Tuesday, November 1, 2011
في القلب حقائق
Tuesday, October 11, 2011
لو تعلمون
بالامس تذكرت حماقاتهم القاتلهاليوم احتوتني ملامح الغد في عيون تلمع .. عيون النور .. حقيقة الحياة
تلاميذ اليوم والامس .. زملاء اليوم والغد
...
مع كل خدعة او شرك تنصبونه في الخفاء
ياتي نور لا قبل لكم به ليحتوي قلبي الذي تتنافسون علي اجهضي روحه
...
لو تعلمون لم اكن يوما عدوا لكم
لو تعلمون كنت احاول دائما ان احمل لكم نورا في قلبي كما حمله لي اصحاب الغدي الطيب اليوم وهم ينتظرونني في شغف لست اهلا له
Wednesday, September 28, 2011
كأن اهتمامكي يعني لي البقاء

الابيض لون كل شيء
احتوتني بوجودها اليوم
بتنظيمها لكل شيء
بالنور
اشهد انك كنت ولازلتي لي نورا تهتدي به روحي
تعلمني اليوم
تكرر رد فعل واحد لي كلما تذكرت اني صحوت من حلم جمعني بكي
كلما تذكرت تطرب روحي واجدها تهرول تجاه فكرة انه من الممكن
ان يكون ما نحن فيه هو الحلم
واني بكل هذه السنين الخمس وكل ما جد فيها .. في حلم
اعلم انك تعلمين هذه الحقيقة
اعلم
..
كنت اوقف هرولة روحي تجاه هذه الامنية باخذي لنفس عمييييييق
ينتهي بكلمة الحمد
الحمد لله
عل روحي تتذكر ان حلما جمعنا هو نعمة شكرها واجب
فتهدأ وتستحي من الله
..
وحشاني
عرفة انك عرفة
..
داخلي احساس عجيب بان القادم لك فيه يد
عهدي بربي ان يحمل لي النور كل فترة علي يدك ليكون لك يد في
النور
وكاني مستنية هدية من طرفك انت وعمي الطيب احمد حمد
اتغني بتذكري لصوتك وهو يسال
الم احضر لك انا وعمك احمد ذلك الجديد.. ارتديه
كان جديدا هادئ .. علي القد .. مع ان شكله صغير الحجم
لكنه فاجأني انه علي القد
...
رايتك تنتظرين في شغف ترتيبي لحياتي من جديد
..
ماذا اقول لك؟!! ممكن تساعديني؟
ديما مهمومه في زيارتك لي .. بي
تفكرين في كل شيء
..
كنت اظن اني حرمت التعلم منك برحيلك
..
يوم عزاء زملائك لنا هناك في مدينتك التي اتخذتيها زوجا وابنا
واحفادا
جلست مع صديقتك التي قلتي لي يوما انها جدعة .. بمية راجل
فاذا بها تقول عنكي
عمتك دي يا فريدة جدعة بميت راجل
ومع اني كنت احاول التخفيف عنها انتلقت في هذياني بكما
..
املي اكون جدعة وبمية راجل
..
لم اركي في احلامي حتي اليوم سوي 4 مرات
كل مرة يعجزوني اهتمامك وانشغالك بي
..
حتي اليوم وانا معكي كنت تبحثين عن النور داخلي
غريزة المعلم
لا
غريزة الأم .. ولي الأمر .. تغمريني يها عندما القاكي
..
اعلم اني بوجودك في حياتي ولو ليوم واحد اعلم اني غمرت من الله
بالنعمة
اعلم اني مازلت في النعمة مغمورة
اعلم اني بنعمك في نور
...
هل لكي ان تتصوري مقدار الوهج الذي يجتاح روحي حين القاكي
هل لكي ان تدركي مدي نقاء الندي الذي تغمرين به روحي كلما زرتني
..
اذكر يوم مسكت بهاتفي بعد اول محاضرة ادرك فيها اني احمل ملامح
استاذ
مسكته لاطلب ارقام منزلك
ومع ان النور .. نور الشمس كان يغطي ملامحي ولاكني ادركت مع
اعادتي الهاتف الي جيبي ان روحي تنطفي حين ادرك صور الغياب .. غيابك
..
حلمي اليوم كان ابيض ..كله ابيض .. به شفافية .. به صوتك الحبيب
به ذكر صديقي الكبير وعمي الطيب أحمد
..
خرجت من حلمي وانا سعيدة بتوجيهك وهديتكما
ظللت طوال اليوم انصت لهمس كل شيء علي ادرك صورة هديتك ومعناها
ربما ادركت قصدك وربما لا
..
تعلمين احس الونس والثبات والتميز حين القاكي
..
وكأن وجودك يحمل لحن النور
وكأن اهتمامكي يعني لي البقاء
وكأن ذكره يعني لي الونس
..
تعلمين اني منكي شيء وانك لي حياة
شكرا لو تنفع ...
Saturday, September 24, 2011
نورا تهتدي به روحي
لكني ادركت مع اعادتي الهاتف الي جيبي ان روحي تنطفي حين ادرك صور الغياب .. غيابك
Monday, March 21, 2011
قريب
Wednesday, January 12, 2011
بربي لن يكون
Monday, January 10, 2011
علموك .. علموني
أنا قلت له لما تأملته ساعـــــــــــــة
اللذه و الموت علموك اللــــــــــزج
و انا علموني الفلسفة و الشجاعــة
عجبي!!
بنتعلم من الكل
الصادق
بيعلمنا قد ايه الصدق شرف الانسان.. قد ايه محتاجينه لانه نجاة
...
الكذاب
بيعلمنا قد ايه بيكون شكلنا وحش واحنا بنصغر نفسنا بكذبة
كلنا نور
كلنا بنتعلم
كلنا بنعلم
...
كلنا
.
.
انسااااااان
Friday, December 17, 2010
مازلت في الطريق .. جزء من الحقيقة

الي والي من يتساؤلون
لماذا تصمت احيانا جوارحك بالرغم عنك؟
***
ادراك الحقائق الغير كامل نعمة لانه يحمل لك جزء من النور كلما اقتربت
فعلا الحمد لله
***
في كل عام مع ذكري الهجرة اتذكر كلمات اضحكتني يوما فأبتسم للطفها كانت تقول صاحبتها
انهم لم يكونوا بالذكاء الكافي فلم يتعلموا من كفار قريش.. وتركوكي تهاجرين الي المدينة
:)
***
قفزت ذات يوم في اليم لهفة منها ورغبة في الوصول الي شاطئ النور هناك
...
بعد سنوات
ها هي ماتزال في اليم
...
بدأت تدرك
ان هناك من احتلوا شاطئ النور من فترة
ليس احتلال ابدي الوجود ولكنه واقع
...
ادركت
انها كلما حاولت ان تصل الي شاطئها المنير ابعدوه هم اكثر
فتحاول هي
مرات ومرات
هي مازالت تحاول
...
الآن
وقد تشرب جسمها بروده الماء حتي النخاع
وتيبست اوصالها
الان
اصبحت تدرك
ان حركتها غدت صمت
ان صوتها صار سكون
صارت اطرافها تقول الكثير بتيبسها في صخب
وهم هناك علي شاطئها المنير يلوحون قائلين
الي متي ستظلينا كسولة متخاذلة .. خذلتنا
...
بعد آلم
تهذي وهي ما تزال تري النور ذلك الحقيقي دون سواه لتقول له
ادرك انا اني مازلت في اليم .. فلتعلم انت اني مازلت في الطريق اليك ولست وحدي .. فانتظر
***
ادركت بالأمس ان بداخلي خوف يشبه ذلك الخوف الذي كان في قلب صاحبه في الغار
ادرك ان الذكري تؤنسني وتحمل عن كاهلي خوفي من تيبس الحياة داخل جوارحي الممتدة في اليم
***
انه الحلم الرابع من سلسلة احلامي المؤلمه
لك يا من اطفأت احساسي بتلك الطفلة الصغيرة التي اهدوها لي لاربيها .. تعلم كانت علي اسمي
فريدة
.
Wednesday, December 8, 2010
وجود حي ارمقه في ذهول

يوم ممتع تتقافز فيه الافكار
تستحيل المعلومة الي وجود حي ارمقه في ذهول
صالون مغامير وجلسة طويلة عن الفن وعن التفاعل وعن الحياة داخل القاعة الفنية
تتقافز الأفكار علي الالسنة لتملئ فراغ قاعة دار وعد التي نقيم فيها صالون مغامير الشهري
لابتسم امام هذا الحشد من الأجتهاد
كننا عملين زي ما نكون خلايا عصبية في عقل واحد
كننا نتناقل ونتواصل ونلعب لعبة التلقي في سلاسة
استمتعت وتعلمت الكثيييييييير من جلستنا هذه
صادقون انتم وحقيقيون الي حد الابهار
من 2006 وانا من مريدي جماعة مغامير الادبية
واظنني كلما مر الوقت
يتجدد قلبي
مع ما يطل في قبيلتنا مغامير الطيبة من
حياة تريد الجديد وتبحث عن النافع
اشكركم اثرتم فضولي حول التواصل ومازلت اراكم نور
شكرا
.
بصيرة

المكان اللسان برأس البر
الساعة 7 م
اول ايام السنة الهجرية الجديدة
كنا نتحرك متجهتين انا وزميلتي الطيبة الي الفنار هناك عند اخر الممر
هناك وقبل ان ندور حول الفنار
كانت ماتزال رفيقتي تضحك من كلامي عن السماء وما فيها
تقول
وكأنك تتحدثين عن عالم اخر لا اعرفه
وكلما تحدثت قلت لها
النجمة دي ممكن تكون .. بصي
واشير في اتجاة ما في السماء
فتنظر اليه وتعود لي ببتسامة تقول
لا شيء هناك
بقي الحال هكذا حتي وصلنا الي الفنار
ثم درنا حوله فصار النور كله ورائنا
لنري في غياب زحامه عن اعيننا حقيقة السماء
اخذت بدهشة تنم عن انبهار تنظر للسماء
فقد كشف الظلام الهادئ .. الوقور عن نجوم السماء الزاهية
كانت منبهرة حتي اني قلت لها كما كانوا يقولون لنا في المرصد هناك بالقطامية
انظري تحت قدمك حتي لا تسقطي علي وجوهك
اخذت احذرها ونحن نمشي علي الاحجار
انظري لمكان قدمك حتي نقف ونستقر
كانت منبهرة
جلسنا هناك ننتظر شروق ألمع نجوم السماء
وهي تضحك
انها فعلا
تري مجموعة الجبار والنجم القطبي والمغرفة
وبدأت تسأل عن مجموعات اخري
وبعد عودتي وبحثي عنها ادركت ان احداها كانت برج الجوزاء
الانبهار
لقد ادت التجربة للنهاية
فادركت ان الحقيقة ليست كل ما نراه فقط
ان الحقيقة تحتاج لمجهود ومحاولات للبحث ورغبة في ذلك
ان الحقيقة طريق مجهد اخره النور وان وصلت اليه في النهاية وحيدا
اظن انك بذلك اكثر من بداء الطريق صمودا
فهنيئا لك
وان كنت
بمفردك .. اعزل .. مجهد .. تشتاق للراحة
ادركت بالأمس
ان الحقيقة هي جبل راسخ كثيرا ما تحجب الغيوم قمته المبهرة فنراه ناقصا الا من حاول ووصل
ادركت بالأمس
ان ما يتركه في قلوبنا احساسنا اليقيني بالحقيقة يغدوا الدرع الواقي لانسانيتنا ورغبتنا في الصمود
ادركت بالامس
ان النور ليس كل شيء
وان اعطاء ظهرك له لتختار الطريق الصعب المقفر
احيانا هو سبيل الخلود
انت بالحق والخير
انت بهما
نور لا يحتاج لنور
لانه نور معه برهانه ويقينه
ادركت بالأمس
بعد ان عدنا لدائرة الضوء وهي مازالت في اندهاشها
ان الحقيقة نور ورضي من الخالق
ادركت بالأمس
من ردت فعلها بعد ان طلبت منها ان تنظر الان ونحن في النور الي السماء
اننا مازلنا بشرا
يمكن ان تسقط ارواحنا في ظلام الواقع من جديد
بمجرد ان ننسلخ عن الحقيقة ان لم نكن ندرك ان الحقيقة حقيقة
ادركت بالأمس
انه بمجرد ان تستوعب الحقيقة وتصل اليها وتقع في قلبك يقينا وايمان ثابتا
لن تحس الوحده او الغربة او الوحشة حتي وان لم تكن عينك تراها هنا امامك
فها هي السماء عادت بلا نجوم في ضوء المدينة الصاخبة
هاهي عادت بلا حقيقة في ضوء الصخب
هل لك ان تتذكر انك عشت الوجود وتنفست حقيقة النور هناك وراء الفنار؟
هل لك ان تتذكر انك جاهدت لتصل وعندما وصلت رايت الجنة رؤي العين؟
هل لك ان تصدق ما رأيت وتبقي علي تصديقك ما حيت؟
ممكن نشوف النار والجنة ونرجع ننكر وجود الخالق
لمجرد انهم غابوا عن البصر
ممكن نشوف الجنة والنار ونرجع لتنفطر قلوبنا باحساسها اليقيني بوجود آله
لمجرد اننا نراهما بالبصيرة
ممكن تجتهد وتوصل للحقيقة ليس لشيء سوي ان تبقي لك ونيسا وصاحبا وداعما
عندما يهب زحام النور يغشي القلوب ويدمي العيون
فتغدو الدمعة نجاه

هدايا الله كثيرة ولا انقطاع لها
كنت معي يوم الجمعة الماضي
ايها الأب الطيب
والصديق الحقيقي
والنور الذي ارتقي به طريقي
مع جهلي بما تحمله لي نهايته
ادرك ان الأمان كل الأمان فيه
...
ابي كنت حاضرا بقوة
حتي اني كنت احاول ان اغمض عيني احيانا
...
حتي لا ينفي البصر ما تدركه الروح
كنت هناك
حيث كنت انا
في كل مكان
واثناء كل كلمة
او فعل يصدر عني
كانت عيني تغمض فأصل الي ذروت الاحساس بحضورك فتغدو الدمعة نجاه
انا اكرر وجودي بينكم رفاقي القراطبة يبعث الحياة في كثير مما احب
شكرا




