Tuesday, December 7, 2010

اليوم كان نور

اطفي يوم مرصد القطمية علي حواسي كلها بهاء

فصرت اتلقي بنهم كل ما يصدر عن الكل

الكل .. بكل تفاصيله بكل مكوناته

حتي صرت في حالة تشبع هائلة

حملتني علي ان اقرر

ان التمادي في تلقي جماليات اليوم سيؤدي بي الي ذهول دائم

وربما يقف حائلا بيني وبين القدرة علي التعبير عن احساسي بما قد تلقيته يومها

فلا يصدر عني غير

امممممم

آاااه

وكثيييير من الحمد لله

دون قدرة .. اي قدرة علي الوصف

هنا وانا استجمع انفاسي حقا امام اجهاد الحياة التي كانت تملئ السماء يومها فتملئ القلوب والعيون بالحقيقة

قررت ان اكتفي

فتركت عدد كبير من رفاق اليوم هناك حيث التليسكوب وحشد اندروميدا

وتحركت في طريقي الي الاستراحة او الي شيء من السكون ارتكن اليه لارتب افكاري واحصيها واسمح لنفسي ان يتوقف عن اللهاث

وانا اسير في الممر في مواجهت الشرق

هناك حيث كانت ترسو مجموعة الجبار او العملاق او الصياد ايا كان اسمها

كانت تتلألأ

فتوقفت لانظر لها

ابتسمت ابتسامة تحولت الي ضحكة طفل برئ

لقد لاحظت ان نجومها تتلألأ

فتلفت حولي ربما تلك المجموعة تتلألأ لغيري

فاذا بي بمفردي وهم هناك

خطر بيبالي انهم دائما يتلألأون وعندما ننظر لهم نظن انهم يتلألأون لنا

فقط

كصورة من صور الحفاوة والتكريم

فضحكت من العقل

وقلت لنفسي بصوت مسموع يمكن عقلي يسمع

يتلألاون لانهم كرماء

ونحن هنا يصدر عننا شيء طيب بتأملنا لهم

مثلك ايها العقل الطيب الذي يحاول ان يذكرني بالمنطق

كلنا هنا اخيار

هنا جلست مكاني علي الأرض مربعة

واخرجت كاميرتي لالتقط صورة هذة المجموعة التي اعتبرها

من جملة الأصدقاء الطيبين

وصورت

لم يظهر شيء في صورتي

ما هذا ..؟

الن يكون في المستطاع ان احملكم واحمل احساسي بكم الي كل مكان معي

لم يستمر هذا السؤال في اسكات الاشياء من حولي كثيرا

هنا ادركت مغزا حقيقيا وحيا لمعني ان تتوقف قدرات آلة التصوير الخاصة بي عند التقاط صورة لما احس

نلتقط الصور لنحفظ اللحظات

نخاف الفراق .. الوحدة

مش لازم كل شيء بنحبه نقدر نحبسه في صورة عشان يفضل معانا

اظن شوية اجتهاد مننا مش هيبقي في فراق ولا وحده

لما نتعب علي تلمس واحتواء كل تفاصيل الجميل من حولنا

تسجلها بتفصلها بان تجتهد علي التواصل معها وانت معها

فتتحول الي كنز يحي في قلبك ويحي به قلبك

نعيش صح يعني نحس صح

يبقي لازم كل الاشياء ترافقك وتبتسم لمحاولاتك وتتفاعل معك

اللي بيفضل حي في قلبنا اللي بنكون عشناه صح

وبذلك لم ينفطر قلبي وانا اقرر ان اقوم وادخل مبني الاستراحة مودعتا مجموعة العملاق في السماء وانا ادرك انها مثلي تدرك ان التواصل له طبيعة اعمق من البقاء

فكل البقاء الي زوال

الا بقاؤك يا الله

اظن ان احنا محتاجين نحرص علي ان نحول الذكريات الي حياة مكانها القلب لتغدوا روحك حية في انس

>

Tuesday, November 30, 2010

ابتغيك نورا

الموت
عندما يزور الأحياء يغدو نورا .. كنور التجربة الأولي .. مختلفا .. جديدا واحيانا .... بهي
...
وعندما يزور الأموات يكون مرا .. قاحلا .. داكن الوجود
...
هاهو الزائر الحقيقي يجيب اسئلتنا
هاهو امام حناجرنا الجافة
بقسوته الموجعة
....

ايها الزائر
ابتغيك نورا
...
لهم .. لنا

.

Thursday, November 25, 2010

الارتجالة الثالثة عشر نوفمبر 2010: النص الثاني

 

المرأة.. ببهائها أول النهار -والذي يصل إليك وأنت هناك عند نقطة الصفر قبل وجودها- خَبْريّ الحدث.
***
الرجل.. باحتوائه العميق، واصل إليك وأنت هناك عند نقطة الصفر، حتى بعد رحيله خَبْريّ الحدث.
***
عند نقطة الصفر... حيث لا آخر سوى الإنسان.

Tuesday, November 23, 2010

الأحمر القاتل


تهب بثوبها المجدول حول ملامح خوفها

تمحو الطريق إلى هناك بجدائلها

هناك حيث يربض جبلها المهيب ..

في صحراء الجدب الممتد .. هناك ..

تصرعها الصحراء الذهبية اللون بانسلاخ لونها البليغ السمار منها

تتواثب أنفاسها علها تمحو أثر الوحدة القادمة .

يغدو بدوائره الذهبية حريقًا على جيدها

فها هي سماء عينها الليلية تجدل ضوء الروح الباقي ..

باحثة عن ظل جواد هو لها هبة الحياة ، وهي له درب الوجود

سماء البقاء سقيم ..

وطريق السفر أحمر الشباب

ارتجالة اكتوبر

2010

Saturday, October 30, 2010

وبسلم عليكي يا فريدة يا كبيرة


اصرت أمي علي ان استمع معها لشريط لجدي وخالاتي كان قد ارسل اليهم قبل مولدي بعدة اشهر

كان جميل اني اسمع صوت جدي الذي تصر امي دائما علي انه لو كان مازال بيننا كنت انا وهو هنكون اصدقاء جدا

واسمع صوت جدتي كانت فعلا وحشاني انا بحبها

كان اسمها غالية وهي كده

ديما بفتكرها بالأبيض الناصع

اخذوا في الحديث واخذ الحديث يتنقل بين الاصوات

اي نعم كانوا منتظرين اني اكون ولد واسمه حامد فكل الكلام عن حامد

ولكن استطاعوا ان يحملوني علي ادراك اني كنت فرحة ناس طيبة كثير كانوا يتمنونها وخصوصا لابي وامي اللي واضح انهم كانوا غليين علي اللي حوليهم قوي

المفااااجاة ان الشريط التحم بالصمت ثم خرج الينا صوت فتاة صغيرة

تقول

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم فريدة احمد حمدي

العام 1993

1413

انا بسجل دلوقتي عشان اتذكر وانا صغيرة كنت بقول ايه

....

وبسلم عليكي يا فريدة ياااا كبيرة

وتضحك في فرحة

ادركت لحظتها لماذا كلما حلمت بي في صغري يتضمن الحلم اكثر من فريدة واحدة وكل منها بعمر مختلف عن اختها

اتذكر اني حلمت يوما باني احمل طفله هي انا وجاء الينا 3 فريدة اخريات

رائع

وانا بسلم عليكي يا فريدة يا صغيرة


.

Tuesday, October 19, 2010

لقائهما المهيب الامتداد


سألت نفسي اليوم
كيف هي تلك العلاقة هناك في الظلام الذي لا يشقه الا أزرق السماء وما فيها وروح البحر العميقة
...
ادركت عظمة الوجود فالسؤال رحل بروحي الي لقائهما المهيب الامتداد
اخذت نفس عميق
...
لعلي استرد تلك الروح المفتونة هناك


دمياط
4-10-2010
.

Wednesday, October 6, 2010

حل مناسب


كنت اشعر بالضيق واحيانا بالانزعاج ومحاولة التظاهر بأن الكلمات ليست لي عندما يشير لي احدهم ويقول

فلتحولي أن لا تتأثري بتصرفات هؤلاء الحمقى

كان يؤرقني ان يكون هذا حقيقي والأهم ان يكون قادر علي رسم ملامح الحزن علي روحي

كنت ازهوا وتتفتح ورودي عندما يشير احدهم لي قائلا انت احسن ومنطلقة واضح انك تخلصتي منهم

كنت ببقي مبسوطة لان تحرري واضح والاهم انه لون ملمحي بنور النهار

.....

اعجز احيانا عن تفهم ردود فعلي

ربما عدم رغبتي في تصديق الحال في الأولى والذي يتحول الي تعاسة اذا ادركت ان من حولي يلوكونه بنظراتهم

ربما رغبتي في الاحساس بالخلاص والأكثر ان غيري يتمتع بسطوعي شمسي

...

يمكن الحل ان اعيش الحلتين

اصدق انهم موجدون واني اتاثر بهم وانهم يرحلون وانني اتحرر

...

ربما

الأصعب


اللي بيحصل بيحصل لاننا مصدقين انه ممكن يحصل

حلو وحش

محتاجين نصدق في طريقنا

...الصح

الخير

الحقيقة

الضمير

...

النور

واهم حاجة انك انسان

...

انسان بكل ما فيه

من نور وظلمة

من ضعف وقوة

من حب وكره

...

تصدق اللي بتحلم به

لانك لازم تحققه

...

اظن الأصعب من ان الانسان يوصل

هو

ان حد يقف في طريقه

...

شوية صح

وفعل حقيقي

وقبلهم يقين في اللي خلقك

...

اظن لازم هتحس بانك حقيقة

ربنا زرعها خضرة في طريق

...

الناس بتتمني تزوره

.

.

ربنا يرزقنا اليقين ويعين


.



Wednesday, September 29, 2010

بكائية

بعد رحيلك بأربعة اعوام واثناء اتجاهي للكلية برفقة زميلاتي بالقسم
سالتني
فريدة انت ليه لازم تقولي بين كل جملة والتانية بابا قال او بابا عمل؟
وكأني كنت انتظر هذا السؤال من يوم وفاتك لانساب دموع وارتعد انفعالا وانا اكرر
انا من حقي اتكلم عنه
انا من حقي
...
وكأني كنت احتاج ان اعلن للعالم ان فقدي لك كان عظيما للدرجة التي يصعب معها تخيل انه يمكن ان يحدث
فكيف حدث؟
بعدها لم اذكرك مجددا في كلماتي
***
بعد رحيلك بستة اعوام قابلت بالصدفة شخص طيب اعتز باني قابلته يوما وهو فعلا كان لقاء ليوم واحد تحدثنا فيه حديث الأخوة
اتذكر اني يومها ادركت اني فعلا توقفت تماما عن ذكر ملامحك الحية داخلي لمن اتكلم معهم
فاذا بي اقول له
هناك شخص ملهم لي احبه واتشوق للقائه واعتدت ان اعرف الناس عليه حتي في غيابه
انه ابي
ولكن لن اكلمك عنه كما كنت اكلم الكثيرين من قبل
اسمح لي ان اعرفك به بقصة عرفتها عنه ..انا من عرفها وخبرها وانبهر بها
بعد وفاة ابي وقع في طريقي صدفة شريط كان مسجل بصوته وكان سيرسله الي جدي -والد والدتي - كانا صديقين حميمين
سمعته يقول لجدي الذي علم انه مريض بمرض خطير
انا مش هقول لك الطب والدوي كل ده مش مهم
انا عارف انك مؤمن يا عم محمد ليس لنا الا الله
يومها هالني انه كان يحمل صفة رجولية رائعة
انه يفعل ما يقول
توفي والدي بنفس مرض جدي لامي
واتذكر انه وهو علي فراش المرض قال
لو ان هذا من ذنوبي فلتطهرني يا رب
ليس لي الا انت
كان رجلا مؤمنا كما اظن
عمل بنصيحته لجدي ولم يقف الآلم بينه وبين ان يفعل ما يقول وينصح به الاخرين
يومها لمحت صورة ابي مكتمله فنادرا ما نقابل في زماننا من يعمل بما ينصح به غيره
وخصوصا اذا كان الصبر علي الآلم القاتل
قال لي ذلك الصدق يومها اجدتي الاختيار اظنني عرفت اباكي جيدا
***
اول امس وبعد رحيلك ب14 عاما قالت لي زميلتي الجديدة في العمل والغرفة
انت ليه ما بتتكلميش عن ولدك خالص
صمت
ثم علت شفتي ابتسامة واستقر نظري في استقامته وكأن احدهم اخبرني للتو اني امشي عارية في الطريق
تكلمت عنه في ايجاز
ادركت اني اعاني في محاولت حديثي عنك
اتلعثم اكرر الكلام بلا داعي
ثم اخبرتها اني كتبت عنك في مدونتي هذه مرتين
وبدأت اتلو لها ما كتبت
ثم
صمت وقطرات الدمع تقف امام عين الهاربة منها وربما مني
ومازلت احتفظ بابتسامة ولكنها ساخرة
كنت احادث نفسي
ايتها المريضة كلما تخيلتي انك اصبحتي طبيعية ومتقبلة لفكرة رحيله ادركتي انكي اي نفسي اي تلك القاسية مازلتي تراوغين
***
ابي
حبيبي الطيب
مازلت احمل لك الكثير الذي لم اقل
ابي
يا دره حملتها في تاجي
ازهو بها واميل وان لم يرها سوي
ابي
يا نورا علي الطريق
ابتغي الصلاح في وصاله
ابي
المنظر من نافذة سيارتك في ظلام الليل يعني انك معي وان الكون لا يخيف
ابي
ادركت يوم رحيلك اني سأظل اسعي
الي ان اطرح راسي علي صدر طيب
ابكيك فيه
الي ان يغلبني النعاس
.

Monday, September 27, 2010

الخلاص


حتي الآن..

كنت اتحرج من قتل اعدائي..

طمعا في ان يكونوا اكثر ادبا وتعقلا وان يتنحوا جانبا بارادتهم..ودونما صراع..

لكن يبدو انه يجب علي ان اتعلم

كيف انتصر..

يامن نوح

خلقتم لنمنح الخلاص

اعدائي .. شكرا

فريدة

اللوحة لسيلفادور دالي

Thursday, September 9, 2010

حقيقة

صورة جديدة
ها انا اقف علي بابها
ربما تتقبلني بامتعتي
او تحمل عني بعضها حتي يستحيل الطريق .. الي طريقي انا
وربما تركت امتعتي قبل الدخول لحين عودتي او الي الابد


ز

Wednesday, September 8, 2010

وقت مستقطع

اري كيف رسمت ملامح المعجزة


.

Monday, September 6, 2010

إنعكاس


تلك الدمعة تستقر علي وجنتها
لها حقا وجود
...
تلمع نجمة في السماء
لينعكس نورها علي دمعتها حاملا لها
....
إحساس عميق
بالونس


.

Wednesday, August 25, 2010

ممكن؟

لو غفرت لكم ما تفعلونه معي
كيف اغفر لكم هذا الحزن الذي ترسمونه علي ملامح من حولي
***
ما تفعلونه معي
ام
ما تفعلونه بي
.
.
انا استقبله علي انه يفعل معي
من حولي يرونه يفعل بي
***
اشتاق لحزم الضوء الأبيض المنعكسة عن سطح ارضي المصقولة التي غطتها الوانكم القاتمة منذ زمن
***
احتاج ان انسى انكم مررتم بطريقي يوما

ممكن؟
ز
ر

Sunday, August 15, 2010

غطاء


وجودكم .. ضروري ..... قيم
غيابكم برد
كيف لنا ان نتجاهل احتياجنا للأتكاء علي سواعدكم
***
ارحب بكم بوفرة
لان غيابكم يرسم الخوف في قلبي
ويدفع ملامحي للشحوب
***
يزورك الأمان
عندما يرجع لك غطائك
...
اعترف
وجودكم يحملني علي الاحساس باقدامي الثابته


اهداء لمن عادوا حديثا من الغياب

Friday, August 13, 2010

وحشاني

أصحوا من نومي دون ان اقبض على يدها التى كانت امامى او اجلس بجوارها واحكي لها

كل ما تفعله هو محاولة حماية الحياة

اصبحت احب الشدائد لانها تحملها على زيارتي



ز