Friday, October 9, 2009

نقطة ومن اول السطر

فلاترك هذا المفتاح في بابه
ربما يأتيه من يفتحه
.

Saturday, September 12, 2009

أرض ثابتة


ارفع رأسي لابدو معك
فأصبح شياء كبيرا ... كبيرا

كانت تلك كلمات من قصيدة لأحمد عبد المعطي حجازي
كانت اختي قد قالت لى من سنوات انها عندما قرأتها تذكرتني مع النيل
بعد ذلك اتذكر انه حتي اليوم اردد هذه الكلمات وانا انظر لافرع تلك الشجرة من حديقة الاورمان بالجيزة والتى تطل على تمثال النحات العملاق جمال السجيني والذي صاغ فيه صورة لأمير الشعراء أحمد شوقي
ما زلت ارددها واحسها
***
اذكر انه كان ومازال من امنياتي المسيطرة على روحي ان اقف على احد اغصان شجرة كثيفة الأفرع وليست الاوراق
وانظر من هناك على المارة بكل هدوء وكأن هذا طبيعي
وكأني طائر اعتاد ان يقف على هذه الافرع ..
اذكر اني وانا فى السنة الثانية بالكلية اثناء الأجازة الصيفية زرت ورشة فنية مقامة في كلية التربية الفنية
وبعد المحاضرة التى كانت شرعت اتنقل بين قاعات العمل بالكلية
واذا بي اقف امام امنية تتحقق
وقفت على باب المرسم الذى يعمل به احد الرسامين الشباب الذى اسعدني لقائي به
وقفت وانا احاول اسكات كل شيء حتي نفسي ... ذلك المزعج امام المشهد الذي ملأني وجودا
نافذة الغرفة المستطيلة والتى تطل على كلية الفنون الجميلة مفتوحة عن اخرها
ولكنك ومع حجمها الكبيرلا تستطيع ان ترى الكلية المواجة لنا
فالفروع والأغصان الكثيفة والعارية من الورق التي تحمل اللون البني الذي يذكرنى بالأصول يذكرني بالأرض
اه
هنا اقف
اخذت ادخل واتقدم بهدوء وانا حريصة على ان اصل في النهاية للأطار الذي يحملني على الأحساس فعليا بان الأغصان تحتويني كليا وانى بينها
رائع هذا الأحساس
وخرجت من الحالة على كلمات هذا الزميل
تعرفي انت شبه لوحة لأحمد صبري :

لوحة لأحمد صبري
ز

Thursday, September 10, 2009

رجاء

حافة المنحدر التي تحتل روحي من زمن
تحملني
على الفرار
من هراء جلاديني
.
.
حافتي
احلم بالألتحام بسقطة تهديها أنت لي
أحلم
فقط
...
فكلما تهيأت لسقطتك المهداه لي
المح لجام الهوس البشري يزرعني مكاني
بل
اني المحك احيانا
تمتدين بقدر خطوتي نحوى حافتك لتستقر من جديد قدمي خارج نطاق سقطتك المهداه

رجاء
ساعديني
.

Thursday, August 27, 2009

Tuesday, August 4, 2009

تذبذب


... لا أذكر لك في السابق إلا يوم حملتَ لي أكوام الدهشة لأتدفق قفزات
هكذا غدوتُ وأنا أقف خلف أبي ممسكًا به أرجوه أن يسرع

فلربما كان في الإمكان أن نجتاز سطحكَ الأبيض .. فنغدو في حيز نورك محض ضياء
... الآن
حين أراك أغدو دوائر إحساس حي ..
... أدور.. أدور.. أدور
لأصفو كلحنٍ ممدود بين أرضي وسمائيَ الأنقى
ألمحُني أصفى.. أكثر خفة.. أغدو الأصدق
.. فأناديك
رغم وجودك الحاني الألوان
إلا أن

أشقى أحزاني يعكسه ضوؤك
ليعبث بملامحي دون سوا

.
.


...

Thursday, July 30, 2009

ابتسامة رمادية


اللوم
قاتم اللون
خفيض الصوت
عليل الوجود
..
كلها
..
ترسمها فرشتك

شكراً ....
ز

Sunday, July 19, 2009

برغم كل شيء




ابتسامة
تشق لحاء قناعك الخشبي
فتنزوي
ملامح القسوة
ضمن قطرات النور المنبثقة من بين تلك الشقوق
>

Monday, July 13, 2009

Tuesday, June 30, 2009

طبيعي



لما الواحد بيتعرض لصفعة مفاجأة
طبيعي
ياخدله وقت يخاف فيه من كل واحد يرفع إيده
حتى لو كان عشان
.
.
يعدل النظارة

.

Thursday, June 25, 2009

ارتجالة يونيو 2009

ظلمة تحتلّ فتحة الباب بحائط الممر الذي توقفنا به..

أجذب نفسي إليها..

أتوغل بها..

يرسخ بداخلي إحساس بالانتماء لتلك الظلمة الكثيفة الموغلة في الاحتواء لي..

قرار..

هنا سأبقى...
 
 
 

Sunday, June 7, 2009

امواج


امواج عالية هي لك رفيق
وانت بتفكر
يااااااااااااترى
.
.
ممكن اغرق؟

.

Friday, May 22, 2009

غوغاء


حاولت ان اخرج ذلك الأحساس القابض علي روحي بل الذي يفسد عليها الهواء الذي يدخلها ايضا
حاولت ان اخرجه في كلمة فكانت غوغاء
زحام عشوائي فى الوصف والتعبير
صياغات مقالية مزعجة
تقليدية
تحمل زساجة اراء من هم دون هذه الحياة التي اخترناها تقريبا
مسرحية فى الأداء من النوع المشوه السطحي اللزج
وكأننا في غرفة مظلمة مع هذا المنكب على الصفع في كل حرف يخرجه
صدي فراغ إنائه العملاق يسطوا على الجميل اللبقي اللطيف الهادء لدينا
وفى النهاية


تعجب

.
كيف لكم ان تصفوني بالغوغائية؟


وليد
شكرا


Saturday, April 25, 2009

رفاقي .. شكرا

كنت في حاجة
لم يدركها عقلي
لكن روحي تلك الحزينة من فترة هي من ادرك وقرر ان يوقف ذلك العقل عند حده
ولو لمرة واحدة
لتنطلق هي وتلقاكم هناك
ليحملنا الصفاء الى حيث تطهر الروح من الآلم
في وجودكم .. رفاقي
.
.

كنت احتاج

وفعلت ما احتاج اليه
ولذلك اظنني قاربت على الشفاء
شكرا
.
ز

Wednesday, April 22, 2009

وجود

أن تلتحم أرواح من حولك بروحك
فتصبح لك ... ملجأ
.
.
... لكن
.
.

Thursday, April 16, 2009

الصمت

ماذا لو
تدفقت الدماء الحمراء الدافئة من قارورتها
وتوقف ذلك النبض الثمين
ذلك المستنزف فى اللا شيء المسمي
حياة


.


Thursday, April 9, 2009

السر

هو الى ماتقدرش تقوله ولو فيه حفظ الحياة
ومش اى حياة
يمكن تكون حياتك انت بالذات
....
فلأسلب الحياة ولتتخذ أنت طريقا غيري


Friday, February 27, 2009

افتقاد ... ممزوج بوفرة خانقة من العجز
.

Sunday, February 22, 2009

ابتسامة


أن أتحسس كفي وقد صار ارق من نظرات المحبين ... أحسه وهو يحن علي جبين الوجود ... كل الوجود من حوله
... الابتسامة
إشراقة في روحي تحملني سذاجتي أمام وجودها الملتحم بكل شيء أن أضحك على أصبح أكثر وجودا في حضرة بهائها
... ومن بين ثنايا الحدث
تأتي تلك الصورة لتهذب أطراف إحساسي بالابتسامة وهي تمر على شفتي

.

فجر الأمس


.

Monday, February 16, 2009

أتعلم ..؟



الدعاء
أن تلجأ لله .. في سبيل ذلك الثمين
9-1-2009
.
.
والرفق
ما تفعله معي
7-2-2009
.

Friday, January 30, 2009

الزحام



ربما
لا تلاحظ نفسها وسط الزحام
... لكن أكيد

يحملها على ان تفرط في الحزن اللا تلاحظها
أنت كذلك
.
.

Wednesday, January 28, 2009

بقاء

يمكن انت الى موجود فعلا مش أنا
.

Friday, January 23, 2009

اللا أمان

ربما كنت في حاجة ماسة للحديث عن اللا أمان
حرصت ان ابقي بينكما ايها العزيزين حتي احس بالأمان الذي افتقده بينكم يا من احبهم من فترة قصيرة ولكنها كالعمر طولا
لا اعلم كم من الوقت ستظل تحملنى اقدام مرتعشة بينكم
ربما اخافني
اخافني حين اسلب احساس الأمان
وكانه كل شيء
وكأني بدونه اغرق في بحر مظلم آثم مليء بالسخط
ربما تحدثت عن اللا أمان
لكما كثيييييير من شكر
لكما امتنانى الذي سأعجز عن وصفه
لاني بينكما لم اسلب كل الأمان
كنت مثل الطفل الذي تشبث بعنق ابيه وأغمض عينيه
انتما هنا وكفي
.
.
الحمد لله الذي هو الله

Monday, January 5, 2009

شكرا


ابتسامة لامعة .. يبهر بريقها عيني الضيق فينسحب
جباه عريضة تملؤك بالطمأنينة
ملامح مستقيمة تبسط الأمان في أركانك
حركة سريعة.. صدقوني ..وضائة
جم هو تواضعهم لك
حق وجودكم كثير في حياتي
ولكن .. آه .. نعم الحكمة
ربما أوجدكم في حياتي أنا اللاشيء حقا
لتدفعوني لأن أكون
أن أغدوا حقيقة

شكرا

Sunday, January 4, 2009

يقين


عمر كلمه نور ما تضعف

واللي يشقي بدمه أشرف

والشهيد لسه بيزحف

قمت من نومة عيوني

التقيت الحلم نادي



من الوجه الصامد للصادق فؤاد حداد


Wednesday, December 31, 2008

رحلتم وارواحكم نور يطوفو بداخلى


بالأمس في طريقي من ميدان الشهيد عبد المنعم رياض الى كلية الفنون الجميلة بالزمالك مع طلبتي

لمحتهم يهرعون من الشمال فوق نيلي العظيم

... الى اين؟

لا اعلم ولكن يقيننا وسط كل هذا الفزع الى لا شيء

رأيتكم ارواحا بينهم

يا من رحلتم فجأة ... جموعا رحلتم

وتركتمونا متفرقين

اتعلمون لماذا كنا فى طريقنا انا وهم

كنا فى طريقنا طلبا للنور

للوصول

ربما خرج منهم هؤلاء -من اصطحبونى فى طريق مستقبلهم- للمفر الحقيقي

احساس عجيب يسيطر علي

حينما سألت العدوي على الماسنجر اول امس كيف حالك فأشار بكلماته اليكم أهلى وأهله

اهل غزة

فاذا بي انطلق بكلمات كثيرة

فأقول

خييييييييير

خييييييييير ان شاء الله

خييييييير

اري النور فينا

ممكن مش فينا كلنا

لكن فى نور

وأخذت احكي له عن توقفي وانا برفقة الفنان أبو كف الفرقة الرابعة والرائع شريف الفرقة الثانية

ونحن فى طريقنا على الكرنيش فى دمياط

وقوفنا مع المتظاهرين بدمياط لفترة

ربما من باب الفضول

او الضيق

ربما من أجل الغضب الذى يرجو ان يجد في وقوفه معهم متنفسا

لحظتها

لم ارى الغضب هو ما ييحتوينى ولكن احساس اخر باني اري نورا فى اخر الطريق

كان لدينا يومها تقيم فى القسم

والأثنين الى كانوا معي كانو مطبقين لم ينامو من اكثر من 24 ساعة طلبا للانجاز

وكل منهم حصل على الأمتياز

بت ليلتها فى استراحة قريبة من الكلية لم ابت فيها من فترة

ولذلك بت بملابسي التى قضيت بها يومي كله

اذكر البرد القارص وملمس المرتبه الخشنة

كنت استيقظ كل ساعة بفزع

انا اتأخرت عليهم

استيقظت على هاتفي

اتصال من ابو كف يطلب بخجل ان احضر كانت الثامنة الى الثلث

قلت له انا هنا فى الأستراحة القريبة من الكلية فقال

لوز مستنينك يا هندسة

اخذتنى بسرعة اليهم

واخذنا نعمل ونجهز معرض الفرقتين

انبهر الدكتور وزملائه الأساتذة ومنهم عميد الكلية السابق وأبونا الروحي كما احسه

حصل الكل على درجات ممتازة

اشتعلت بنا روح السعادة ممتزجة برضا رائع منبعة الاحساس بالتعب الحلو

لحظات وقوفي معهم عند النقابه فى دمياط كنت اري النور بعيدا عن شعارات رنانة نطلقها

بعيدا عن صخب نتدثر به

بعيدا عن غضب نفرغ فيه ارواحنا بلا طائل

رأيت النور فى شباب هم الطريق

بل حياه كلها رغبة فى الوجود

ادرك انكم يا من رحلتم عنا افواجا هناك فى غزة

كنتم رسالة

كنتم مرأة يرى كل واحد فيها -لمن يريد ان يري حقا- انعكاسة صورته الحقيقية

رحلتم وأرواحكم نور يطوفو بداخلى

رحلتم واياديكم الطاهرة تربت على كتف كل من اراد ان يعمل بجد

ان يكون حقا جنديا يحمي موقعه

بس عرفين المشكلة انكم هتوحشوني

وجودكم صار قويا داخلى ورحيلكم صار يحملنى على الجنون

او على بغض الساكني فينا

.

Sunday, December 14, 2008

عشان حق ربنا فى الأرض

اذكر يومها
حين وقفت بشرفت غرفتي وانا اكرر بكل ما في دموعي من صخب
انا مش مسمحاها يا رب
مش مسمحاها
والله يارب مش مسمحاها
يااااااااااارب
مش مسمحاها
اخذت اكررها وروحي تكاد تفر من بين ضلوعي من ضيقي بها وبكل شيء
اذكر انهم ادخلونى واخذو يحاولون محاولات ضائعة فى تهدأت هذا ال ... الآلم
الى ان جاء صوتك من غرفتك
فريدة
يا فريدة ....... تعالي
حملت حقائب احزانى واتجهت لك مثقلة بكل شيء عاونونى فى رحلتى اليك
هناك جلست على كرسي بجوار سرير ذلك الطيب الحنون.. انت
وانا صامته بدموع كثيفة
: قلت
.. اهدي كده بس
فيه ايه ؟
صمت ربما استطيع ان اسيطر على كلماتي ثم بدأت اخرج كلماتي
فاذا بها تتسارع وراء بعضها وكأنها تخاف شيء ما يصرعها داخلى ربما ضقت بها ربما لا اطيقها ربما تمنيت لو انها لم توجد من الاصل
اخذت تتسارع وراء بعضها متدفقة وكأن النجاة فى الخروج فاذا بها تنحر جميعا على طرف لسانى وقبل ان تري النور
فأفيق على كلمات متداخلة بلا شكل ولا معنى بل بلا وجود
: مع دموعي التى تنجح هى فى الافلات و الخروج من داخلي على اجيب عن سؤاله
"فيه ايه"
: فيلملم ما تساقط من اوراق روحي على ارض الواقع الدنس ليعيدها على مسامعي
اهدي بس يا بنتي
مالك يافريدة؟
فاعود قصرا للتوغل فى الاختناق والكلام المبهم
يأخذ بيدي ويعيد علي سؤاله
ولانى اعلم ان آلمي يؤلمه
اتحدث
اليوم فى المدرسة يا بابا كان فى ........................ واخذت احكي عن ما اذاني ليس لانه شيء يمس شخصي ولكن لانه يمس وجودى ايمانى بحاجات معينة بيمس خوفي على الحاجات الحلوة جوى كل واحد
الحاجات الحلوة التى من الممكن ان نسيل دمائها على الطرقات لمجرد ان احسسنا بيها معدوم او حتى نام شوية
لمجرد ان المجدعة والرجولة والأخلاق رخصوا حبتين
لمجرد انى بني ادم مش مسؤل وقبيح في ذاتي وبتمني كل الناس يماثلوني في تفاهتي وانانيتى وقبحي
كم امقت قبح الروح حين يستهزء صاحبها بقوانين الله فينا
اخذت احكي واحكي واحكي الى ان اخذت نفس كهذا الذى اخذته الان وكأن كل كلمه تخرج تفسح قليلا لروحي تلك المخنوقة وسط كل هذه الزحام
ثم
قال لى : انت كده مش هتعرفي تعيشي فى الدنيا
بالراحة عشان نفسك مش عشان ناس ماعندهاش ضمير او ذوق او أخلاق
هم ليهم رب وانت ليكي ربك
بالراحه
انت كده مش هتعرفى تعيشي فى الدنيا
حقيقي كثير حسيت ده يا ولدي كثير بتخنق وبحس انى مش قدرة استقبل اكثر وبتتحول حتى مع من هم احباء ومقربون لى الى سكين اجرح بها كل من مر بي
احساس مفزع بالاختناق
الكارثة ان ايدي مقيده بمبادء مصدقاها ومتأكده منها
حقيقي
حقيقي ... نفسي اخذ نفسي بالراحة لانى فعلا تعبت قوي
حقا كنت الاب والصاحب والاخ ......... والمثل فى دنيا ضاقت باخلاق اصحابها
ابي
ها أنا اقولها مرة أخري
انا مش مسمحاهم
يا رب مش مسمحاهم
والله يارب
مش مسمحاهم
يااااااااااارب
.
.
مش مسمحاهم

مش عشان حقي ولا حق غيري لكن عشان حق ربنا فى الأرض
.

Sunday, December 7, 2008

الخوف

أقبض على نفسي
فتلتحم ضلوعي
أحشرني داخلي لاختبئ
أحاول
...و
لكن

"اللا مفر"
هو
.
.
كل شيء
.
.

Wednesday, November 26, 2008

ضيق


حين غدا الحصار خانق
حين أبصرت الظل الأسود يفترش الملامح
تحولت إلي ضيق

اركض بسرعة إلي داخلي
ورغم أن سرعة هروبي كانت اعلي من صوت صراخي
وابلغ من كلماتي المتداخلة
واثبت من نظراتي المحدقة في اللاشيء القابض على الحياة
... إلا أنها لم تحل بيني وبين التصاق تلك الصورة بذاكرتي
تلك الصورة التي التقطتها لنفسي بينهم


صورة مترهلة لآلم مضاعف
.

24-11-2008

Wednesday, November 19, 2008

... ربما

ويكفي حضورك كي لا يكون المكان
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان


من قصيدة لنزار قباني

Thursday, October 30, 2008

فلتتخذوا له أي اسم ولكن لأفعل ما يملؤني

طلاب تطبيقية دمياط
أصحاب جنتي الصغيرة هناك
.. هم

عمل فني صادق يحبوا إلي الوجود

حين يملأني الشجن
حين يتملكني الضيق
حينما ابحث عن انس احتمي به
.
أحمل نفسي إلي ذكراكم

شباب هم النور
صوت عالي طيب
يحملك علي أن تكون .. علي أن تعيش
المح النور يرتقي عبر الروح حين يحل وجودكم
أعزاء هم .. حميمو القرب هم
شعاع ينطلق إلي الطيب في روحي بندا من نور ليجبرني علي أن أؤمن به دون كل أكاذيب العتيق .. المتقادم داخلي من صور

هكذا أنتم .. وها أنا اشدوا بنور ينبعث من سحاباتكم الممطرة
...

مغامير
حينما اشتهي سفرا لما أحب ابحث عن نقطة فراغ بينكم انزلق إليها حتى أحياكم .. فأكون معه
...

أنت
... حين المح صورتي ضبابية في مساحة الوجود من حولك
... أراني
ميتة

Thursday, October 9, 2008

الجزع


أن تتقاذفك جدران روحك هنا وهناك بدون رحمة او أمل
أن تنفرد بك نفسك وتفرغ الهواء من حولك
.
.
الاختناق

أن تلفظ إحساس الرضى من أحشائك لتغرق في سخط لا أخر له

... إلا

أن يفتح هو بابا في روحك تلك إلى رحمته
.
.

Monday, September 22, 2008

اعلم أن لديكي ما تقولينه


من كام شهر زرت شاطئ مدينة رأس البر مع زميلات لى كانت اول زيارة لهناك من يوم استلمنا للعمل
كانت رحلة ممتعة
وأنا معهم على الشاطئ تعجبت
دائما يحكى الناس أن البحر صديقهم
وعندما يقفون أمامه يسرون له بكل ما في أعماقهم
تعجبت
لان البحر هو من كان يتحدث لي بكل لغات الدنيا بلغات عديدة وأصوات متنوعة وأحاسيس مختلفة
ضحكت بصوت عالي وقلت لزميلاتي: اسمع البحر ..هو إلى بيتكلم
باين عليه بيفتن على كل من اسر إليه بسر
قلتها وأنا أكن له كثير من حب واحترام
فمن الواضح انه امتلأ وفاض
ابتسمت لحنانه على كل من اسر له فلم اسمع اسم احدهم أو مكانه
***
أحب دور السنيد ولذلك سعدت بموقف البحر منى يومها
أنا وهو لسنا بصديقين ولكنه رغم ذلك رمى بشيء مما يحمل على مسامعي _فضفض_ برغم انه يعلم أنى لا اعي اغلب ما سمعت
أكثر شيء أراد أن يقوله: انه يحمل الكثير
يريد أن يسأله احدهم
أين أنت يا بحر في حياة كل من يسرون لك ؟
***
أول أمس أذن المغرب وأنا على شاطئ البحر هناك في نفس المدينة
عدت وأنا مبتسمة وأنا صافية رائقة وأحس برضي
مع انه هذه المرة كان كل الذي يصدر عنه مع كل موجة منه ترديد
ملامح صوره...
وكأنه يريد أن يرد لي الجميل فقد سمعت ما أراد أن يقوله المرة السابقة
...وهاهو يقول اعلم أن لديكي ما تقولينه وهاهو
لقد تابعت أمواجه زيارتي وتكرار عرضها لنفس الصورة

حقا لقد غمرني بكرمه

شكرا

Saturday, September 13, 2008

نور

في ناس تخليك مختلف

يخلوك فى رقة بشرة طفل رضيع
عرفين احساس الورد الى مش خايف
إحساس مختلف

احساس بيخلي والدتي تبص لي فتفتكرني وأنا صغيرة وتبدأ تحكى وهى سعيدة وتدافع عنى أيامها وخصوصا لما اقول لها

دي كانت شقية ولئيمة ........... فتبصلي وكأنى مش انا وتقول
لا .......... دى كانت ضحكتها بتفضحها .......
وتبص لى وتضحك
احساس يخلي صوتك فرحان مبتسم بيضحك يحسه الى بيكلمك من اول كلمة
إحساس يخلي إلى أتعودوا من فترة يتجنبوك لانك متوتر وقلقان يرجعوا يقربوا فجأة ويتكلموا
.

.

شكرا



Saturday, September 6, 2008

استقالة


الي متي سنظل نصفع كل يوم بزلزال ولا نتحرك خطوة واحدة في طريق الصواب
!!!ازي يعني

صمت
صمت
صمت
و
.
.
شيء من سخرية
تخرج من ألسنة طفحت قلوب اصحابها بالمرارة
متى وكيف سنبدأ في اصلاح ما فسد فينا
احساس مربك ان تجلس على طاولة الأفطار لتجرح صيامك وانت تعلم ان هناك من هم في نفس اليوم الذي يؤويك يعيشون الهلع

هناك تحت الأنقاض
حي كان او ميت

المفزع انه هناك
في
الظلام
ظلام صنعناه جميعا بتعاون
مقيت

الساكت شيطان اخرس
اه يا بلد كل واحد فيها محتاج لجبل يقع علي ابنه عشان يحس ويخاف ويمكن يتقي الله

حسبي الله ونعم الوكيل

للأسف
فينا

امضاء واحد مستقيل من سلبيتك

Thursday, August 21, 2008

حاجات

بحس بحاجات كثير
.
.
بعد غلقي للهاتف مع احد تلامذتي
بعد ما اسالني يا تري حياة الناس اصل الدراما ولا العكس هو الصحيح ؟
بعد نهاية لقائي بالبعض
بعد أن اغمر بالحلم عندما افرغ من تأمل كلمات ومواقف لناس بحبهم
حينما المح النور في العيون ويمكن في الارواح كمان
حينما أدرك أن من ضمن فترات انقطاعي عن مدونتي فترة كان انقطاعي فيها حياه.... انقطاع بيخليني اصدق انى حقيقة
لما ألاقي ان المنافسة لها طعم مر
لما اكتشف ان في كلام بيبقي علي طرف اللسان وما بيتقلش
يمكن عشان كده مش عرفة اعبر


Wednesday, August 6, 2008

الخوف من ومضة...... الفرحة نور

المغمور الرائع
للمرة الثانية علي التوال
يكون لأحد أعضاء جماعة مغامير الأدبية هذا التواجد القوى الواضح في مسابقة سلسلة تجمع ورقة وقلم والممثل هذة المرة فى كاتب قوى ممتع وبارع فى مجاله كما أره طبعا
هو
محمد سيد عبد الرحيم
وذلك عن مجموعته القصصية الأولي
الخوف من ومضة
مبروك يا محمد
وعقبال باااقى القبيلة

فريدة مغامير

Friday, July 18, 2008

مبرووك





احسسسسسساس مختلف بالكرامة

Tuesday, July 8, 2008

...المسألة


:كان لى استاذ بيقول
"الفن مسأله رياضية وكل واحد بيحلها بطرقته"
...

Tuesday, June 24, 2008

أنا؟...

بخير
في بعض الأحيان وأنا بتكلم أو بأكل أو بضحك مع إي حد افتكر أسماء بعينها فأحس بغصة حقيقية وكسوف من نفسي أنى ... وهما مش هنا
ساعات مش بعرف أكمل كلامي لان ذكر حاجات بعينها جاء في المنتصف فعرقل لساني أو ربطه مكانه على قضبان حديدية ليلقى مصيره أمام تساؤل من أحاوره
ر حتى فين؟
.....

Tuesday, June 10, 2008

من فضلك..كررها معي


كان يجب أن أحمل الحجارة لماذا لم أجرب على الأقل ... لماذا أتقيد بالواقع حتى في عالم الخيال ...أثق الآن أني كنت قادرا على رفع هذه الحجارة ... ألم أطر مرة في أحد الأحلام الماضية ؟


من تدوينة فتاة الحلم الماضي للشاعر المغمور أحمد الحضري

Friday, May 23, 2008

كل يوم بحال


من رسالة أرسلتها من عام على الجروب الخاص بنا فى مغامير كانت بعد استلام العمل بتاعى ب5 اشهر بالضبط
ده كان إحساسي
جميل انك تفتكر احساس ما بالخير وتبتسم لانك كل يوم بحال
الرسالة كانت بعنوان

احساس
هناك الكثير لنتحدث عنه شيء من هذيان ولكنه هذياني انا فريدة
فلأبدأ بالكثير منه ان استطعت
أوحشتمونى هذه حقيقة
يؤلمني هذا اللاوجود من حولي هذا واقع
ان تلمح فى ملامح الاحداث من حولك تلك الضبابية صور بكل ما فيها من أحداث ومعاني تحمل الكثير من التسطيح مع ان لها إبعاد وواقع حي وصوت مسموع ناعم ولطيف
كل شيء جميل الا داخلى
ينقصنى وجودى الحي بين كل تلك الصور
تحدثت كثيرا عن الأماكن والأبطال الذين تكتظ بهم حياتى الأن بعد فراغ دام لسنين
فكرة الانتقال السريع ما بين الأماكن والأشخاص والأدوار
كل مكان له إبطاله فى حياتي بطباعهم وشكل ما يجمعني بهم من علاقة وبطول الزمن الذى اصبح هو الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعا
فالزمن اصبح يمضي بسرعة مع كل الاماكن وكل الاشخاص
كل فى عمله فى اشغاله وربما هذه هى المعضلة ان تجد نفسك بين كل هذه الأحداث تتنقل مثل فرقع لوز على رأي طلبه
ان تلمح الصمت يغلف كل كيانك مع كل تلك الاحداث واللقائات التى تمر بها فى خضم انتقالك من هنا لهناك
ربما هى تلك الفترة فى حياتى التى اتعلم فيها ان الصمت لا يعنى دائما الا تتكلم لا يعنى السكون
ربما يعنى الانقطاع
والانقطاع هو الانقطاع
يملؤنى الخوف من كلامى هذا
ربما لان الانسان فى كثير من الاحيان يصدق وبقوة كل ما كان يدور داخله لفترة بعد ان ينطق به فقط
وربما لأني بخير من الله ونعمة ولكن شيء من حزن غلف أركاني فأحس بضيق منه ..مما يثيره داخلي ..حالة صمت متعمد مع حالة عدم اشتهاء
وكأن حواسك قد عطلت فجأة أو نسيت فجأة ذلك الدور الذي من أجله خلقت
ربما هى ترفض ان تتفاعل ان تتجاوب مع كل ما يحدث
انها ترفض ان تحس طعم الأشياء من حولها
ربما هو هم قد أصاب قلبي وعقلي وانتقلي بكل قوته ليوقف كل ما يتحرك داخلي
أحس بلطف الله أدرك معنى قربه من عبده بقوة الان
يوم السبت الماضي بعد أن استعرت بعض الكتب عن الرسم اتجهت الى المجلس الأعلى مشيا
كنت اتحرك كما اعتدت منذ فترة اتحرك وانا انظر لكل ما هو حولى ببسمة تحمل الكثير من المجاملة بسمه تخفي ورأها قلقى من ان يتسرب ذلك الزحام الذى فى داخلى الى ملامحى فتزدحم به مشاعر من اتعامل معهم
المهم أنى بخير
ما النيل بخير والكل شيفه وعارف انه بخير ولكن ..
ألم يصبه الضيق من وحدته طوال تلك السنين ولو مرة
يتنقل بين الكل الأماكن والناس دون رفقة ليس من ثابت في حياته إلا ذلك المجري الذي كتب عليه إن يتحرك فيه طويلا والى إن يشاء الله
المهم وأنا مشي بفكر في كل الزحمة إلى في عقلي ربما لم تكن بالأفكار الكثيرة ولكن أن تكون كل فكرة لها أثير من الألم يغلفها أو أثير من العجب يقف بينك وبينها
هناك سمعت أوراق الأشجار تتحرك بلطف فنظرت لها ولنقل انه إمامها لا أحتاج لابتسامة اخبأ ورآها ما اشعر به وتمتمت بصوت مسموع
ماذا هناك؟ يتقولوا لي انسي؟
فإذا بها تهتز بعنف
اه أنت لا تتحدثين عن ذلك إذا
فإذا بهزاتها تعلو من كل جانب
فأسرعت بقولي لها
فهمت بتقولي خليك معي؟
قلتها وأنا ابتسم ولاني لا اخفي عنها شيء قلت لها
أن أستطيع الخروج من حالتي هذه لأصفو وأكون معك فهذا بيده وحده ... الله
وصمت ... قلتها بنبرة من يقول ليس بيدي حيلة فالحل عنده هو
العجيب....... يااااااااااالله
أنى بمجرد أن قلت ما قلت صفت روحي تلك الحزينة بلا سبب واضح وصرت بكل كياني مع هذه الوريقات المتحركة في حنان
وتحركت معها إلى أن وصلت
6-5-2007

Tuesday, May 20, 2008

كيف لي

محتاجة أقول لك
كفاية
.
.
.
ممكن؟

Friday, May 2, 2008

أيوة خفنا ..


بس ف عيون بعض شفنا
حاجة أجمل م الكلام
مش مصارحة
ولا نظرة ناعسة سارحة
مش كلام حب وغرام
شفنا حب وشفنا غيرة
شفنا رهبة الاعترف
*
*
*
نظرة شايلة ميت جواب
نظرة صعبة
فيها شوق ممزوج برهبة
فيها جرأة وانسحاب
غصب عنا
من قصيدة أجمل م الكلام من ديوان الشاعر المغمور أ. أحمد عبيد "بايني كبرت"

Monday, February 11, 2008

وداع

قلت لها: وصلتنى رسالة اليوم على هاتفى الجوال احب ان اطلعكى عليها مع انى لا ارى ان لها -الرسالة- اى محل من الاعراب وانا معكى و... انت هنا
ابتسمت ..مر زمن طويل من اخر مرة استطاع وجهها الحبيب ان ينير الدنيا ببتسامته الحقيقية الخالية من الالم
نظرت لى وقالت
ليه؟ ........ قوليها
ذكرتنى بملامح صغيرتها عندما تسالنى ان احكي لها عن قطنا الصغير وتحولت انا بالتالى لطفلة تقف بجوار فراشها
فتحت الجوال وبحثت عنها وقلت لها : تقول الرسالة قال الامام ابن حنبل :اذا كان كل شيء بقضائه وقدره .......فالحزن لماذا؟
فنظرت لى وعينيها تلمعان
قلت لها: ارأيتى؟ ................. انت حزينة؟
اغمضت عينيها ومازالت ابتسامتها التى اصبحت اعمق واشارت لي بحركة راسها: يقينا...لا
فبتسمت وقلت لها عرفتى ليه هى جملة جميلة ليس لها محل من الاعراب وانا معكى انت .... وانت هنا

جزى الله من شاركتنى ذلك الاحساس بطفولتنا البكر على كبرى سنى وسنها هناك حيث كننا وكانت الحقيقة خير الجزاء ورحمها رحمة واسعة
حقيقي شكرا
وشكر خاص لمن ارسلت لى الرسالة

Wednesday, January 23, 2008

الشفاء او الشفاء



بعض الجروح يستقر باعضاء لا يمكن بترها

Friday, January 18, 2008

الفقد عنوة


أقلعت بالأمس طائرة لتحملني لمنفى في أرض غريبة
حملتني بكل سرعتها وحملت انا قائدها على ألا يتوقف
أن يتجه بنا وبلا هوادة أو تباطأ لأبعد مكان
حرمت الأمان
تلاه سلبي احساسي بالانتماء
لم تهبط طائرتي حتى اللحظة
وكأنه لا مكان لي إلا تلك الأرض
وها أنا أعلن
أنى في سبيلي لاتخاذ الطائرة وطنا لي إن لم أجد بديلا لذلك الوجود الذي فقدته عنوة ماخرا
فريدة

Sunday, January 13, 2008

موت أداة الاستثناء ايوووووة ع الفرح


تتشرف
جماعة مغامير الأدبية
بدعوتكم لحضور حفل توقيع المجموعة القصصية الأولى
للقاص المغمور المبدع
" موت أداة الاستثناء"
وهى كذلك المجموعة القصصية الأولى بجماعة مغامير الأدبية والتى تصدر لاحد اعضائها
لأسباب تم تغيير مكان حفل توقيع المجموعة القصصية "موت أداة الإستثناء" من مكتبة مبارك إلى قاعة مؤتمرات كلية أداب (مبني تاريخ) بجامعة القاهرة. الموعد كما هو يوم السبت 19 يناير 2008 الساعة 5.5.
والدعوة عامة
مبروك يا باشمهندس طارق
وحقيقي عقبال باقى القبيلة

Wednesday, December 26, 2007

ندبة



احس بجفاف حلقى


يبدو انى اخذت فترة طويلة من السعال الحسي
المحنى احمل ندبة فى كل ركن من اركان روحي
احتد

على صوته
كان يتحدث
لا بل كان يرجمني
كان يقذف بكلماته لتصيب هذا اللوح الشفاف الذى لا اعلم من اين نزل ليحمينى
كلما توغلت كلماته بكل جميل فى عمق الوحل الذى اختار لنا ان نقف عليه
كلما شردت بعيني فى اول مرة لمحت بوادر هذا الخروج ولم احذر منه
يتوغل
واشرد
يتوغل واشرد
الى ان صارت كلماته المتعاليه السفيقة ساذجة متغطرسة وغبية
كدت اقولها
اصمت يا غبي

لكن لم أجرأ

Tuesday, December 18, 2007

احكي من الذكريات عن الذكريات


من الذكريات احكي عن ذكريات
تحركت من الكلية ككل يوم خميس سرت فى نفس الطريق الى مقر جمعية محبي الفنون بجردن ستي
كم احمل لهذا المكان الكثير من حب وشوق
المهم انتهت خطواتى على كرنيش النيل بصلاتى فى مسجد صغير هناك
صليت المغرب ثم عبرت الطريق لادخل الشارع الذى تستقر به بناية الجمعية
وها انا اهم بصعود سلالم المقر القليله وهو يتحرك بهدوء جانبي رجل كبير فى الستين تقريبا ابيض الشعر اسمر اللون نحيف متوسط الطول
كانت عيناي تراقبان حركته البطيئة نسبيا من بداية دخولى لهذا الشارع وهو يعبر الشارع الصغير ببطء
تجنبت النظر اليه حتى لا اسبب له شيء من احراجه
وعند اخر السلم توقفت واتخذت قراري وكان هو عند بداية السلم
نزلت تلك السلالم الى ان اصبحت بمحاذاته
ونظرت له باسمة
بعد اذن حضرتك ممكن ؟-
مددت له ذراعى فبتسم لى وقال
شكرا-
كررت مد الذراع وقلت
لو سمحت-
فامسك كفه الاسمر النحيف صاحب الاورده النافرة -كف رقيق الملمس جدا- لم المس مثله الا مع شخص واحد هجرنى منذو زمن
امسك بكفي وقال لي
اذن لا تجذبينى انا ساستند الى كفك فقط-
قلت له
حاضر-
اكد على على الا اجذبه حتى لا يختل توازنه فيسقط وامتثلت تماما لتحذيرة
صعد معى السلم واخذا يحادثنى وهو سعيد
حديث متخم بود ولطف غير عادي
انتهت السلالم وانتهى الحديث بشكره لى فاستنكرت ذلك بلطف قدر المستطاع فحقا لست مقتنعه بان ماحدث يستوجب الشكر منه لى وصغت السبب فى شيء واحد هو انه حقه وما فعلته ليس الا تادية لهذا الحق
المهم
وصلنا لنهاية السلم واحنا محملين بالكثير من الود لبعضنا
طلب منى ان استمر فى طريقى الى الداخل
طلب ذلك بكل لطف
فاستجبت
ودعته ودخلت الى القاعة التى سينضم هو لها بعد قليل
امضيت الجلسة هناك كان حوار فى ندوة لطيفة لطالما اعتدت على ذلك
ولكن فى هذا اليوم كان هناك مثير غير عادى اثر على
كنت احس بحبور وسعادة وامتنان عنيف لله
اخذت الذكريات تعصف بعقلى
ها انا اتذكر غائبي وبقوة
هاهو بكل حبه وحرصه على يحل بالمكان ليربت على كفي الصغير الخشن امام رقت ونعومة واحتواء كفة الاسمر
تذكرت هناك احساس كنت افتقده من عدة سنوات
هاهو يحتوينى بكل قوة يحملنى على استرجاع كل ما ابقيته ساكنا مجمد داخلي
لقد استيقظ كله داخلي
انتهت الندوة
وقفت اسلم على كل الحاضرين فكلنا يعرف بعضه البعض بصور متفاوته فى الحميمية والود
واذا بكل يد تسلمنى لاخري لاستقر فى النهاية امام ذلك الحديث العهد بجلستنا
بمن التقيت به منذو ساعة ونصف على السلم
على من تركته هناك على باب القاعة قبل ان ادخل استجابة لطبة فقط
وقفت صامته لتحادثة ابتسامتى الممتنة له
وليرد هو باختها على
واخذ يتحدث ثالثنا ليكمل تعارفنا
اخذت قرارى للمرة الثانية وودعت الجميع مبكرا حتى ابقى على شيء من الاستقرار داخلى
خرجت مهروله
احتاج لهواء غزير اغرق به كل ما يجيش داخلى من انفعال
حقا خرجت من المكان وقد تملكنى توتر عنيف ظهر على فى صورة صعوبة فى التنفس
ها انا ابتعد
ها انا ابدأ فى الثرثرة بصوت عالى فى وسط ذلك الشارع الهادء تماما
انظر للسماء
تكاد الدموع تهوي من عينى
انفعالى يزداد
ولكن هذه المرة لخوفى فما انا بصدد فعله من هروب سيودى بى الى ندم عنيف وذلك باقل تقدير عند نهاية هذا الشارع الضيق
فلاعد وليحدث اى شيء
فلاعد فربما عندما اصارحه بما احس يهدء كل هذا الشوق المهلك الذى غمر كل كيانى اثر تعاملى معه
ها هى خطواتى السريعة وكانها هى من ترغب فى العوده ولست انا
ها هى عينى تهدء وكأنها تحاول اقناعى بانها لن تثور لتغرق الكون عندما اقف امامه لاصارحه
هاهو نفسي يهدء انه يؤكد لي واعرفه كاذب فى انه لن يرتج بعنف امامه
كلى يحتال على لاعود لذلك الغريب
ها هى انا تقف على باب القاعة فى ذلك المقر لتتأكد من صدق الكل داخلها ربما صرحت له بدون انفعال جموح لا يعلم احد حتى هى متى يكتب له ان يهدء
اقترب اليه وهو يقف -يصر على الوقوف- بينهم يتحدث
ها هى انا بمحاذاته معهم
يصمت وينظر مبتسم لى
ابتسم فى خجل
اقول بشكل متقطع تائه فى انفعاله
انا عدت لاقول لحضرتك حاجة-
قولى-
اصمت
اه انا عوزة اقول...-
اه-
انظر لاعلى لعلى استجمعنى افاجأ بنجوم تملأ السماء
كيف للسماء ان تملاء سقف القاعة
ابتسم
تبدأ دمعة فى الفرار تتبعها اخرى
اقول بسرعة من يهرب من سيطرة عقله
من يفر من قيود الواجب والصح والمفروض
اقول له بانفعال ودود مبتسم
حضرتك كنت بتقول لى شكرا وانا قلت لحضرتك انه حقك-
وعدت الان وسامحنى وانا اقول-
انا رجعت لاقول لك انت شكرا-
عندما امسكت بكفك تذكرت بابا من احبه جدا بك شيء منه كبير-
هذه الكف اشتاق لها -
وعندما فعلت ما فعلت -
وطوال جلستنا هنا وحديثى معك وانا افكر فى كم ما انجزته انت لى من سعادة -
حققت لى امنية عزيزة حاولت ان اتناساها بكل قوة لاستحالة تحقيقها-
كنت اتمنى ان افعل معه ما فعلته معك -
كنت اتمنى ان اقف نفس الموقف بجانبه ولم افعل لانى لم اكن اعلم ان النهاية اقرب بكثير من اى تصور لى او لغيري-
وانا معك لمحتنى معه -
التحمت بحلمى فى ظل تعاملى معك-
عدت لاشكرك-
فما انجزته لى اكبر واعظم مما يمكن ان اصفه بكلمات -


مهداة لك يا من تملأ حياتى احلاما واغانى