام مجمع فتحي سرور
للقادمين من ميدان التحرير مينى باص 114 من المحطة المقابلة لمسجد عمر مكرم

تبدأ الامسية فى تمام السادسة وتنتهى فى تمام الثامنة مساء


ونصيحة

المتعة هى الى منتظرانا ان شاء الله سواء سمعنا لشعر محمد طلبه بس او سمعنا لحواره المحترم الحميمى دائما

بعشم نفسي اسمع الى اتنين يا طلبه يوم السبت الى هو بكره

ان شاء الله


تمنياتى الى انت عرفها يا طلبه كويس بكل توفيق والى الامام يااااااامغمور
الصورة دي تصويري المغمور الأغمر إبراهيم باشا عادل

Tuesday, August 7, 2007

العيب مش فيا


إن ما عرفتش تضحك
ما تدمعش.. ولا تبكيش..
وان مافضلش معاك غير قلبك
اوعى تخاف
مش ح تموت.. ح تعيش..
وان سألوك الناس عن ضى
جوة عيونك مابيلمعش
ماتخبيش..
قولهم العيب مش فيا
ده العيب فى الضى
وانا مش عاشق ضلمة
ولا زعلت الضى..
مسير الضى لوحده ح يلمع..
مسير الضحك لوحده ح يطلع..
مابيجرحش
ولا يئذيش


كلمات غناها أحمد زكي الله يرحمه فى فيلم هستيريا

Monday, August 6, 2007

ورقة


(1)
الطابقُ العاشرُ بعدَ الطابقِ الأخيرْ
لا بدّ أن أقابلَ المديرْ ...
في البدءِ كانت ورقةْ
أحملها بمنتهى الثقةْ
أدفعُ عني سطوةَ الشمسِ بها
أو أُبعدُ الذبابةَ المقلقةْ
أرفعها تحيةً للأصدقاء في مرحْ
فيسألون في فضولْ
لكنني – دونَ اكتراثٍ – أقولْ
"ليست سوى ورقةْ"
... علمتُ فيما بعدُ أنني
غِرٌّ جهولْ!

(2)
الطابق العشرون بعد الطابقِ الأخيرْ
"معذرةً سيدتي .. هل تعلمين أين مكتبُ المديرْ؟"
في البدء كانت مصلحةْ
أوقفني ببابها شيخٌ
ثيابه ورقْ
و فوقَها مرسومةٌ بالحبر رَبطةُ العنقْ
"يا ولدي .. خذ من (أخيك) حكمةً صالحةْ
لا يعرف الوصول من لا يعرف الأملْ
فانزعْ عباءةَ المللْ
و اقرأ على أوقاتك الفاتحةْ
يا ولدي
رياضتان لا غنى للمرء عنهما
الجريُ و المصارعةْ
ما خاب من كانا معهْ
في هذه المعركةِ الطامحةْ

(3)
الطابقُ المليونَ بعد الطابق الأخيرْ
لا بد أنه الحبورْ
ما لي أحس أنني أطيرْ؟!
أم أنه فيضٌ مباركٌ
من مكتب المديرْ؟؟!
في البدء كان مكتبُ المديرْ
و قبله أصابعٌ تشير دائمًا لأعلى
و سُلّمٌ لا يرحم الشيخَ الكبيرْ!
نزعت من ملابسي قصاصةً من ورقْ
جفّفتُ عن جبينيَ العرقْ
أَعَدْتُ رسمَ رَبطةِ العنقْ
قرأتُ – في صوتٍ خفيضٍ – سورةَ الأعلى
طرقتُ بابهُ
فتحتُ في كلِّ هدوءٍ و (أدبْ)
لكنه أشار أيضًا في هدوءٍ و أدبْ
للطابق الأعلى ...!

(4)
مرتْ جوارَ كتفي طائرةٌ .. فلم أبالِ
لوّث سترتي ترابُ نيزكٍ
فلم أبالِ
أشار لي ركابُ مكوكِ الفضاءِ من نوافذِهْ
فلم أبالِ
قد قال لي الفَرَّاشُ
– بعدما حشوتُ جيبَهُ –
أنْ واصِلِ الصعودْ
و هكذا أُواصلُ الصعودْ
في حكمةٍ و طولِ بالِ ...

نزار شهاب الدين
8-2001
من ديوانه لماذا اسافر عنك بعيدا
يمكنك ان تقرأ قصيدة الديوان من وجهة نظر القاصة المغمورة هناء
كما يمكنك ان تقرأ للشاعر المغمور المهندس نزار قصيدته مدارات فى مدونة القاص الأديب المغمور وليد
وختاما
ستقام مناقشة لديوان الشاعر المهندس المغمووووور نزار شهاب الدين لماذا أسافر عنك بعيدا- وذلك في نادي دار العلوم يوم الخميس 16 أغسطس الساعة السابعة مساءً
يمكن الحصول على ديوان شاعرنا المغمور من
الزمالك بوك شوب .. ومكتبة ديوان .. وساقية عبد المنعم الصاوي
تمنياتى الطيبة لك بالتوفيق يا شاعر
Odilon Redonاللوحة ل

Sunday, August 5, 2007

زارتني

زارتني بلأمس تلك الحبيبة وكانت قلقة كان قلقها يغلف كل ملامح وجهها
احبها ... اشتاق إليها شوقا هو فى قلبى كالشوك يخدش جدرانه طول الوقت
زارتني
كنت أغدو معها وأروح
لم ترفع عينيها عني طوال الوقت
كنت معها
بل كنت بين عينيها ... فى قلبها
بلأمس قضيت الوقت أتحرك حولها وأستمتع بأحساسي بوجودها حولي
كم أشتاق إليكى يا سببا أودعه الله لى فى الأرض ليرحمنى ويعلمنى وأحبه
ربما نلتقى

كان وعدها لي
إن أعطاني الله عمر سأصحبك الي هناك

تمر بعض الأوقات نجتر فيها من الذكريات ما ندرك بعده أن هناك من حلوا في حياتنا مكان من سبقهم وأن هناك من سيحل محلهم ربما هذه ليست قسوة ولكنه قانون التغير مغلف برحمة الخالق سبحانه
بحثك عن أي الأرقام بعد رقم دارك سوف تدق لتقول ما إعتدت عليه بعد كل حدث
بعد تفكير عميق تعترف أخيرا بأن القوانين قد تغيرت وأن الواقع يحمل تعديلات القدر الجديدة
وبعد كل هذا
ترتسم إبتسامة تحمل الكثير من الإحساس بالأمان والإمتنان فمن خلقهم في حياتك هو بك أرحم من ذاتك

تمثال للرائد جمال السجيني رحمه الله

أدركت النعمة وعدت لأبكى من جديد


كنت فى طريق سفر بجوار سائق ذي لحية بيضاء تفصلنى عنه تلك الحقيبة التى كنت أحملها من أول الرحلة
بدأنا طريق سفرنا بعد أن غربت الشمس ، وبما أن الحياة بما تحويه متخمة بأصوات وعلاقات ذات زحام خانق . ولأنها فرصة ... أمامى شيء من وقت لأبقى مع نفسي ومع هذا الهدوء
سيارة لا تحوي بشريا واحدا أعرفه ... فكلهم غرباء عني
فلأحيا إحساسي بالهدوء للحظات
كما أن السائق كان طليق الوجه زكي الكلمات مع من حوله
أخذت بعيني أمسح ذلك الوجود الهادئ المعد تماما لاستقبال ساعات الليل الهامسة المداعبة بنسمات هوائها الريفي الجميل
ذلك الامتداد لما أراه من وجود هادئ لين يحملنى بكل قوة على استدعاء حالة الطمأنينة التى تغلف قلبي بكل هذا الصفاء
صفاء يوقظ داخلك التعجب من كل هذا الكرم الذى يغرقنى سبحانه فيه
كيف يغيب تأملى الدائم لهذا الوجود الواضح الجلي له سبحانه
أصمت وأستنشق الهواء بامتنان وغبطة
هل للطمأنينة أن تبكيك؟
الإحساس بالنعمة يفعل ذلك وأكثر
قطرات من الدمع تتحرر من عينى محلقة فى فضاء إحساسي بكل هذا الارتياح
ربما هى دمعات من أدرك أنه بكل ما يملك هو عاجز عن الشكر أو آداء ولو جزء منه
دين لا تخشى مطالبة صاحبه لك بسداده بقدر ما تخشي إخفاقك المؤكد في شكره على معروفه

وبما أني طماعة ومستغلة من الدرجة الأولى ولأن شيئا من وعيك مازال يسيطر عليك قررت ان تبدأ في الدعاء فمن أين للواحد منا بعدد كافى من لحظات الصفاء التى يدعو فيها وهو بيقين تام بأن العلي القدير سيجيبه
دعوت
اللهم ارضى عنى
وإذا بي أتبعها وبقوة وكأنى أصحح خطئي
اللهم ارضني ... وارضى عني
تعجبت من هذا الهلع الذى وجهني لهذا السلوك وبهذا الترتيب
وبعد تفكيرأدركت أن يقيني فى أنه مجيب للدعاء أكيد
فهو قادر على ان يرضى عني ... إنه كريم
ولكن لأنى لا أملك مثل تلك الثقة تجاه نفسي ........خفت
خفت ألا أرضى أنا بما يكتبه لي فيكون ذلك سببا أفقد به ما يغلفني هو به من رضاه علي
بكيت بخوف
كيف لك يا نفسي أن تكوني بهذا القدر من الأذى

عدت أدعوه
تشبثت به وأخذت ادعوه وأنا على يقين انه سيقدر موقفي

ارضني ..... وارضى عني
تشبثت به بكل خوف ... بل كنت أتخفى مني فيه سبحانه
أدركت النعمة وعدت لأبكي من جديد
اللوحة للفنان فان جوخ

Saturday, August 4, 2007

صلاح طاهر


ذلك الفنان الفذ الذى لم تتعدى وسائل وطرق تعرفي عليه وعلي حياته ومراحلها عن التعرض لبعض اعماله فى الكتب او المعارض
مع انه كان لى مساحة محترمة من التواجد كمستمعة له والاحتكاك بأرائه خلال الفترة التى انتظمت فيها علي الحضور لجلسات جمعية محبى الفنون التى كان هو رئيسها

كان وما زال عملاق فى نظري اخافه عندما انظر له المح بساطة فى ارائه وافعاله غير متكلف مع كونه رائد حقيقي
كنت أخافه ولكن لاحساسى انه يعرف
نعم يعرف ويحس ملامح وأركان هذا العالم الواسع المسمى فن
ان تراقب كل حركة لشخص ما وتفعل ذلك وانت غارق في الحذر لانه هو لماح وملاحظ جيد
شيء مجهد
كنت دائما ما اتعجب من حفاوة الكل به وحبهم له مع هذه المهابة التى تملئ عيون الجميع من حوله كنت لا استطيع ان اتفاعل مع اعماله التى تحمل مساحات من الألوان المتلاحمة والمتداخلة مع بعضها بعنف فى غالب الأحيان

وكان ذلك فى بداية انضمامى لهذا المكان الحبيب القريب الى قلبي جمعية محبي الفنون
كنت اتعجب من قوة الألوان و الخطوط وامتدادها المرن الناعم والملتف فى قوة تحمل من احساس الكتلة النحتية الكثير


مساحات من الألوان التى هي فى ذاتها ذات كتلة ووجود مهيب
انظر لها وادرك فيها من المراوغة الكثير فعندما انظر لها اجدنى اتلمس فيها وجود واقعى وربما منظر واضح، له من عناصر الواقع نصيب كبير مع انه وهذا ما جذب انتباهى لون انه مساحة مجردة الى ابعد حد ومع انها مجرد عنصر ولكنها ذات وجود ووجود قوى اكاد امامه اجزم انها عناصر الكون الاصلي اكثر من اى عنصر حياتى من تلك العناصر التى تحيط بى فى العالم الحقيقي
وكأن ما تمثله من عناصر متخيله فيها هى اكثر واقعية مما اراه فى الواقع
كان لاعمال هذا الراحل الكبير صلاح طاهر في هذه الفترة دور كبير فى جعلى اتقاذف الأسئلة بينى وبين نفسي عن ما هو التجريد ؟ ولماذا احس ما احسه امامه؟ وهل هذا هو الدليل على كونه اتجاه طبيعى ونحن فى حاجة له ولوجوده؟
كانت كلها اسئله من الصعب ان احدد اجابتها فى وقتها مما جعلنى فى حاجة للاحتكاك بأعمال هذا المبدع الأولى والتى كأى اعمال اولى لمبدع تحمل من الكلاسيكية والمحاكاة لما يراه الكثر
كنت وليغفر لى اى فنان او متلقى قولى
فى حاجة الى ان اتيقن ان احساسي الغير مفهوم لى فى تلك الفترة بأعمال صلاح الطاهر المجردة مرجعه الاساسي انه اجاد الاحساس وانتاج العمل المجرد القوى هذا بعد ان تفرد فى محاكات الواقع وتقليدة بشكل كلاسيكى قوى
ربما كل ذلك مرجعه الاساسي انى لم اكن فى هذه المرحلة قد وصلت لمستوى الفهم لهذا الأتجاه التجريدي ولم يكن من السهل ان اضع يدى واتبين بوضوح مناطق قوته وضعفه باسلوب واضحة ومفهومة
وكان ذلك الى ان اعترض طريقى معرض اقيم لاعمال هذا الفنان الاولي فى فترة شبابه وهناك كبرت بضع سنين من الفهم والاحساس بالفن



هناك كان ما اردت وبحثت عنه بشغف ورغبة فى التحقق مما احس به فكانت تلك الاعمال التى انتجها فى فترة الخمسينيات والستينيات من لوحات حملت لى من المفاهيم والمعارف الكثير
لمحت فيها احساسه الطاغى بالالوان وتباينها وما يجمعها وما يفرقها



هو حساس جدا للون وبوضوح كما نراه فى هذه اللوحة السابقة فهو يحول العمل عن طريق اللون الى حالة وليس منظر مصور




ثم ومع حركتى فى المعرض وصلتنى هذه المعلومة وبقوة ووضوح ان الكتلة عنده بطل واضح ومحسوس
فهو قادر بالخط والمساحة ان يؤكد الكتلة الحسية والمعنوية





كأن تموجات خطوطة اكدت لى على اتجاهات الحركة والسكون فى اعماله وعلى قيمتها




كيف لى ان اقف صامته امام تلك الاعمال التى لم يحاكى فيها صورة الفلاحة فقط ولكن يحاكى وجود قوى للكتل يجبرك على التمتع بكون ما تراه موجودا ليجعلك تقف لتأخذ نفس عميق امام هذا الجمال القوى الثابت العنيف




ها هو التداخل يزيد وتلتحم الكتل والمساحات لتتحول الى خليط قوى الوجود وما زال واضح الملامح
ثم ما رأيته فى لوحات مثل تلك التالية




خطوط تحدد مساحات فقط



وبذلك ادركت انه اجاد واجاد واجاد التصوير ونقل الواقع من البداية كما انى ادركت مع ابتسامة استمتاع علت وجهى ان ذلك المبدع لم يستطع ان يقف امام موهبته وقدرته على ابراز الكتل ومعالجة الخطوط ليخرج عن ايطار المحاكاة الى رحابة التجريد والفن وذلك من بداية حياته الفنية
جز الله عنى هذا الاستاذ المعلم الفنان خير الجزاء ففى مدرسته تعلمت ومازلت اتعلم الكثير
الله يرحم صلاح طاهر وكل من علمنى حرفا
مع كل التحية للمغمور محمد سيد

Friday, August 3, 2007

وتتوالى الأصدارات المغاميرية


مع الباعة الآن


الديوان الأول

للشاعر
عادل محمد

عضو جماعة مغامير الأدبية

تعود أن تموت
الديوان موجود في كل من
الزمالك بوك شوب .. ومكتبة ديوان .. وساقية عبد المنعم الصاوي

أتمنى بالضبط كوليد
أن يحظى ديوان عادل برضا الجميع
وحصريا ..
قصيدة
تعود ان تموت
للشاعر المغمور عادل محمد

علي مدونة الأديب المغمور وليد خطاب


كان معكم المغمورة فريدة