كشف الظهر في عز ... عز البرد
ظللت لأعوام اتمني أن انساهم وكان يقيني اني اذا سامحتهم سوف أنساهم..
ظل هذا رجائي الوحيد لابرأ من آلم
ظل هذا العقد اللذي انتظر أن يقبله الله بيني وبينه
وكانت هذه التدوينة من ٣ سنوات
https://farida-ahmed.blogspot.com/2022/11/blog-post.html?m=0
...
تلاها حلم .. مجرد حلم قلت فيه كل ما أردت قوله.. قلته له ذلك الاستاذ الذي تمنيت لو كان لقاؤنا غير ما حصل وكان
أفرغت جعبتي علي مكتبه وصحوت لأجد أن ما كان في قلبي من ضيق وآلم زال
لم يعد ذكرهم يوجعني
لم يعد كلامي عنهم يحدث هذا القطع في روحي مع كل كلمه
سامحته... سامحت استاذ اتخذته أستاذا واتخذني ندا له.. اتأخذني منافسا .. بل عدوا لاحبابه.
لم تعد زيارتهم لي في حلمي تدميني وترميني أسيرة اشجان وحزن ليومين أو ثلاثة .. اغيب فيها بروحي عن كل من احب وما احب.
حقا صفي قلبي وطلب النسيان والغفران اجيب فنسيتهم وغفرت لهم.
وكانت تدوينة بعدها ب٤ اشهر تقريبا
https://farida-ahmed.blogspot.com/2023/06/blog-post.html?m=0
.....
ولكن
أدركت من مده أنه استقر في قلبي وعقلي معني واحد
كل مسؤول عن حمله اللذي ارتضاه
...
فأصبحت عبارات مثل
منه للي خلقه
حسبي الله
أو... انا عوزة حقي يا رب
هي الأقرب للساني وعقلي وقلبي
... بمنتهي الوعي اقولها ومع اي صغيرة في حقي أو حق غير أو ... في حق الحق نفسه
اقولها بوعي وبإصرار ويقين في الله ومحبة
...
ربما لذلك خلق الله النار ... والجنة
كان مايفعله يعني لي إجابة الملهوف
كل مرة كان يقف يساعدني وسط مضايقات وسخافات تصلي بي الي حد مفجع من الغضب لطالما فعل ذلك بدون اي مصلحة او نفع سوي فعل الصح واخذ الحق للغير
إنا لله وإنا إليه راجعون
كنت دائما عندما اتعرض للظلم أجد رد مباشر واضح من الله
كان هو من القله البشرية ممن قابلت يساعدني اخد حقي بقوة ودون اي تخاذل منه او تفكير .. بعد الله
حق هذا الرحيل مؤلم يا استاذنا الجدع
هناك أشخاص حين يرحلون تحس بأن الأرض خف حملها وتنفست وانك صرت حرا وأعتقت روحك من دنائة وجودهم.
وهناك آخرون حين يرحلون تدرك ان سياج من نور لطالما أضاء لك نوره غادرك علي لقاء
هذة المغادرة تؤرقني وتؤلمني
هناك من بكيت ليلتهم الاولي في القبر لمجرد تخيل مصير الواحد فيهم
وهناك من بكيت ليلتهم الاولي لوحشة الدنيا في غيابهم
اول مرة احلم بك ولا يثير ذلك اي آلم
اول مرة لا اهرب من لقائك في حلمي بل اسعي لان اجلس معك وانهي ما كان عالقا واقول لك اني حقا زال ما بداخلي من ضيق ولا احمل لك أيها الاستاذ اي ضغينة
...
عمرها ما كانت ضغينة كان حزن شديد جراء الاسائة
نعم لم نتكلم
لكن جلست أمامك مبدية رغبه وإصرار مني علي الكلام معك
اصرار علي ان اقولها بكل ارتياح انا لا احمل تجاهك اليوم اي مشاعر سلبية كما كنت لا أحملها لك في الماضي.. في الماضي قبل كل شيء
أهمية هذا الحلم لي انه علامة لي تريح قلبي العليل منذ سنوات برغبة شديدة في العفو كل أحلامي السابقة كنت اخرج منها منهكة متآلمة لأنها كانت تخبرني بشيء واحد ان قلبي مازال يعتصره احساس الآلم والعجز عن الصفح
.. اظن اليوم اني حرة من آلم كنت فيه شريك مع اخرين
.. حرة بقلب خف .. من آلم.. شفي من ما كان
الطييبين لا نخاف عليهم عند الرحيل
..لكنها الوحشة ما نخشاها
هتوحشنا يا ابو الغيط لكن عرفة اني هلقيك في كل لحظة احس فيها بالطمأنينة والصدق والونس
عليك من الله سلام ومحبة ورحمة وزيادة
محمود.. نفسك في اية يا فريدة؟
فريدة بعد تفكير هل اتجاهل السؤال ام اتجاهل الاجابة باخري سواها
ثم نظرت له نظرة جانبية وهي تتخيل وقع اجابتها الحقيقية عليه
نفس عميق قوي حشدت فيه كل قوتها لصد التردد داخلها وقالت...
مش عوزة اشفهم تاني في احلامي.
وسكتت لتغدوا كل كلماته وكل سكون الليل لا شيء امام تدفق دموعها طيلة تلك الليلة
في الماضي كنت وحيدة علي ضفة بعيدة عن ضفة الكل
...
اليوم وحيدة بين هذا ... الكل
..
روحي تدك تحت وطأة اللاشيء .. ال.. حياة
لوحة لأنطوان ويرتز توضح رجلا دفن حيا
التنافس الصورة المرسومة لعلاقتنا .. الأذي صنيعة واقعنا.. استنكار الكل لاي حب او احترام او ثقة تغمر علاقتنا هي كل شيء
(عمر اهلي ما هيقبلوكم .. وعمركم ما هتصدقوا اني مش بكرهكم)
هكذا صارحتهم وغادرت عالمهم.. لأظل شبح في حياتها وكذلك هي في حياتي...
شبح ... لا اصدقاء
....
ألحت.. لما لا تقبلين صداقتي .. لقد حدثت ابي عن اني اراكي صديقة ويؤلمني وصفك الدائم لي باني اختك الصغير
ردي ... الصداقة بتوجع .. لكن انا فعلا بخاف عليكي وبحبك زي اختي
ثم .. ليلا اتصال هاتفي منه يحملني علي قتل اي صداقة كادت تنبت داخلي
(لم اكن من قصدها هذا الصديق بأشعاره .. هو لسوء حظ تلك الصداقة الوليدة او ربما لحسن طالعها استأنس بي فأخذ يحكي لي دونها عن صور طريقه)
هنا
اشتعل شيء ما .. وبإنتهاء الاتصال .. بداء صوتها في مكالمة طويلة لا يتكرر فيها منها لصاحبة الاتصال علي الطرف الآخر سوي جملة واحدة انت صحبتي الوحيدة .. بس)
فكنا معارف مررنا في حياة بعضنا .. مررنا فقط
...
(انا بحبك )
كررتها كثير علي مسامعها وكأنني ارجوها لا تكوني كما يقولون...
لكن بكل الآلم حتي ولو لم.... صارت
وللمرة الثالثة تدفن صداقتها لروح آخري دون رحمة
......
آلم الدفن حيا .. لن اصف يا رب
بين ثنايا كلماته يحاول جاري الاجنبي طرح قلقه علي ابنته الشابة من طليقته الصهيونية لاكتساب شيء من تعاطفي
فهي تقيم في شارع يبعد عن اهداف قصف المقاومة بشارعين فقط
.. ابحث داخل عقلي عن سبب اي سبب للتعاطف مع اب قلق..
.. فيخرج تساؤل طالمي ارتبط داخلي بنعيق البوم
سؤال تردد بوفرة من أنجاس وطن تجاه زهرات نفس ذات الوطن...
.. ايه اللي ودداها هناك؟؟!
..
فاذا بسؤال يخرج كصياح ديك جلي كحقيقة في وضح النهار .. سؤال لذلك الاب ..
..هو ايه اللي ودداااااها هناك؟!!!!
#انقذوا_حي_الشيخ_جراح
#Ghazaunderattack
بالامس تذكرت حماقاتهم القاتله
توقيع ديوان الحديقة ملأى بالطواويس ورواية قرن الغزال للشاعر المغمور الدكتور عادل محمد يوم السبت 13-2-2010 من الساعة 5 م وحتي 7م في قصر الامير طاز (جوار قسم الخليفه - السيدة عائشه
بإدارة الشاعر محمد سلامهسيتم بإذن الله يوم الإثنين 15-2-2010
مناقشة بعض من نصوصي وعرضها
مع أ / عزة بدر
بندوتها الإسبوعية تواصل بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الاوبرا المصرية
بقاعة المؤتمرات الدور الثالث
وستشارك به المغمورة رنا عمر
وسيكون هناك حوار مفتوح عن القصة القصيرة بشكل عاميدعوكم ويدعونا مركز طلعت حرب الثقافى لأمسيته الشهرية الدائمة واحة الأبداع التي تستضيف هذا الشهر شاعر العامية المغمور حسام جويلي وشاعرة الفصحى المغمورة ايضا عبير زكي والمغمور القاص وليد خطاب ويناقشهم فى أعمالهم الناقد د /أحمد عبد الحميد
وذلك يوم السبت الموافق 20/2/2010 بمقر المركز من الساعة 6م وحتي 9م.