Saturday, February 11, 2012

نجوم النور في السماء الصافية

محمود عابد
خيفة في القرب .. المح خطوط الآلم
خيفة يبهرني غضبك .. فتكون النهاية في شهقة عجز عن التعبير
انا سكتة سكات مخنوق
...
قدري اكون .. يارب قدرت ده وانا عرفة
غلبني الحزن
خانقني الضيق
ومش شيفة
غير نجوم النور في السماء الصافية .. يااارب رسولك لي اللي علمني اشوفها كان شاب مصري
اسمه .. محمود
 
صورة القمر لما صورته مع محمود عابد بتلسكوبه "ابنه البكري" ا
 

Wednesday, January 25, 2012

حقيقة اللقاء

"باب من جو باب من جوي باب .. انت كده
"بس انت قلتي اني واضح"
ترسم ابتسامة الرضي وتقول
"آه ... انت واضح"
تكمل .. فترك النهايات مفتوحة لا يبهجه
"ما هو الباب من جوه باب من جوه باب بس هي كلها مفتوحة .. وكل ما ادخل من واحد القيني بتملي نشوة وشوق للي بعده.. اجمل حاجة اني كل ما ادخل من باب اسيب حاجة من اللي شيلاها براه .. كل ما ادخل اكثر .. اخف اكثر"
***
جبت يومها كل طريق فتح بابه لي. اتجول بعشوائية طفلة تعبث بصندوق جدتها. وحيدة يملأني الاستقلال . لمست كل ماوصلت له يدي. زرت الكثير حتي انتهيت له وانا مجهده. عملاق احاول تحسس قمته بعيني فانتهي بنفس انهكه الصعود. لا امني نفسي بالزيارة او فتح بابه لي فوقت الزيارة غادرنا منذ ساعة. اقترب من الباب المفتوح لانظر فقط للساحة الخارجية المحيطة به .. انه سور من وراء سور ..
يخرجني صوت مملوء بطين الأرض يقول: "قفلنا خلاص يا استاذة"
اقول له : "آه .. عرفة .. لكن حضرتك تعرف مكان اصلي فيه العصر"
ينظر الي ويقول: "ادخلي .. صلي جوه"
يبهرني العرض واقبل علي الفور معلنه له اني ادرس الفن وان معي ما يثبت ذلك .. فلن يندم.
يهز رأسه بعد ان اتجه للباب العملاق قائلا : "ادخلي .. ادخلي"
اميل حتي اتخفف من حذائي علي الباب .. فيقول : "ادخلي .. ادخلي المكان مليان تراب"
اخلع حذائي علي الرغم من كلماته واقول له : "مش مشكلة"
امام جلال المكان لا املك شجاعة الولوج اليه دون اجلال له.
الاماكن تشبهنا .. ترسم ملامحنا وتهدي لارواحنا عطايا الود كلما تلمسناها بيقين .. اقف علي الباب المفتوح.. لا اذكر كيف دخلت .. كيف تخطت قدمي عتبة هذا الوجود .. اذكر جيدا تراجع قدمي امام اتساع المكان .. تتراجع لتلمس عتبته راجية الا تخرج منه .. انظر خلفي علي استمد قوة من اي وجود بشري فاجد ذلك الرجل بجلبابه يجلس علي كرسي الحراسه .. ااخذ نفس يتسع به صدري فأكون شيء ما امام هذا البهي.
ابدأ في سرد خطواتي السريعة المتوترة علي ارضه .. اسمع همس احجاره .. يتهامسون بوصفي .. كلما خطوت خطوة اتوهم بها اني اقطع الطريق لأخره اكتشف توغلي في المجهول .. يزداد الطريق بخطواتي فيه فلا ينقص.
بوابة عظيمة تفتح لك ساحة من الوجود المهيب رغم التراب الذي توغلت فيه قدماي. ساحة واعمدة وقبه ومأذنة حلازونية مبهرة. امام كل هذا الجمال اخاف تهور احساسي به فاتراجع. اتخذ قرارا صارما امام هيبة هذا العالم . لن أتوغل اكثر .. اقف عند اول عمود واقرر اني هنا ساصلي واغادر.
اعمدته كتف بكتف ترسم صفوفا ممتدة. تكرارها يحمل لي موجات الصوت الصادح بالصمت. اصلي بهدوء واطمئنان. استمتع بأحتضان جدرانك لي .. وبهمسات الهواء من بين اعمدتك بأسمي وأسماء آخرين.
انتهي من صلاتي واقف منتصبه احاكي استقامة كل شيء فيه. انظر لابعد نقطة تصل لها عيني في شغف. امني نفسي بلقاءها يوم ما.
العقد وراء العقد وراء العقد .. صوتك حي .. لا مواربة فيه .. مع ضخامتك تحمل تكراراتك المتتالية شيء من حياء عند اللقاء. اتخذ قراري واغادر المكان.
***
مر عام الا ايام .. ننتظر العوده .. انتظر امواج تجبر الزمان والمكان علي التنحي امام جلالها .. امواج الصوت والتحام يعني البقاء ولو كان في السماء .. في الميدان ... تلتحم الأكتاف في الزحام . كتف بكتف . نمتد لصفوف تهدر كموج البحر. يصدح صوتي .. تنزل كفي مضمومة علي صدري يقينا بوجودي كفرد يعني امة .. الرعاية انشودة الكل للكل .. نور بالعيون يرزق القلب استقرارا ويقينا في النجاة .. هكذا تحمل الصفوف المتتابعة لروحي النور وهي تمر امامي او اتنقل بينها ..
صلاة .. تروي شغف الوصل فاجد حقيقة اللقاء .. .. اجدني فيك استند الي اعمدتك ومعه ادخل الباب تلو الباب.
تمت
22 يناير 2012م
 

Sunday, January 15, 2012

( إذ جاء ربه بقلب سليم ) .... احفظ عليك قلبك

استأذنت من استاذ المادة يومها وانا في الفرقة الرابعة لاحادث زملائي عن اهمية التكافل الاجتماعي فيما بيننا .. وأذن لي
:بدأت اتحدث واذا بي بعد بضع جمل - عن الجمعية التي زرتها - اقول لهم
تعرفوا سمعت انه في فرنسا قام الفرنسيون بمقاطعة الوجبات الامريكية ومطاعمها
عرفين ليه؟
لم يكن لان امريكا بتدعم دولة محتلة لدولة هي لهم جار
ولا لانها بتدعم من يتعاملون بعنصرية مع ابناء دينهم او لغتهم
ولا حتي تحيز للانسانية
...
كانت المقاطعة لسبب واحد .... الحفاظ علي تقاليد الوجبة الفرنسية
...
عارف يعني ايه تحافظ علي هويتك وادواتك الخاصة في التلقي
..
انا لا اقول لكم ذلك لاحثكم علي مقطعة المنتجات الأمريكية
ولكن لاحثكم علي مقاطعت كل ما له تاثير سلبي علي حواسكم .. ادوات استقبالكم للعالم الذي خلقه الله
..
لازم نعرف ان حاسة البصر والسمع واللمس ... حتي القلب
تحتاج الي ان تحفظ فلا تجرح
فلا تعرض عينك لصور ومناظر قبيحة فتعتاد عليها فيكون من الصعب عليها ان تري الجميل حين تلقاه
كيف لأذنك بعد كل هذا الآلم اليومي الذي تلاقيه في اصوات قبيحة ان تجد جمال الصوت عندما تسمعه
...
...
حواسنا تحتاج لصنفره دائمة لتحفظ لنا وجودنا الحي ..
ممكن نقاطع القبح حتي نلمس حلاوة المجهود الحقيقي والفعل الصواب
..
بعيدا عن كلماتي يومها اقول
احفظ عليك ادواتك فهي نعمة ستسأل عنها يوم الدين
احفظ عليك ادواتك .. حتي لا يختنق ويموت الأنسان داخلك
اكرر
حتي قلبك .. فكيف له ان يحتفظ بسلامته وبياضه وسط كل اكاذيبنا
كيف له ان يفرق بين نور الحق وظلام القبح حين يلقاه
...
احفظ عليك قلبك ... لتكون الحياة حقيقة
احفظه
حتي لو كان ما ستحسه به ليس الا ... الآلم
 .
 
 

Saturday, December 31, 2011

يوسف ايها الصديق

احساس مضني بالارق يسيطر علي احساسي بالناس
وكأن وجودهم يثير احساس الآلم داخلي
فاستمر جاهدتا في طردهم من روحي
...
يوسف ايه الصديق افتنا
كلمات يتردد صداها في القلب
وامتع روحي بتخيل الاجابة منه ... ذلك الصبي
اجابات الغد كلها ابتغيها منه
فابتسامة تعجز عن وصف احساس الامتنان لله
مصحوبة بعين تبكي عل الدموع تغسل ما علق بها من آلم
...
صبي مصري صغير انارت صحبته روحي في القطار يوم السبت الماضي
...
كان يوما شاقا
لازم مرضي فيه وسفري شيء كثير من سفاهات من دنست ارواحهم فصارت عمياء بكماء صماء عن الحق
...
الحياء سمة تضيء الروح وتحمل لي النور
الحياء خلق وجوده يعني لي الجنة علي الارض
ازدانت الدنيا بوجود ذلك الصبي وابيه الرجل الطيب
ابن حيي واب حيي
...
تعرف يا يوسف انك لمسة امان جعلها الله في طريقي - انا - من ترتعش من مده بفعل الانتهاك والغضب
...
استرسلت انت بهدوء ولطف في الحديث
واسترسلت انا في الاصغاء
...
رايت فيك النور
الحت جملة واحدة علي قلبي لاقولها لك
انت يا يوسف صبي حيي احفظ علي نفسك طبعها فانا ساحتاج في يوم من الايام ان اتعكز علي ساعد شاب حيي
لم اقلها واستقرت في القلب حياة
...
الحياء قوة في الدين
وثبات علي النور
واستقرار للنفس لا يعرف المراوغة او التلون
...
يوسف صبي تمنيت ان نكون جميعا هو
لننصر انفسنا ولننصر الله فينا
...
يا سنة يا اللي ريحة
ماتخفيش
ياسنة يا اللي جية احنا هنا مصدقين
في القلب شوية آلم لزوم الحق
ونوووور كثير لان يوسف فينا طريق
...
انتظر منك المدهش الذي اقف امامه في ذهول لا يخرج مني الا صدي كلمات الحمد لتعبر عن عجز استيعاب عقلي لرحمتك
...
..
 
 

Tuesday, November 1, 2011

في القلب حقائق

عندما لفظ الشهيد امامي انفاسه الآخيرة
اطمأن قلبي اننا علي الطريق
وعندما رايت الدموع في عيون صادقة
عرفت لحظتها اني احتاج لكل قوتي لاكون المطلوب
..
مصدقة
ان ربنا هيحفظك
انا
طماعة في كريم
وربي كريم
.
.
 
 

Tuesday, October 11, 2011

لو تعلمون

بالامس تذكرت حماقاتهم القاتله
اليوم احتوتني ملامح الغد في عيون تلمع .. عيون النور .. حقيقة الحياة
تلاميذ اليوم والامس .. زملاء اليوم والغد
...
مع كل خدعة او شرك تنصبونه في الخفاء
ياتي نور لا قبل لكم به ليحتوي قلبي الذي تتنافسون علي اجهضي روحه
...
لو تعلمون لم اكن يوما عدوا لكم
لو تعلمون كنت احاول دائما ان احمل لكم نورا في قلبي كما حمله لي اصحاب الغدي الطيب اليوم وهم ينتظرونني في شغف لست اهلا له
...

Wednesday, September 28, 2011

كأن اهتمامكي يعني لي البقاء


الابيض لون كل شيء

احتوتني بوجودها اليوم

بتنظيمها لكل شيء

بالنور

اشهد انك كنت ولازلتي لي نورا تهتدي به روحي

تعلمني اليوم

تكرر رد فعل واحد لي كلما تذكرت اني صحوت من حلم جمعني بكي

كلما تذكرت تطرب روحي واجدها تهرول تجاه فكرة انه من الممكن
ان يكون ما نحن فيه هو الحلم

واني بكل هذه السنين الخمس وكل ما جد فيها .. في حلم

اعلم انك تعلمين هذه الحقيقة

اعلم

..

كنت اوقف هرولة روحي تجاه هذه الامنية باخذي لنفس عمييييييق
ينتهي بكلمة الحمد

الحمد لله

عل روحي تتذكر ان حلما جمعنا هو نعمة شكرها واجب

فتهدأ وتستحي من الله

..

وحشاني

عرفة انك عرفة

..

داخلي احساس عجيب بان القادم لك فيه يد

عهدي بربي ان يحمل لي النور كل فترة علي يدك ليكون لك يد في
النور

وكاني مستنية هدية من طرفك انت وعمي الطيب احمد حمد

اتغني بتذكري لصوتك وهو يسال

الم احضر لك انا وعمك احمد ذلك الجديد.. ارتديه

كان جديدا هادئ .. علي القد .. مع ان شكله صغير الحجم

لكنه فاجأني انه علي القد

...

رايتك تنتظرين في شغف ترتيبي لحياتي من جديد

..

ماذا اقول لك؟!! ممكن تساعديني؟

ديما مهمومه في زيارتك لي .. بي

تفكرين في كل شيء

..

كنت اظن اني حرمت التعلم منك برحيلك

..

يوم عزاء زملائك لنا هناك في مدينتك التي اتخذتيها زوجا وابنا
واحفادا

جلست مع صديقتك التي قلتي لي يوما انها جدعة .. بمية راجل

فاذا بها تقول عنكي

عمتك دي يا فريدة جدعة بميت راجل

ومع اني كنت احاول التخفيف عنها انتلقت في هذياني بكما

..

املي اكون جدعة وبمية راجل

..

لم اركي في احلامي حتي اليوم سوي 4 مرات

كل مرة يعجزوني اهتمامك وانشغالك بي

..

حتي اليوم وانا معكي كنت تبحثين عن النور داخلي

غريزة المعلم

لا

غريزة الأم .. ولي الأمر .. تغمريني يها عندما القاكي

..

اعلم اني بوجودك في حياتي ولو ليوم واحد اعلم اني غمرت من الله
بالنعمة

اعلم اني مازلت في النعمة مغمورة

اعلم اني بنعمك في نور

...

هل لكي ان تتصوري مقدار الوهج الذي يجتاح روحي حين القاكي

هل لكي ان تدركي مدي نقاء الندي الذي تغمرين به روحي كلما زرتني

..

اذكر يوم مسكت بهاتفي بعد اول محاضرة ادرك فيها اني احمل ملامح
استاذ

مسكته لاطلب ارقام منزلك

ومع ان النور .. نور الشمس كان يغطي ملامحي ولاكني ادركت مع
اعادتي الهاتف الي جيبي ان روحي تنطفي حين ادرك صور الغياب .. غيابك

..

حلمي اليوم كان ابيض ..كله ابيض .. به شفافية .. به صوتك الحبيب

به ذكر صديقي الكبير وعمي الطيب أحمد

..

خرجت من حلمي وانا سعيدة بتوجيهك وهديتكما

ظللت طوال اليوم انصت لهمس كل شيء علي ادرك صورة هديتك ومعناها

ربما ادركت قصدك وربما لا

..

تعلمين احس الونس والثبات والتميز حين القاكي

..

وكأن وجودك يحمل لحن النور

وكأن اهتمامكي يعني لي البقاء

وكأن ذكره يعني لي الونس

..

تعلمين اني منكي شيء وانك لي حياة



شكرا لو تنفع ...



Saturday, September 24, 2011

نورا تهتدي به روحي

الابيض لون كل شيء
احتوتني بوجودها اليوم
بتنظيمها لكل شيء
بالنور
اشهد انك كنت ولازلتي لي نورا تهتدي به روحي
تكرر رد فعل واحد لي كلما تذكرت اني صحوت من حلم جمعني بكي
كلما تذكرت تطرب روحي واجدها تهرول تجاه فكرة انه من الممكن ان يكون ما نحن فيه هو الحلم
واني بكل هذه السنين الخمس وكل ما جد فيها .. في حلم
اعلم انك تعلمين هذه الحقيقة
اعلم
..
كنت اوقف هرولة روحي تجاه هذه الامنية باخذي لنفس عمييييييق ينتهي بكلمة الحمد
الحمد لله
عل روحي تتذكر ان حلما جمعنا هو نعمة شكرها واجب
فتهدأ وتستحي من الله
..
وحشاني
عرفة انك عرفة
..
داخلي احساس عجيب بان القادم لك فيه يد
عهدي بربي ان يحمل لي النور كل فترة علي يدك ليكون لك يد في النور
وكاني مستنية هدية من طرفك انت وعمي الطيب احمد حمد
اتغني بتذكري لصوتك وهو يسال
الم احضر لك انا وعمك احمد ذلك الجديد.. ارتديه
كان جديدا هادئ .. علي القد .. مع ان شكله صغير الحجم
لكنه فاجأني انه علي القد
...
رايتك تنتظرين في شغف ترتيبي لحياتي من جديد
..
ماذا اقول لك؟!! ممكن تساعديني؟
ديما مهمومه في زيارتك لي .. بي
تفكرين في كل شيء
..
كنت اظن اني حرمت التعلم منك برحيلك
..
يوم عزاء زملائك لنا هناك في مدينتك التي اتخذتيها زوجا وابنا واحفادا
جلست مع صديقتك التي قلتي لي يوما انها جدعة .. بمية راجل
فاذا بها تقول عنكي
عمتك دي يا فريدة جدعة بميت راجل
ومع اني كنت احاول التخفيف عنها انتلقت في هذياني بكما
..
املي اكون جدعة وبمية راجل
..
لم اركي في احلامي حتي اليوم سوي 4 مرات
كل مرة يعجزوني اهتمامك وانشغالك بي
..
حتي اليوم وانا معكي كنت تبحثين عن النور داخلي
غريزة المعلم
لا
غريزة الأم .. ولية الأمر .. تغمريني يها عندما القاكي
..
اعلم اني بوجودك في حياتي ولو ليوم واحد اعلم اني غمرت من الله بالنعمة
اعلم اني مازلت في النعمة مغمورة
اعلم اني بنعمك في نور
...
هل لكي ان تتصوري مقدار الوهج الذي يجتاح روحي حين القاكي
هل لكي ان تدركي مدي نقاء الندي الذي تغمرين به روحي كلما زرتني
..
اذكر يوم مسكت بهاتفي بعد اول محاضرة ادرك فيها اني احمل ملامح استاذ
مسكته لاطلب رقم منزلك
ومع ان النور .. نور الشمس كان يغطي ملامحي
لكني ادركت مع اعادتي الهاتف الي جيبي ان روحي تنطفي حين ادرك صور الغياب .. غيابك
..
حلمي اليوم كان ابيض ..كله ابيض .. به شفافية .. به صوتك الحبيب
به ذكر صديقي الكبير وعمي الطيب أحمد
..
خرجت من حلمي وانا سعيدة بتوجيهك وهديتكما
ظللت طوال اليوم انصت لهمس كل شيء علي ادرك صورة هديتك ومعناها
ربما ادركت قصدك وربما لا
..
تعلمين احس الونس والثبات والتميز حين القاكي
..
وكأن وجودك يحمل لحن النور
وكأن اهتمامكي يعني لي البقاء
وكأن ذكره يعني لي الونس
..
تعلمين اني منكي شيء وانك لي حياة
شكرا لو تنفع ...

Monday, March 21, 2011

قريب


وكأنك ارض خضراء لم يمسها انسان
كم احب
براءة نبتها
وقوة طينها
وصدق نسيمها
هل لي ان اعترف
حقا

صرت
دونها احس الوحشة




Wednesday, January 12, 2011

بربي لن يكون

اذكر يوم سافرت اول مرة لكلية الفنون التطبيقية بدمياط لاستكمل اوراقي
اذكر اني عدت يومها وانا مفعمة بالكلام عن كثير مما رايت من نور في مكان جديد بيتولد فيه امل
فكرة اني كنت بستعجل الطريق عشان احكي بكلام كثير لزملائي الطيبين في مغامير عن ان هناك نور ومكان جديد ممكن بشغلنا عليه يبقي جنة
وعندما دخلت علي حسبي الشخصي صدمت بكمية الرسائل الحزينة
التي علمت منها ان صباح ذلك اليوم بدأت اسرائيل في ضرب لبنان
القصف الغزير كان في رسائلهم المتألمه
ادركت ان رسالتي التي كنت احلم بكتابتها اصبحت بينهم مثلي في بحر امواجه كلجبال
ومع ذلك بدأت افتح صفحة لرسالة جديدة علي حساب الميل لارسلها لهم .. رفاقي
وبدأت اكتب
بدأت اتحرك بين امواج حزني وآلمي الشديد
بدأت بان احكي لهم كم كنت اتمني ان احكي لكم عن النور وكم اوقفني آلمكم ودمعي
واذا بي ولمسافة كبيرة من الكتابه احكي لهم عن سيدنا عمر ابن الخطاب
عندما كان يتخلص من تاثير الشيطان بان يتفق مع نفسه ان كل مرة هيوسس له الشيطان لعمل ما انه هيعمل حسنات ولتكن بذكر الله علي اصابعه
ومع الوقت يدرك الشيطان انه يدخل مع الخطاب صفقة خاسرة
فيكف عن الوسوسة للخطاب رضي الله عنه وارضاه
وهنا اخبرتهم اني اظن ان ممكن نعامل الصهاينه زي ما عامل الخطاب وسوسة الشيطان
لو اسرائيل عرفت ان المصري اللي في ارضه ومش عارف يكون بجانب اخوته اللبنانيون او الفلسطينيون بيبني حاجة قصاد اللي بيهدوه هم هناك
لو كل ما يهدموا بيت هناك نبني هنا بيت ... ... انسان
هيخافوا وفي الغالب سيبحثون عن طريقة اخري
في ذلك العام وبعد فترة بسيطة من ضرب لبنان اقيمة اول امسيات جماعة مغامير والتي كانت امسية ادبية طيبة جميلة واضحة وهادئة مع نهاية بسيطة في ختامها يقول ا. أحمد عبيد ان امسيتنا لكم يا اهلنا في لبنان
الايام دي وانا بحتفل كانسانه بنهاية فترة كانت احتلال خانق في حياتي
اجد اصرار مريع من تلك الايادي الكريهة علي اغراقي في الآلم علي ما يحدث في تونس والجزائر ولبنان والسوداااان
و مصر
وبلدي حببتي مصر
لقيت انه لاااااازم اقول من هنا
ايتها الايادي المخربة التي تقضي علي الحياة وترعي كالسوس في جسدنا المهترء
لن تقفي امام رغبتي
لن يثقل اهتراء ذلك الجسد - الكريم الطيب اللي استحمل كثير - ظهري
هشيل ارضي علي كتفي واكمل طريقي
صدقيني ايتها الايادي السوداء لن يوقفني عبثكم
اعلموا انا مصرة علي ان اكون وان يكون وطني نور
اعلموا ان اتجاه جموع الشباب المصري للوقوف بجانب بعضه معناه ان احنا بنصحة
اعلموا ان اعتصامات اخوتنا في الجزائر وتونس نور ... صوت انسان
صدقوني محتاجين تخافوا مني ومن كل واحد مصدق ان الخير باقي والشر ولو عاش دهور .. مسيرة يختفي بلا اثر
عرفين لماذا بدون اثر
لان تعبي في وقفتي اصاده هيكون العرق اللي هيغسل جبين وطني من سواد دخانه
فعلا محتاجين تخافوا
لان اللي جي بتاعي
اللي جي بتاع اخواتي
بتاع كل واحد مصدق ان الحق حقيقة
وان ايمانه هو انه انسان
كرم ورفع مقامه
ليسعي دائما لحياة
يحي فيها
,,,
كانسان
ليس الا

Monday, January 10, 2011

علموك .. علموني

عيني رأت مخلوق في غاية البشاعة
أنا قلت له لما تأملته ساعـــــــــــــة
اللذه و الموت علموك اللــــــــــزج
و انا علموني الفلسفة و الشجاعــة
عجبي!!

بنتعلم من الكل
الصادق
بيعلمنا قد ايه الصدق شرف الانسان.. قد ايه محتاجينه لانه نجاة
...
الكذاب
بيعلمنا قد ايه بيكون شكلنا وحش واحنا بنصغر نفسنا بكذبة

كلنا نور
كلنا بنتعلم
كلنا بنعلم
...
كلنا
.
.
انسااااااان

Friday, December 17, 2010

مازلت في الطريق .. جزء من الحقيقة


الي والي من يتساؤلون

لماذا تصمت احيانا جوارحك بالرغم عنك؟

***

ادراك الحقائق الغير كامل نعمة لانه يحمل لك جزء من النور كلما اقتربت

فعلا الحمد لله

***

في كل عام مع ذكري الهجرة اتذكر كلمات اضحكتني يوما فأبتسم للطفها كانت تقول صاحبتها

انهم لم يكونوا بالذكاء الكافي فلم يتعلموا من كفار قريش.. وتركوكي تهاجرين الي المدينة

:)

***

قفزت ذات يوم في اليم لهفة منها ورغبة في الوصول الي شاطئ النور هناك

...

بعد سنوات

ها هي ماتزال في اليم

...

بدأت تدرك

ان هناك من احتلوا شاطئ النور من فترة

ليس احتلال ابدي الوجود ولكنه واقع

...

ادركت

انها كلما حاولت ان تصل الي شاطئها المنير ابعدوه هم اكثر

فتحاول هي

مرات ومرات

هي مازالت تحاول

...

الآن

وقد تشرب جسمها بروده الماء حتي النخاع

وتيبست اوصالها

الان

اصبحت تدرك

ان حركتها غدت صمت

ان صوتها صار سكون

صارت اطرافها تقول الكثير بتيبسها في صخب

وهم هناك علي شاطئها المنير يلوحون قائلين

الي متي ستظلينا كسولة متخاذلة .. خذلتنا

...

بعد آلم

تهذي وهي ما تزال تري النور ذلك الحقيقي دون سواه لتقول له

ادرك انا اني مازلت في اليم .. فلتعلم انت اني مازلت في الطريق اليك ولست وحدي .. فانتظر

***

ادركت بالأمس ان بداخلي خوف يشبه ذلك الخوف الذي كان في قلب صاحبه في الغار

ادرك ان الذكري تؤنسني وتحمل عن كاهلي خوفي من تيبس الحياة داخل جوارحي الممتدة في اليم

***

انه الحلم الرابع من سلسلة احلامي المؤلمه

لك يا من اطفأت احساسي بتلك الطفلة الصغيرة التي اهدوها لي لاربيها .. تعلم كانت علي اسمي

فريدة


.


Wednesday, December 8, 2010

وجود حي ارمقه في ذهول


يوم ممتع تتقافز فيه الافكار

تستحيل المعلومة الي وجود حي ارمقه في ذهول

صالون مغامير وجلسة طويلة عن الفن وعن التفاعل وعن الحياة داخل القاعة الفنية

تتقافز الأفكار علي الالسنة لتملئ فراغ قاعة دار وعد التي نقيم فيها صالون مغامير الشهري

لابتسم امام هذا الحشد من الأجتهاد

كننا عملين زي ما نكون خلايا عصبية في عقل واحد

كننا نتناقل ونتواصل ونلعب لعبة التلقي في سلاسة

استمتعت وتعلمت الكثيييييييير من جلستنا هذه

صادقون انتم وحقيقيون الي حد الابهار


من 2006 وانا من مريدي جماعة مغامير الادبية

واظنني كلما مر الوقت

يتجدد قلبي

مع ما يطل في قبيلتنا مغامير الطيبة من

حياة تريد الجديد وتبحث عن النافع

اشكركم اثرتم فضولي حول التواصل ومازلت اراكم نور


شكرا


.



بصيرة


المكان اللسان برأس البر

الساعة 7 م

اول ايام السنة الهجرية الجديدة


كنا نتحرك متجهتين انا وزميلتي الطيبة الي الفنار هناك عند اخر الممر

هناك وقبل ان ندور حول الفنار

كانت ماتزال رفيقتي تضحك من كلامي عن السماء وما فيها

تقول

وكأنك تتحدثين عن عالم اخر لا اعرفه

وكلما تحدثت قلت لها

النجمة دي ممكن تكون .. بصي

واشير في اتجاة ما في السماء

فتنظر اليه وتعود لي ببتسامة تقول

لا شيء هناك

بقي الحال هكذا حتي وصلنا الي الفنار

ثم درنا حوله فصار النور كله ورائنا

لنري في غياب زحامه عن اعيننا حقيقة السماء

اخذت بدهشة تنم عن انبهار تنظر للسماء

فقد كشف الظلام الهادئ .. الوقور عن نجوم السماء الزاهية

كانت منبهرة حتي اني قلت لها كما كانوا يقولون لنا في المرصد هناك بالقطامية

انظري تحت قدمك حتي لا تسقطي علي وجوهك

اخذت احذرها ونحن نمشي علي الاحجار

انظري لمكان قدمك حتي نقف ونستقر

كانت منبهرة

جلسنا هناك ننتظر شروق ألمع نجوم السماء

وهي تضحك

انها فعلا

تري مجموعة الجبار والنجم القطبي والمغرفة

وبدأت تسأل عن مجموعات اخري

وبعد عودتي وبحثي عنها ادركت ان احداها كانت برج الجوزاء

الانبهار

لقد ادت التجربة للنهاية

فادركت ان الحقيقة ليست كل ما نراه فقط

ان الحقيقة تحتاج لمجهود ومحاولات للبحث ورغبة في ذلك

ان الحقيقة طريق مجهد اخره النور وان وصلت اليه في النهاية وحيدا

اظن انك بذلك اكثر من بداء الطريق صمودا

فهنيئا لك

وان كنت

بمفردك .. اعزل .. مجهد .. تشتاق للراحة

ادركت بالأمس

ان الحقيقة هي جبل راسخ كثيرا ما تحجب الغيوم قمته المبهرة فنراه ناقصا الا من حاول ووصل


ادركت بالأمس

ان ما يتركه في قلوبنا احساسنا اليقيني بالحقيقة يغدوا الدرع الواقي لانسانيتنا ورغبتنا في الصمود


ادركت بالامس

ان النور ليس كل شيء

وان اعطاء ظهرك له لتختار الطريق الصعب المقفر

احيانا هو سبيل الخلود

انت بالحق والخير

انت بهما

نور لا يحتاج لنور

لانه نور معه برهانه ويقينه


ادركت بالأمس

بعد ان عدنا لدائرة الضوء وهي مازالت في اندهاشها

ان الحقيقة نور ورضي من الخالق

ادركت بالأمس

من ردت فعلها بعد ان طلبت منها ان تنظر الان ونحن في النور الي السماء

اننا مازلنا بشرا

يمكن ان تسقط ارواحنا في ظلام الواقع من جديد

بمجرد ان ننسلخ عن الحقيقة ان لم نكن ندرك ان الحقيقة حقيقة


ادركت بالأمس

انه بمجرد ان تستوعب الحقيقة وتصل اليها وتقع في قلبك يقينا وايمان ثابتا

لن تحس الوحده او الغربة او الوحشة حتي وان لم تكن عينك تراها هنا امامك

فها هي السماء عادت بلا نجوم في ضوء المدينة الصاخبة

هاهي عادت بلا حقيقة في ضوء الصخب

هل لك ان تتذكر انك عشت الوجود وتنفست حقيقة النور هناك وراء الفنار؟

هل لك ان تتذكر انك جاهدت لتصل وعندما وصلت رايت الجنة رؤي العين؟

هل لك ان تصدق ما رأيت وتبقي علي تصديقك ما حيت؟


ممكن نشوف النار والجنة ونرجع ننكر وجود الخالق

لمجرد انهم غابوا عن البصر

ممكن نشوف الجنة والنار ونرجع لتنفطر قلوبنا باحساسها اليقيني بوجود آله

لمجرد اننا نراهما بالبصيرة

ممكن تجتهد وتوصل للحقيقة ليس لشيء سوي ان تبقي لك ونيسا وصاحبا وداعما

عندما يهب زحام النور يغشي القلوب ويدمي العيون


>