Saturday, July 7, 2007

تكسوه اللغة, ويعريه الصمت



مازال كلما تحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.

وهي ما زالت أنثى التداعيات. تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل.

هيَذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاء بالتردد بين سؤالين.

تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه.

كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت, اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟

ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟

وقبل أن تسأل. بدا لها وكأنه غير مكترث إلا بصمتها أمام ضحكته. لحظتها فقط تنبهت إلى أنه لم يكن يرتدي معطفًا.

الحزن لا يحتاج إلى معطف مضاد للمطر. إنه هطولنا السري الدائم. وبرغم ذلك, ها هي اليوم تقاوم عادتها في الكلام. وتجرب معه الصمت, كما يجرب معها الآن الابتسام.

من فوضى الحواس لأحلام مستغانمي
اللوحة للفنان أيمن مالكي

9 comments:

وليد خطاب said...

منورة يا ست الكل

فريدة... said...

ده نورك يا مغمور ياقاص ياممتع قوى

محمد العدوي said...

يا لهوي .
وتكون لفريدة مدونة ومشفهاش ..


دي مما لا يغفرها الزمان أيضا ..

عموما يا سيدتي .. ألف مبروك وإن تأخرت


ويقيني أني سأسعد هنــا

فريدة... said...

شكرا يا فنان
وسعيدة بتواجدك هنا يا دكتور

Anonymous said...

الله علي أحلام
والله عليكي

altwati said...

جميل هذا المقطع
إن تذوقنا للأشياء الجميلة يعني أننا جميلون حقا
في المرة القادمة سأنتظر التعليق على نص لك
وسيكون أجمل مما كتبت مستغانمي
تحياتي

فريدة... said...

لك كل التحية يا استاذ altwati

وسعيدك بمرورك حقا

هدى said...

فريدة

منورة عالم التدوين

اين انتي من زمن


لن اثني على اختيارك

فقط اردت ان اقول ان مفتتح الرواية من اجمل القصص القصيرة التي قرأتها في حياتي

الرواية ككل لها مكانتها عندي

اعتبرها روايتي بطريقة او باخرى سواء كتابة او حكي او تلقي

فريدة

بجد

مبسوطة انك هنا

فريدة... said...

وحشااااااااااانى كثير يا جميلة وحقيقى كنت مفتقدة وجودك الممتع
سعيدة بعودتك حمد لله على السلامة
وهقوق ايه عن انسانة حساسة وجهاز استقبال على الجودة اسمه هدى؟!!!
بحبك