
ساعات
ساعات

مبروك حقيقي يا وليد يا كاتب وقاص ومبدع حقيقي 
من قال ان الحزن بهذه القسوة ربما ما يحملة من جزع وضيق هو ما اكسبه هذا الطعم المر المؤلم

.jpg)

كان طريقى يحمل خطوى ، ويقربنى
وأنا أتلفت بحثا عن نور يقوينى
وأطل الفجر ، فقلت : الأن وصلت ،
الأن عرفت،
الأن أروى أشواقى وحنينى
لاقيتك عند ظلال الأفق
وكان الموعد ساعة تصفو الروح
تشف،
وتكشف عن جلوتها
عمق نفاذ شعاع بصيرتها،
فتغادر طينة حيرتها
وتسبح فى فلك الملكوت
خطواتى تسرع نحو النور
وشراعى فى اللجة منشور
والقلب الواجف يؤوينى
من جلوة ليل لفاروق شوشة
لوحة للفنان المعلم سيد عبد الرسول



جاهين والمغامير
الله
طعم الكلام حلو قوى
منتظرة بكرة قوى
في جلسة من جلستنا
يوم خميس بعد جلسة من جلستنا امام المكتبة
في جماعة مغامير الأدبية نعترف بهذه المغمورية أمام الفن دون سواه، نعترف في كل جلسة لقراءة الأعمال فيما بيننا بان بحر الفن عميق وواسع ورحب وأننا نقف مغمورين بروعته وسحره، نقف موقف المقر بان وراء هذا الأفق الذي نرى به نهاية البحر هناك عالم لم نصل له بعد , بل ونعتقد في انه بعد هذا الافق يمتد بحر الفن إلى ما لا نهاية
مغامير كيان يستمتع أفراده بمغموريتهم أمام الفن، ينتظر الواحد منا في كل جلسة تجمعنا كل رؤيا جديدة لعمله , أو نقد لاذع لعناصر هذا العمل , ينتظر ذلك وهو مؤمن بأن هذه المناقشات ، بل هذه الورشة الأدبية المستمرة للتفاعل الدائم مع أدواتنا ومشاعرنا ورؤانا المختلفة هي السبيل لنغمر اكثر فى هذا المشهور .... الفن
سيظل المغمور المشهور منا مغمورا بإرادته مادام يداخله دائما هذا الشعور بان الفن مازال معجزة الإنسانية الكبرى والتي لن يتمكن واحد منا من احتوائه بمفرده ولذلك سيظل واحدا من المغامير ليحس معهم بمغموريته أمام الفن
نحن في مغامير ننصت نناقش نعمل حتى نزداد انغمارا في الفن وحتى نزداد أيماننا بمدى ضآلة حجمنا أمام هذا المشهور......الفن
الصور دي تصويري المغمور الأغمر إبراهيم باشا عادل
محمد طلبه الشاعر والأنسان
زارتني بلأمس تلك الحبيبة وكانت قلقة كان قلقها يغلف كل ملامح وجهها 
وكان ذلك فى بداية انضمامى لهذا المكان الحبيب القريب الى قلبي جمعية محبي الفنون
كنت اتعجب من قوة الألوان و الخطوط وامتدادها المرن الناعم والملتف فى قوة تحمل من احساس الكتلة النحتية الكثير
مساحات من الألوان التى هي فى ذاتها ذات كتلة ووجود مهيب
انظر لها وادرك فيها من المراوغة الكثير فعندما انظر لها اجدنى اتلمس فيها وجود واقعى وربما منظر واضح، له من عناصر الواقع نصيب كبير مع انه وهذا ما جذب انتباهى لون انه مساحة مجردة الى ابعد حد ومع انها مجرد عنصر ولكنها ذات وجود ووجود قوى اكاد امامه اجزم انها عناصر الكون الاصلي اكثر من اى عنصر حياتى من تلك العناصر التى تحيط بى فى العالم الحقيقي
وكأن ما تمثله من عناصر متخيله فيها هى اكثر واقعية مما اراه فى الواقع
كان لاعمال هذا الراحل الكبير صلاح طاهر في هذه الفترة دور كبير فى جعلى اتقاذف الأسئلة بينى وبين نفسي عن ما هو التجريد ؟ ولماذا احس ما احسه امامه؟ وهل هذا هو الدليل على كونه اتجاه طبيعى ونحن فى حاجة له ولوجوده؟
كانت كلها اسئله من الصعب ان احدد اجابتها فى وقتها مما جعلنى فى حاجة للاحتكاك بأعمال هذا المبدع الأولى والتى كأى اعمال اولى لمبدع تحمل من الكلاسيكية والمحاكاة لما يراه الكثر
كنت وليغفر لى اى فنان او متلقى قولى
فى حاجة الى ان اتيقن ان احساسي الغير مفهوم لى فى تلك الفترة بأعمال صلاح الطاهر المجردة مرجعه الاساسي انه اجاد الاحساس وانتاج العمل المجرد القوى هذا بعد ان تفرد فى محاكات الواقع وتقليدة بشكل كلاسيكى قوى
ربما كل ذلك مرجعه الاساسي انى لم اكن فى هذه المرحلة قد وصلت لمستوى الفهم لهذا الأتجاه التجريدي ولم يكن من السهل ان اضع يدى واتبين بوضوح مناطق قوته وضعفه باسلوب واضحة ومفهومة
وكان ذلك الى ان اعترض طريقى معرض اقيم لاعمال هذا الفنان الاولي فى فترة شبابه وهناك كبرت بضع سنين من الفهم والاحساس بالفن











خير ..... هو اصلا كان مسافر
دائما اوقات قصيرة واماكن قليلة
خرجت من المعرض ابحث عن من ابث اليه ما استقر فى قلبي ووجدانى من احساس ممزوج بالعجب
فقدرا كان هو من قابلت وانا فى هذه الحالة
كتبت إحدى المجلات الأمريكية عام 1930م تقول: ( لما قضت كليوباترة نحبها خيل للعالم أن مصر قد اندكت معالمها وعفت أثارها ولكن الحقيقة أن مصر الخالدة لم تمت بل أخذتها غفلة النائم بينما كان الغزاة يقتتلون من أجلها وبالرغم من ذلك فإن روحها الفنية لم يطغ عليها سيل الفاتحين أيا كانوا. فمنذ ربع قرن تقريبا استيقظت تلك الروح بعد ألف حول....) وتمثلت هذه الروح في رائد النحت المصري الحديث محمود مختار.
المتسول
العودة من النهر
كاتمة الأسراركان سعيه الدائم لإعلاء مكانة الفن لدى المواطن المصر البسيط في فترة تلت عصورا من التدهور الشديد في إنتاج الأعمال الفنية واستقبالها. كان تسائله الدائم
في أي مظهر تبدو أفراح الشعب؟
وإلي أي ثقافة تتعطش الطبقة الوسطى؟


توقيع ديوان الحديقة ملأى بالطواويس ورواية قرن الغزال للشاعر المغمور الدكتور عادل محمد يوم السبت 13-2-2010 من الساعة 5 م وحتي 7م في قصر الامير طاز (جوار قسم الخليفه - السيدة عائشه
بإدارة الشاعر محمد سلامهسيتم بإذن الله يوم الإثنين 15-2-2010
مناقشة بعض من نصوصي وعرضها
مع أ / عزة بدر
بندوتها الإسبوعية تواصل بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الاوبرا المصرية
بقاعة المؤتمرات الدور الثالث
وستشارك به المغمورة رنا عمر
وسيكون هناك حوار مفتوح عن القصة القصيرة بشكل عاميدعوكم ويدعونا مركز طلعت حرب الثقافى لأمسيته الشهرية الدائمة واحة الأبداع التي تستضيف هذا الشهر شاعر العامية المغمور حسام جويلي وشاعرة الفصحى المغمورة ايضا عبير زكي والمغمور القاص وليد خطاب ويناقشهم فى أعمالهم الناقد د /أحمد عبد الحميد
وذلك يوم السبت الموافق 20/2/2010 بمقر المركز من الساعة 6م وحتي 9م.