
Wednesday, November 28, 2007
الغير سفهاء

Saturday, November 17, 2007
أصل الحكاية ما تضحكش
وانا نازله ادلع املا القلل
أصل الحكاية ما تضحكش
البحر جرحه ما بيدبلش
وجرحنا ولا عمره دبل
مساكين بنضحك من البلوة
زي الديوك و الروح حلوة
سارقاها من السكين حموة
و لسة جوا القلب أمل
قللنا فخارها إناوي
بتقول حكاوي و غناوي
يا قلة الذل أنا ناوي
ما شرب و لو في المية عسل
والبحر بيضحك ليه … ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل
ياما ملينا وملينا
لغيرنا وعطشنا ساقينا
صابرين وبحر ما يروينا
شايلين بدال العلة علل
والبحر بيضحك ليه … ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل
في بالي ياما وعلى بالي
واللي بيعشق ما يبالي
ما يهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
والبحر بيضحك ليه ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل
بيني وبينك سور ورا سور
وانا لا مارد ولا عصفور
في إيدي عود قوال وجسور
وصبحت انا في العشق مثل
والبحر بيضحك ليه
وانا نازله ادلع املا القلل
كلمات الشاعرنجيب سرور
Wednesday, October 31, 2007
بحسها حلوة قوى ..صدقة قوى

ساعات
ساعات
Tuesday, October 23, 2007
ربما اجدنى بعد قليل
Saturday, October 6, 2007
المكونات أوراق نقدية .. وليييييد خطاب
مبروك حقيقي يا وليد يا كاتب وقاص ومبدع حقيقي ذكرى كانت تلقي بجسده على الأريكة في الوقت الذي تعبث فيه أصابعه ببعض الأوراق الملقاة بإهمال على المنضدة.. في لحظات، تتراص أطباق الطعام أمامه... تهم بالجلوس: فتستوقفها نبرات صوته الصارمة: أين الطبق! تذبل ملامح وجهها، وتنطفئ لمعة عينيها.. تتخاذل إلى المطبخ لتعود بطبق صغير يحتوي على بعض الأوراق النقدية مختلفة القيمة وتضعها بين أطباق الطعام.. يتناول طعامه في هدوء لبضع لحظات ثم يردد دون أن ينظر إليها: تناولي طعامك.
تنقبض ملامح وجهها تضع في فمها قليل من الطعام.. تبتلعه بصعوبة.. تعبث الذكريات بعقله، وتردد على أذنه نبرات صوتها من خلف ستار سنوات بعيدة:
- خلي بالك أنا.. بزهق م الحب بسرعة
- متقلقيش.. ممكن أديكي شهادة ضمان خمسين سنة.
- إنت مغرور
- آه.. ليه!
شبح ابتسامة مريرة على وجهه تموت قبل أن تكتمل ولادتها، لتتجسد الكلمات في عقله.. كانت صادقة.. لم تكن تمزح.
ينهي تناول طعامه... تنتفض واقفة في سرعة.. تتلاحق خطواتها إلى دورة المياه.. تفرغ ما في جوفها من طعام.. يعيد ارتداء ملابسه.. ينصرف في هدوء..
* * *
تحولت الشقة إلى ميدان مزدحم مابين رجال الشرطة والبواب- الذي ينطق بفمه بسيل من الكلمات المتسارعة التي لا يعيرها أحد اهتمامه-، وجيران متلصصي النظرات.. والزوج يقف في ثبات، تطل من عينيه نظرة جامدة.. وجثة لسيدة في أوائل العقد الثالث من عمرها. من أمام نظراته المتحجرة، تخلو الشقة من هذا الضخم البشري، ولا يرى سواهما.. زوجته وهذا الرجل.. يقفان مرتعدين لا يستر جسديهما سوي بعض الملابس التحتية، تتردد على أذنيه مجموعة نبرات صوتية مختلفة متوسلة، لا يقطعها سوي صوته قائلا في صرامة لذلك الرجل: أحضر ملابسك.. أخرج كل ما بها من أوراق نقدية.. اكتب علي كل منها: أقر أنا.. بأن هذه النقود مقابل مادي لمعاشرة السيدة... وقع.. الآن انصرف.
Friday, October 5, 2007
نوسة

جذب انتباهى فيها اهتمامها الغير عادى وربما المجهد لها هى نفسها بايجاد حلول لمشكلات من تعرف
ولكن كيف لعلاقتى بها والتى كانت وربما كان من الممكن ان تستمر الى الابد برعم اخضر صغير
Friday, September 28, 2007
وعجبي !!!1
من قال ان الحزن بهذه القسوة ربما ما يحملة من جزع وضيق هو ما اكسبه هذا الطعم المر المؤلممن قال ان الفراق عذاب مقيم الا لو تناسينا كون ان هناك لقاء سيكون طال العمر او قصر بأذن الله
من قال ان الغربة موحشة قاسيه ربما عندما يتناسي من تأنس بهم ان القطيعة لا وقت لها وانت هناك فى اى مكان بعيد عنهم
مازال للاغتراب هذا الطعم القاتم فى نفسي
مازال يعلوا بصخب صمته فى عالمى كلما اقتربت منه
مع كل ما تحاوله الاشياء من حولى كلها تتعمد اشعاري بالألفة
نعم ليست الغربة بكل هذه القسوة
ولكن حينما تلمحنى وحيدة تنبش بأظفارها فى وجودى لاغدو هذا الكم المهمل فى ركن العالم
الوحشة اكثر ما تحمل لنا الغربه من اعراض
حقا هى مؤلمة وقاسية
لماذا هذه اللوحة
هى لوحة للفنان نورمان روكويل
المح فيها اغتراب ولكن داخل الذات تلك الوحيدة التى لا يسكنها الى خيالها دون ان ترصد واقعها
Wednesday, September 19, 2007
صديق جمعتنى به حياة
عندما كنت ابيت فى غرفة ابي فى ليالى الشتاء فاسمع الراديو الذى يحكي ويقول الكثير بجانبه حتى يقرر ان ينام فيغلقه
اول مرة اعرف قصة هاملت كانت من اذاعة البرنامج الثقافى بنفس الطريقة لم انم حتى اغلق يومها ابي الرديو لان المسرحية انتهت
يوم الخميس اليوم الوحيد الذى كان يسمح لي فيه ان ااخذ الراديو الكبير لاضعه بجانبي واسهر مع اخوتى ونحن نستمع له
كل يوم من المغرب للعشاء وانا ارتب منزلنا البسيط بعد ان انتهى من مذاكرتى وقبل ان يعود كل من ابي وأمى من العمل
استمع لاذاعة الشرق الاوسط
صوت الشيخ محمد رفعت فى صلاة العشاء
صوت محمد عبد الوهاب يشدو بعد اذاعة نبأ وفاته
اول اخبار اذيعة عن زلزال 92 واتصال امى بي من العمل لتسأنى ماذا تقول الاذاعة المصرية عن الى بيحصل فى مصر وتأتى الاجابة منى
هزة بسيطة نتج عنها تصدع بعض المنازل القديمة فى حى زنهم والسيدة زينب
:)
اذاعة لندن ومذاكرة الكمياء فى الثانوية العامة على برامج التحليل السياسي هناك
اذاعة منتيكارلو وانا فى المستشفى اثناء مرضي
الفيلسوف وكلماته وموضوعاته المنوعة التى تثير داخلى احساس شديد بالمتعة
اذاعة لندن فجر يوم حريق القطار وخبر سريع فى الساعة السادسة صباح يوم امتحان مادة تاريخ الفن فى تالته كلية خبر يقول
حريق فى احدى عربات قطار مصري كان متجه الى الصعيد اليوم فى حوالى الساعة الواحدة وذكر ان عدد الاصابات لا يزيد عن 20 مصاب
المحاولات المحمومه لى مع زميلاتى فى غرفة المدينة الجامعية لنصل لاى اذاعة فيها اغنية لعبد الحليم او ام كلثوم لنبدأ سهرت المذاكرة اليومية
كلمات ابي فى اثناء ساعاته الاخيرة
افتحوا الرديو اخبار 10 بتاعت لندن
الرديوا كان صديق اختاره لى ابي واقتنعت به واحببته ومازال يؤنسنى فى ايام غربتى انا وزميلاتى هناك حيث اعمل
بوست كان فى الاساس تعليق
افتقدك من الأن فاغفري لى وعودي قريبا

قلوب بتخفق.............إنما وحدها
هي الحياة كده...كلها في الفافوش
عجبي!!!!!!!
على رجلى دم نظـرت له ما احتملــت
على إيدى دم ســألت ليه ؟لم وصلت
على كتفى دم وحـتى على راســى دم
أنا كلى دم قتل؟والا اتقتلت؟؟
عجبى!!!!!ا
ينبــوع وفى الحواديت أنا ســمعت عن
إنه عجيب ...وف وسط لهاليب لكنـه
شقيت كما الفرسـان طريقى ...لقيت
حتى الخنـازير والكلاب شـربـوا منـه
عجبى !!!!!!ا
من رباعيات الشاعر الانسان صلاح جاهين
Thursday, September 13, 2007
ذلك الحزن
.jpg)
نقابله عندما نري منظر جميل
او نقف أمام حدث غريب
او عندما تحس بمتعة التعامل مع الغير
عندما نكون أخيار
او حتى أشرار
لك ان تحس بوجوده مع كل نفس يدخل لصدرك او يخرج
دائما ما تقابله
هو برفقتك لكن الغريب عدم إدراكك لهذه المرافقة طوال الوقت
فى الغالب لأنك ألفتها
فكما كان يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله
ان شروق الشمس آية في حد ذاتها ولكنها أصبحت مألوفة لديك
هل لك ان تتصور ان النفس الذي يدخل الى صدرك ويخرج هو آية تعادل ولادة طفل صغير
كلها آيات ومعجزات تأكد على هذه المرافقة الدائمة من الله سبحانه وتعالى لكل واحد من بنى آدم
دائما هو معك
ولكننا فى الغالب لا نحس هذا القرب الحادث على الدوام الا فى حالات معينه
فى الفرح الشديد عندما تدرك ان ما بداخلك من الفرح لا يمكنك وصفه فتعلن ان الله وحده هو اعلم بمقداره وشكله
فى حزنك الشديد عندما لا تكفى آه الأم لوصف ما يعتصرك من حزن جليل الهيئة يجثم عليك وانت بلا حول ولا قوة
فى لحظة تحاول فيها ان تعبر بصدق عن حبك لمن معك فتصمت بعد ان تقول له
انى احبك فى الله
تصمت
وصدى جملة واحدة يتردد داخلك
ربنا وحده عارف انا بحبك قد ايه
عندما........ وعندما.. وعندما
وصفت مرة ذلك الحزن الذى كان يعتصر قلبى بشدة ولم اصفه بالقسوة ربما لأنى اجل لحظات الحزن فى حياتى
قلت انه حزن شديد آلم بقلبى الذي أدركت للحظات مدى ضعفه كان كفرخ صغير احتوته كف قوية صلبه بها شيء من حنان
فكلما أردت ان اتفوه بكلمات تصف ما احس أسكتنى عجزى عن أيجاد تلك الكلمات
وربما أوقفنى إحساسى بان هذا الحزن لا يتعدى كونه مجرد آداه ترفع او تخفض من تدخل قلبه
إما ان تصبر وإما ان تسخط
للحظات أدركت انى و انا اتحدث عن حزنى انما اتحدث عن شيء اكن له الكثير من الامتنان
تستشعر فيه شئ من الملاطفة وكثير من الود من الخالق سبحانه وتعالى
ربما لانى لم اجد من هو اقرب
وربما لان ما آلم بى من حزن لم اكن استطيع وصفه لأحد واعلم جيدا انه هو وحده سبحانه الأقرب والمطلع بالفعل على ما بداخلى من ألم
Tuesday, September 4, 2007
كلمات لكل جميل يؤوينا

كان طريقى يحمل خطوى ، ويقربنى
وأنا أتلفت بحثا عن نور يقوينى
وأطل الفجر ، فقلت : الأن وصلت ،
الأن عرفت،
الأن أروى أشواقى وحنينى
لاقيتك عند ظلال الأفق
وكان الموعد ساعة تصفو الروح
تشف،
وتكشف عن جلوتها
عمق نفاذ شعاع بصيرتها،
فتغادر طينة حيرتها
وتسبح فى فلك الملكوت
خطواتى تسرع نحو النور
وشراعى فى اللجة منشور
والقلب الواجف يؤوينى
من جلوة ليل لفاروق شوشة
لوحة للفنان المعلم سيد عبد الرسول
Friday, August 31, 2007
ولو ليوم واحد

كنت أتسائل عن ماهية هذا الشعور الذي يتملكني من سنوات كلما قابلت الصبح... حالة من الشجن وكثير من الوحدة وصمت
أدركت اليوم ان الصبح يتيم ...... يولد يتيما يستجدينا يستجدي من اى منا الاهتمام
أدركت انه يتيم يولد كل صباح ليبحث عن شخص يستنشق نسيمه بامتنان عن عينين تذوب بين ذرات ضوئه لتغدو جزء منه لأذن تطرب بهدوئه
يولد كل صباح باحثا عن شخص يحتويه بكامله ثم ينثره من جديد على من حوله لعلهم يكفون عن تجاهله
يولد كل صباح يتيما محنى الظهر أمام صمت الجميع
في الفجر يولد ونسماته عليلة مضيئة تدغدغ المشاعر وتحرك الذكريات فى عقولنا
ثم
لا شيء
يحس بهوانه على الناس فليس هناك من يلمحه
انه في حاجة لان يكبر بسرعة يحتاج لان يغدوا ظهرا حارا قاسيا ينظر للناس من أعلى
الان فقط حين يغدو ظهرا لا يصبح لديهم من حديث الا عنه هو ذلك الصبح الذى كان لطيفا فغدي مع التجاهل ظهرا قاسيا حاكما لكل شيء
والغريب ان الناس لا يحاولون ولو ليوم واحد ان يستقبلوه باهتمام وامتنان لجماله صباحا حتى لا يقسوا عليهم ظهرا
أنها جدران كانت فى الأصل أبواب مغلقة ومع تكرار محاولات إحكام الغلق غدت جدران
28/8/2006
وكان منهم وداعى الحقيقي لنجيب محفوظ بعد ان قرر ان يغادرنا اتصلت يومها ياهناء ويا محمد يا سيد وباحثتة عن من اءنس به فى وحشتى اتصلت بمحمد طلبة ليأكد الخبر وتزداد بذلك وحشتى
يا أصدقاء
وشد ما أخشى تحية المساء
إلى اللقاء
أليمة إلى اللقاء, و اصبحوا بخير
وكل ألفاظ الوداع مُرة
والموت مُرّ
وكل شىء يسرق الإنسان من إنسان
Tuesday, August 21, 2007
لا أرغب فى العودة

ربما الذكرى فى بعض الأحيان تكون شديدة القسوة
ربما كانت هى كلمات أتت على أحساسي بالأمان
تلك التى فتحت بها باب الذكريات لأتوغل كل هذه المسافة فى الماضى
ربما لم أحسن التصرف
هل هو الندم ؟
كانت كلماتى تخرج على مسامع من أعلم أنه ينصت بقلبه
ليس الندم ما يجتاحنى
أنه صدا الذكرى بصوته العالى المؤلم
يتردد بقسوة داخل هذا التجويف ...... أنا
صدى ترداده مؤلم عنيف عالى
وكأنى لا أذكر من الحياة الان الا صوتها الذى يرتد على كلما أصطدم بجدراني
صدى لا يحمل من رتابة التكرار اى ملامح
كلما أصطدم عاد الى بثوب جديد .. بقوة مختلفة
وكأنى أنا من يفعل هذا به
وكأن جدرانى ليست بالأستواء المطلوب ليعود هذا الصدى كل مرة رتيبا مكررا لأعتاده
كل مرة يرجع جديد براق يحملك على التذكر أكثر وأكثر
فليعد
ولأعد
لا
ليكن الصدق ما أعلن على أسمعه
لا أرغب في العودة
سامحنى بكل ما تحمله من جميل الذكريات .... لا أرغب في العودة
Saturday, August 18, 2007
كلمات وحالة

تعلمتُ ارتجالَ الصمتِ
حين تفتشُ الشفتانِ عن لغةٍ تقولْ
نحنُ الذينَ نعيشُ بالكلماتِ
للكلماتِ
في الكلماتِ
في حلمٍ جميلٍ مستحيلْ
ماذا يفيد الخيل إن ملأ الممالكَ بالصهيلْ
من ألف أغنيةٍ صنعتُ قناعتي
أن الكلامَ حضارةُ الجهلاءِ في عصرٍ جهولْ
فلزمتُ في النطقِ الحيادْ
من أنشودةٌ لليل لمحمد قرنة
Sunday, August 12, 2007
صلاح جاهين والمغامير ما احلي الكلام وما امتعه
جاهين والمغامير
الله
طعم الكلام حلو قوى
منتظرة بكرة قوى
Friday, August 10, 2007
هكذا اراهم .... مغامير
في جلسة من جلستناهل سيظل الواحد منا مغمورا ينتمي إلي كياننا الأدبي رغم ما يصير إليه من شهرة؟
سؤال أثاره أحد المغامير أمامي ، وأجبت عنه بيني وبين نفسي وقتها بأن نعم ، سيظل كذلك سيظل الواحد منا مغمورا مهما اشتهر وذلك لكونه سيستمر في تعاونه مع باقي أفراد هذا الكيان الادبي دائما
لكن .. مع الوقت ، ومع شيء من التأمل في واقع هذا الكيان الأدبي لمست السبب الذي من اجله سيظل الواحد منا مغمورا للأبد مهما اشتهر، يتمثل هذا السبب في أن هذا المغمور ارتضى أن يكون ضمن كيان يصر كل أفراده على التأكيد على مغموريتهم أمام شيء واحد ....نعم .... أمام ذلك الشيء الهائل عظيم الأثر المسيطر على قلوب وأحاسيس البشر منذ خلق آدم حتى يومنا هذا انه الفن كل فن
ذلك المشهور الذي ملك الألباب والمشاعر وسحر الأفئدة , وكان السبيل للبوح والتعبير بل والتأريخ لكل الحضارة الإنسانية بكل صوره وأدواته، انه المشهور الوحيد الذي عندما يقف أمامه أي مشهور أخر يصير مغمورا

يوم خميس بعد جلسة من جلستنا امام المكتبة
في جماعة مغامير الأدبية نعترف بهذه المغمورية أمام الفن دون سواه، نعترف في كل جلسة لقراءة الأعمال فيما بيننا بان بحر الفن عميق وواسع ورحب وأننا نقف مغمورين بروعته وسحره، نقف موقف المقر بان وراء هذا الأفق الذي نرى به نهاية البحر هناك عالم لم نصل له بعد , بل ونعتقد في انه بعد هذا الافق يمتد بحر الفن إلى ما لا نهاية
مغامير كيان يستمتع أفراده بمغموريتهم أمام الفن، ينتظر الواحد منا في كل جلسة تجمعنا كل رؤيا جديدة لعمله , أو نقد لاذع لعناصر هذا العمل , ينتظر ذلك وهو مؤمن بأن هذه المناقشات ، بل هذه الورشة الأدبية المستمرة للتفاعل الدائم مع أدواتنا ومشاعرنا ورؤانا المختلفة هي السبيل لنغمر اكثر فى هذا المشهور .... الفن
سيظل المغمور المشهور منا مغمورا بإرادته مادام يداخله دائما هذا الشعور بان الفن مازال معجزة الإنسانية الكبرى والتي لن يتمكن واحد منا من احتوائه بمفرده ولذلك سيظل واحدا من المغامير ليحس معهم بمغموريته أمام الفن
نحن في مغامير ننصت نناقش نعمل حتى نزداد انغمارا في الفن وحتى نزداد أيماننا بمدى ضآلة حجمنا أمام هذا المشهور......الفن
الصور دي تصويري المغمور الأغمر إبراهيم باشا عادل
Thursday, August 9, 2007
الساقية
محمد طلبه الشاعر والأنسانالقطن مزهزه ع الشجر
و الليل بيغنى للقمـر
و الشاى ع الراكيه بيدفا
على صوت لمتنا للسهر
فتحت عنيا على امبارح
ولقيت أفراح و خيال طارح
و ليالي ملاح و فؤاد سارح
يتغزل ويا عباد الله
في جمال الكون
و الكون شارح
لكتاب مسطور
الكون بيلف ... الكون بيدور
الكون بيدّور ع الأيام
و بياخد حلم الضلمه لنور
يتحقق فيه هم الغلبان
فيبان مستور
الكون أمور
و مسـمسـم
زى الطفل الأسمر ساعة ما بيضحك
أمــور
و مطـاوع
زى بنات الوادي
و هـادى
زى بنات الحور
مش عارف ليه غمضت عنيا
وكإن جمال الكون حواليه صبح مألوف
قال رايحه تنام !!!
يا عنيا اصبرى
اعملى معروف
استنى شويه
أنا لسه باشوف
أنا لسه باشوف
ولافيش فايده
النوم سلطـان
غمضت و نمت
وصحيت ع الواقع
بيجر الساقية كما الحلوف
ويشد رحال العتمه المره
و يحج يوماتى لبيت الخوف
ويطـــوف
ويطـــوف
ويطـــوف
الشاعر المغمور محمد طلبة
فى امسية شعرية خاصة
بمصاحبة عازف العود ياسر المغربى وذلك تمام السادسة مساءا من يوم
السبت 11 / 8 / 2007-
العنوان : السيدة نفيسة – منطقة زينهم - بجوار مستشفى مغربي للعيون – امام مجمع فتحي سرور
للقادمين من ميدان التحرير مينى باص 114 من المحطة المقابلة لمسجد عمر مكرم
Tuesday, August 7, 2007
العيب مش فيا

ما تدمعش.. ولا تبكيش..
وان مافضلش معاك غير قلبك
اوعى تخاف
مش ح تموت.. ح تعيش..
وان سألوك الناس عن ضى
جوة عيونك مابيلمعش
ماتخبيش..
قولهم العيب مش فيا
ده العيب فى الضى
وانا مش عاشق ضلمة
ولا زعلت الضى..
مسير الضى لوحده ح يلمع..
مسير الضحك لوحده ح يطلع..
مابيجرحش
ولا يئذيش
Monday, August 6, 2007
ورقة
(1)
الطابقُ العاشرُ بعدَ الطابقِ الأخيرْ
لا بدّ أن أقابلَ المديرْ ...
في البدءِ كانت ورقةْ
أحملها بمنتهى الثقةْ
أدفعُ عني سطوةَ الشمسِ بها
أو أُبعدُ الذبابةَ المقلقةْ
أرفعها تحيةً للأصدقاء في مرحْ
فيسألون في فضولْ
لكنني – دونَ اكتراثٍ – أقولْ
"ليست سوى ورقةْ"
... علمتُ فيما بعدُ أنني
غِرٌّ جهولْ!
(2)
الطابق العشرون بعد الطابقِ الأخيرْ
"معذرةً سيدتي .. هل تعلمين أين مكتبُ المديرْ؟"
في البدء كانت مصلحةْ
أوقفني ببابها شيخٌ
ثيابه ورقْ
و فوقَها مرسومةٌ بالحبر رَبطةُ العنقْ
"يا ولدي .. خذ من (أخيك) حكمةً صالحةْ
لا يعرف الوصول من لا يعرف الأملْ
فانزعْ عباءةَ المللْ
و اقرأ على أوقاتك الفاتحةْ
يا ولدي
رياضتان لا غنى للمرء عنهما
الجريُ و المصارعةْ
ما خاب من كانا معهْ
في هذه المعركةِ الطامحةْ
(3)
الطابقُ المليونَ بعد الطابق الأخيرْ
لا بد أنه الحبورْ
ما لي أحس أنني أطيرْ؟!
أم أنه فيضٌ مباركٌ
من مكتب المديرْ؟؟!
في البدء كان مكتبُ المديرْ
و قبله أصابعٌ تشير دائمًا لأعلى
و سُلّمٌ لا يرحم الشيخَ الكبيرْ!
نزعت من ملابسي قصاصةً من ورقْ
جفّفتُ عن جبينيَ العرقْ
أَعَدْتُ رسمَ رَبطةِ العنقْ
قرأتُ – في صوتٍ خفيضٍ – سورةَ الأعلى
طرقتُ بابهُ
فتحتُ في كلِّ هدوءٍ و (أدبْ)
لكنه أشار أيضًا في هدوءٍ و أدبْ
للطابق الأعلى ...!
(4)
مرتْ جوارَ كتفي طائرةٌ .. فلم أبالِ
لوّث سترتي ترابُ نيزكٍ
فلم أبالِ
أشار لي ركابُ مكوكِ الفضاءِ من نوافذِهْ
فلم أبالِ
قد قال لي الفَرَّاشُ
– بعدما حشوتُ جيبَهُ –
أنْ واصِلِ الصعودْ
و هكذا أُواصلُ الصعودْ
في حكمةٍ و طولِ بالِ ...
نزار شهاب الدين
8-2001
Sunday, August 5, 2007
زارتني
زارتني بلأمس تلك الحبيبة وكانت قلقة كان قلقها يغلف كل ملامح وجهها كان وعدها لي
إن أعطاني الله عمر سأصحبك الي هناك
تمر بعض الأوقات نجتر فيها من الذكريات ما ندرك بعده أن هناك من حلوا في حياتنا مكان من سبقهم وأن هناك من سيحل محلهم ربما هذه ليست قسوة ولكنه قانون التغير مغلف برحمة الخالق سبحانه
بحثك عن أي الأرقام بعد رقم دارك سوف تدق لتقول ما إعتدت عليه بعد كل حدث
بعد تفكير عميق تعترف أخيرا بأن القوانين قد تغيرت وأن الواقع يحمل تعديلات القدر الجديدة
وبعد كل هذا
ترتسم إبتسامة تحمل الكثير من الإحساس بالأمان والإمتنان فمن خلقهم في حياتك هو بك أرحم من ذاتك
أدركت النعمة وعدت لأبكى من جديد

بدأنا طريق سفرنا بعد أن غربت الشمس ، وبما أن الحياة بما تحويه متخمة بأصوات وعلاقات ذات زحام خانق . ولأنها فرصة ... أمامى شيء من وقت لأبقى مع نفسي ومع هذا الهدوء
سيارة لا تحوي بشريا واحدا أعرفه ... فكلهم غرباء عني
فلأحيا إحساسي بالهدوء للحظات
كما أن السائق كان طليق الوجه زكي الكلمات مع من حوله
أخذت بعيني أمسح ذلك الوجود الهادئ المعد تماما لاستقبال ساعات الليل الهامسة المداعبة بنسمات هوائها الريفي الجميل
ذلك الامتداد لما أراه من وجود هادئ لين يحملنى بكل قوة على استدعاء حالة الطمأنينة التى تغلف قلبي بكل هذا الصفاء
صفاء يوقظ داخلك التعجب من كل هذا الكرم الذى يغرقنى سبحانه فيه
كيف يغيب تأملى الدائم لهذا الوجود الواضح الجلي له سبحانه
أصمت وأستنشق الهواء بامتنان وغبطة
هل للطمأنينة أن تبكيك؟
الإحساس بالنعمة يفعل ذلك وأكثر
قطرات من الدمع تتحرر من عينى محلقة فى فضاء إحساسي بكل هذا الارتياح
ربما هى دمعات من أدرك أنه بكل ما يملك هو عاجز عن الشكر أو آداء ولو جزء منه
دين لا تخشى مطالبة صاحبه لك بسداده بقدر ما تخشي إخفاقك المؤكد في شكره على معروفه
وبما أني طماعة ومستغلة من الدرجة الأولى ولأن شيئا من وعيك مازال يسيطر عليك قررت ان تبدأ في الدعاء فمن أين للواحد منا بعدد كافى من لحظات الصفاء التى يدعو فيها وهو بيقين تام بأن العلي القدير سيجيبه
دعوت
اللهم ارضى عنى
وإذا بي أتبعها وبقوة وكأنى أصحح خطئي
تعجبت من هذا الهلع الذى وجهني لهذا السلوك وبهذا الترتيب
وبعد تفكيرأدركت أن يقيني فى أنه مجيب للدعاء أكيد
فهو قادر على ان يرضى عني ... إنه كريم
ولكن لأنى لا أملك مثل تلك الثقة تجاه نفسي ........خفت
بكيت بخوف
كيف لك يا نفسي أن تكوني بهذا القدر من الأذى
تشبثت به وأخذت ادعوه وأنا على يقين انه سيقدر موقفي
تشبثت به بكل خوف ... بل كنت أتخفى مني فيه سبحانه
Saturday, August 4, 2007
صلاح طاهر
ذلك الفنان الفذ الذى لم تتعدى وسائل وطرق تعرفي عليه وعلي حياته ومراحلها عن التعرض لبعض اعماله فى الكتب او المعارض
مع انه كان لى مساحة محترمة من التواجد كمستمعة له والاحتكاك بأرائه خلال الفترة التى انتظمت فيها علي الحضور لجلسات جمعية محبى الفنون التى كان هو رئيسها
كان وما زال عملاق فى نظري اخافه عندما انظر له المح بساطة فى ارائه وافعاله غير متكلف مع كونه رائد حقيقي
كنت أخافه ولكن لاحساسى انه يعرف
نعم يعرف ويحس ملامح وأركان هذا العالم الواسع المسمى فن
ان تراقب كل حركة لشخص ما وتفعل ذلك وانت غارق في الحذر لانه هو لماح وملاحظ جيد
شيء مجهد
كنت دائما ما اتعجب من حفاوة الكل به وحبهم له مع هذه المهابة التى تملئ عيون الجميع من حوله كنت لا استطيع ان اتفاعل مع اعماله التى تحمل مساحات من الألوان المتلاحمة والمتداخلة مع بعضها بعنف فى غالب الأحيان
وكان ذلك فى بداية انضمامى لهذا المكان الحبيب القريب الى قلبي جمعية محبي الفنون
كنت اتعجب من قوة الألوان و الخطوط وامتدادها المرن الناعم والملتف فى قوة تحمل من احساس الكتلة النحتية الكثير
مساحات من الألوان التى هي فى ذاتها ذات كتلة ووجود مهيب
انظر لها وادرك فيها من المراوغة الكثير فعندما انظر لها اجدنى اتلمس فيها وجود واقعى وربما منظر واضح، له من عناصر الواقع نصيب كبير مع انه وهذا ما جذب انتباهى لون انه مساحة مجردة الى ابعد حد ومع انها مجرد عنصر ولكنها ذات وجود ووجود قوى اكاد امامه اجزم انها عناصر الكون الاصلي اكثر من اى عنصر حياتى من تلك العناصر التى تحيط بى فى العالم الحقيقي
وكأن ما تمثله من عناصر متخيله فيها هى اكثر واقعية مما اراه فى الواقع
كان لاعمال هذا الراحل الكبير صلاح طاهر في هذه الفترة دور كبير فى جعلى اتقاذف الأسئلة بينى وبين نفسي عن ما هو التجريد ؟ ولماذا احس ما احسه امامه؟ وهل هذا هو الدليل على كونه اتجاه طبيعى ونحن فى حاجة له ولوجوده؟
كانت كلها اسئله من الصعب ان احدد اجابتها فى وقتها مما جعلنى فى حاجة للاحتكاك بأعمال هذا المبدع الأولى والتى كأى اعمال اولى لمبدع تحمل من الكلاسيكية والمحاكاة لما يراه الكثر
كنت وليغفر لى اى فنان او متلقى قولى
فى حاجة الى ان اتيقن ان احساسي الغير مفهوم لى فى تلك الفترة بأعمال صلاح الطاهر المجردة مرجعه الاساسي انه اجاد الاحساس وانتاج العمل المجرد القوى هذا بعد ان تفرد فى محاكات الواقع وتقليدة بشكل كلاسيكى قوى
ربما كل ذلك مرجعه الاساسي انى لم اكن فى هذه المرحلة قد وصلت لمستوى الفهم لهذا الأتجاه التجريدي ولم يكن من السهل ان اضع يدى واتبين بوضوح مناطق قوته وضعفه باسلوب واضحة ومفهومة
وكان ذلك الى ان اعترض طريقى معرض اقيم لاعمال هذا الفنان الاولي فى فترة شبابه وهناك كبرت بضع سنين من الفهم والاحساس بالفن

هناك كان ما اردت وبحثت عنه بشغف ورغبة فى التحقق مما احس به فكانت تلك الاعمال التى انتجها فى فترة الخمسينيات والستينيات من لوحات حملت لى من المفاهيم والمعارف الكثير
لمحت فيها احساسه الطاغى بالالوان وتباينها وما يجمعها وما يفرقها

هو حساس جدا للون وبوضوح كما نراه فى هذه اللوحة السابقة فهو يحول العمل عن طريق اللون الى حالة وليس منظر مصور

ثم ومع حركتى فى المعرض وصلتنى هذه المعلومة وبقوة ووضوح ان الكتلة عنده بطل واضح ومحسوس
فهو قادر بالخط والمساحة ان يؤكد الكتلة الحسية والمعنوية

كأن تموجات خطوطة اكدت لى على اتجاهات الحركة والسكون فى اعماله وعلى قيمتها

كيف لى ان اقف صامته امام تلك الاعمال التى لم يحاكى فيها صورة الفلاحة فقط ولكن يحاكى وجود قوى للكتل يجبرك على التمتع بكون ما تراه موجودا ليجعلك تقف لتأخذ نفس عميق امام هذا الجمال القوى الثابت العنيف

ها هو التداخل يزيد وتلتحم الكتل والمساحات لتتحول الى خليط قوى الوجود وما زال واضح الملامح
ثم ما رأيته فى لوحات مثل تلك التالية

خطوط تحدد مساحات فقط

وبذلك ادركت انه اجاد واجاد واجاد التصوير ونقل الواقع من البداية كما انى ادركت مع ابتسامة استمتاع علت وجهى ان ذلك المبدع لم يستطع ان يقف امام موهبته وقدرته على ابراز الكتل ومعالجة الخطوط ليخرج عن ايطار المحاكاة الى رحابة التجريد والفن وذلك من بداية حياته الفنية
جز الله عنى هذا الاستاذ المعلم الفنان خير الجزاء ففى مدرسته تعلمت ومازلت اتعلم الكثير
الله يرحم صلاح طاهر وكل من علمنى حرفا
Friday, August 3, 2007
وتتوالى الأصدارات المغاميرية

عادل محمد
أتمنى بالضبط كوليد
للشاعر المغمور عادل محمد
Thursday, July 26, 2007
Saturday, July 14, 2007
تمثال وشاعر عيد ميلاده اليوم

فى الندوة الوحيدة التى جلست فيها مستمعة للفنان النحات الدكتور عبد الهادى الوشاحى والتي قد مضى عليها ما يقرب من 5 سنوات ......
يااه عمر
المهم يومها كانت الندوة فى قصر الفنون وتحدث فيها هذا الفنان الذى اره فى اغلب ما يصدر عنه من تصرفات فنان حقيقى
كنت استمع لتلك التفاصيل الحياتية ...... تلك اللقطات السريعة التى اخذ يلخص فيها هذا الفنان حياته حتى وصل الى حكايته مع هذا التمثال وقال كما اتذكر طبعا
اثناء وجوده فى مرحلة الدراسة بكلية الفنون الجميلة وفى احد الأيام وهو مع زملاءه دخل عليهم الفنان الرائد الراحل جمال السجينى وقال لهم ان التمثال المطلوب منهم انجازه كمشروع فى هذه المحاضرة هو عبارة عن تمثال يحمل اسم برد وتركهم ورحل
اخذ يحكى د. الوشاحى لنا كيف ان هذا التكليف كان محير فلقد اكتفى استاذهم واستاذى ايضا بان يعطيهم كلمة واحدة فماذا يفعلون؟
لم يعطى لهم اى معطى اخر ترك لهم حرية اختيار طبيعة العمل وخامته وكل شيء ولكن ليحافظوا عليها تلك الكلمة .... برد
قرر د. الوشاحى ان ينحت تمثاله مستخدما خامة الخشب
المهم بداء هذا الطالب الذى غدا استاذا عبقريا فى مجاله ينحت هذا العمل ممثلا له فى صورة شخص نحيل يقف منحنى تكاد تحس بالرجفة التى تعتريه ويصلك من تلك الإستطالة الحادثة لأصابع يده لتغطى اكبر مساحة من هذا الجسد المرتعد ذلك الشعور .... برد
من الجميل انه مع هذا التصور البسيط جدا العميق جدا قيمالاستاذ الفنان جمال السجينى هذا العمل واعطى لهذا الطالب 100% كدرجة وهذا لم يحدث من قبل
هذه كانت الحكاية الأولى
اليكم الحكاية الثانية
دخلت متحف الفن المصري الحديث من سنة تقريبا وكان معى زميل عزيز
اخذنا نتجول فى البهو الموجودة فى الدور الأرضى لفترة وهناك قابلنا اعمال لعمالقة بحق اثروا مجال الفنون التشكلية فى مصر الحديثة
واثناء تجولنا بين الأعمال وقفنا امام تمثال للوشاحى صاحب الحكاية الأولى واختكم فريدة ما تتوصاش اخذت تتكلم عن العمل الذى يقفان امامه كثيرا مع العلم ان اعمال الوشاحى من الأعمال الجميلة جدا التى كنت كل مرة قبل ذلك اليوم اقف امامها متأملة ومكتفيه بان اقول انها جميلة
الحقيقة انى لم اكن مكتفيه بهذه الكلمة ولكن جمال
هذه الأعمال كان يجعلنى اقف امامها عاجزة عن الكلام تاركتا لها المجال لتحدثنى هي
والغريبة ان يومها لم اكتفى بتلك الكلمة ولكن
اخذت ولاول مرة احلل هذه الأعمال
وفى اثناء كلامى جاء ذكر تمثال الوشاحى برد
فأخبرت هذا الزميل ان هذا التمثال - برد - موجود فى هذا المتحف فى الدور الاول بعد الأرضى على اليسار.... اهتم هذا الأخ العزيز واعرب عن رغبته فى ان يرى هذا العمل وبالفعل بعد فترة توجهنا لمكان هذا التمثال بدون ان اوضح له ذلك فنحن نتحرك امام الأعمال فى المتحف بهدوء
بدأنا نصعد السلم واستمرت حركتنا الى ان .........
ونحن نتحرك فى ممرات الدور الأول وهو يسألنى عن مكان التمثال واجيبه انى لا اتذكر مكانه بالضبط
نحن نمشي وعند احدى المنعطفات ظهر التمثال امامنا واقف وكأنه كان ينتظرنا وقفت على يسار التمثال ووقف هو فى مواجهت التمثال وقف صامتا متأمل بأهتمام اقلقنى فشرعت اتحدث عن العمل كما فعلت مع ما سبق فإذا بحالة هذا الزميل تجبرنى على التزام الصمت احتراما لهذه الحالة التى صار اليها فتحركت خطوات بسيطة لاترك لهم المجال ليتكلم كل منهما للأخر..... خيل الى انهما كانا يعرف كل منهما الأخر وان الصدفة لعبت احد اجمل ادوارها بان جمعتهما معا فأثرت تركهما معا
ولكن لان هذا الرفيق كان – ومازال - انسان جميل الح ان يشركنى معهما فى الحديث الذى سوف تدركون بعد قليل انه حتى بعد هذه المحاولة كنت شيء زائدا فى عمل مكتمل فقد كان التقاء هذا الأخ مع هذا التمثال عمل مكتمل
المهم هذا الأخ العزيز عندما ابتعدت عنهما قليلا قال كلمات
قال لى كما كان ظاهر - لكن حقيقى حسيت ان هذه الكلمات خرجت منه ليكتمل العمل وربما كانت محاولة منه ليستطيع بها احتواء الأحساس الجميل الذى فاض عنه عندما التقى بهذا التمثال - اه بتقول قال ايه ؟
قال
انت عرفة انى كاتب قصيدة اسمها "برد" بقول فيها
ف برد الظلم بنشوفه
بيتكلفت ف توب خوفه
واجده يتحرك حركة انسيابها لا تعنى الا انه في حالة حوار ساخن وشيق مع العمل ويصمت ويشير الى اصابع التمثال التى تحاول بكل ما لديها من امكانيات ان تغطى ما تصل اليه من هذا الجسد النحيل ثم يقول
ويحني القهر فى قامته
ف يتعكز على صمته
ويشير بأصابعه الى قامة التمثال المنحنية التى تعبر عن حالة الأنكماش وركون اجزاء التمثال الى بعضها هربا من البرد ايا كان نوعه اخذ يتكلم هذا الأنسان الجميل وانا اسرح...... لقد وجدت انى اقف امام حالة فنية فريدة - مش انا طبعا - حالة التقا فيها فنان وشاعر جميل اسمه أحمد الحضري بعمل رأى فيه حالة التواصل التى بها يتأكد الفنان من ان ما يصف حادث وان ما يحاكيه ملموس متجسد
بمعنى انى اكتشفت ان العمل الفنى ممكن يكون المرأة التى تعكس عمل اخر
أحمد الحضرى هذا المبدع وقف امام هذا التمثال يتأمل هذا الإنعكاس
هذه الحالة التى حقيقى كل ما افتكرها ادرك ان الله مع كل نعمه الكثيرة جدا على اكرمنى بأن انال الإحساس بهذه اللحظة التى اقف فيها امام هذه الحالة لأرصدها واحللها واختزنها دون غيرى فى ذاكرتى
حقيقى هذه اللحظة تثير داخلي الكثير من الخيال والأفكار والأحلام
اجد ان هذه اللحظة تسرى داخل عقلى فتحرك داخله كل ما قد هدء وسكن
ولو كان لى ان اقيم هذه الحالة كما فعل د. جمال السجينى من قبل لسلكت نفس الطريق وأعطيت لهذه الحالة %100
حقيقى شكرا يا أحمد
كل سنة وانت طيب وفى رضى من الله وخير عظيم يا مغمور ويا انسان
Friday, July 13, 2007
يا كل معنى جميل سمعنا عليه

كلمة غامضة وعميقة جدا كلمة
الجميل
هل يمكن ان تلمس المنظر الجميل؟
ان تمسك او تلمس بيدك الهواء النقي؟
ان تسمع الألوان؟
وهل لنا ان نفعل كل هذا مرة واحدة؟
ها نحن امام كل هذا نكتشف قصورنا وعجزنا بكل ما اوتينا من حواس وقدرات
عجز قدراتنا التى نحاول ان نستجمعها لنصنع المعجزة ......... ان نسجل كل ملامح الجميل
فنقف امام الكثير من المحطات التى ندرك مع كل منها مدى عجزنا امام الجميل
ها نحن عندما نفعل دور كل تلك الحواس لتسجل مع بعضها الجميل فنجد الواحد منها توقف ليفسح المجال لاخر
تأخذ نفس عميق لعلك تعوض به تقصير حاسة البصر فى تسجيلها لما تراه من جميل
فتتوقف
نعم
تتوقف حاسة البصر لتترك المجال لذلك النفس العميق ليعمل ويعوضك بشيء مما لم تستطع ان تلتقطه حاستك البصرية التى اعترفت بقصورها فاغلقت تلقائيا اجفانها لتجعلك تركز وبقوة مع هذا النفس العميق
ثم تاتي المحطة الثانية لتأكد بكل ثقة على هذا العجز حيث لا يحتمل صدرك كمية الهواء الذى تحتاج لادخاله والذي تعتقد انك به يمكن ان تستحوذ على شيء من الجميل فاذا به القليل القليل من الجميل
لنستمر
فدائما همسات المحبين بسيطة ولكنها مشحونة بقوة تجعل الواحد منهم يحكيها بتكرار وبكل تفاصيلها من اول خطوات من يحب فى طريقه له الى نظرت الوداع فى عينه هو بعد ان غادره من يحب
ان تظل تحكي وتحكى عن تفصيل اللقاء عن عمد فتصف الخطوات واتجاهها ومارسمته من ظلال بصوتها فى نفسك كل التفاصيل حتى انك تحسب ضمن التفاصيل الصمت والتنهيد وما الى ذلك من لا شيء
تبتسم وانت تقص اللقاء لانك عند نقاط عديدة توبخ نفسك بقولك
انهم يضحكون فى سرهم منك لان ما تحكيه ليس الا تفاصيل التفاصيل
كنت فى المجلس الاعلى للثقافة مرة من ذات المرات وصعدت للدور الثانى هناك وانا فى طريق نزولي لمحته... نعم
لمحت الجميل فى احد التماثيل الموضوعة هناك
سمعت نداء الجميل
تراجعت عن طريقى
وتحركت نحوه هناك
وقفت امامه وبشيء من خوف ان يكون لهذا الجميل اليد العلى فى لقائي به فيملك على نفسي واتخلى من بعده عن الكل حتى الرفاق
ثم اخذت اتلفت حولى فكلما امعنت النظر فيه احسست ان الزمن يتمدد مداه عندى وعند هذا الجميل فحسب فتغدو الدقيقة ساعة او ساعات
اتلفت لاتاكد ان المكان مازال يحمل ثبات حاله فلم يصبه ما اصاب الزمان فأذا بالمكان يحمل العديد من ملامح التمدد وتعدد المستويات المتكررة التى يعصف وجودها بذاتى
فلا اجد مفر
الاستسلام هو الحل هو الفرصة بل المهرب الوحيد
ذلك الجميل
الذى تبدأ فى التماس الاعذار والتبرير له لماذا يجب عليك ان تغادره وتغادر كل ما اثاره داخلك
- لدى اصحاب
- ولكن هنا الجميل
- يجب ان ارحل فلن ابقى هنا للابد
- ما الذى سيحدث ان بقيت للابد؟
- وهل هناك ابد؟
- هل هناك فى العلم من يحى ما احياه من احساس الان ؟ ولو كان هناك فمن الأكيد انهم قليلون ومع ذلك ..........
مع ذلك يجب ان ارحل
ابدأ فى الانسحاب ويبدأ الجميل فى تقدير الموقف بدون اقتناع كامل منه ودون اى اقتناع منى اتركه لان ما نفعله هو الواقع ولن يتقبل الناس اقترافنا اثم البقاء معا الى الابد
اتركه وانا امنى نفسي بلقاء جديد فى اقرب فرصة
يودعنى بنظرة وداع بها الم الفراق فراق من يعلم ان هذه اللحظات التى نتركها ترحل هكذا من بين ايدينا هى ثمينة ربما العمر لا يكفى لها ثمنا
ولكن المح فى عينيه بسمة حانية تحمل من الود والشكر مثل ما تحمل عيني له
اتركه
ويأخذ الزمان فى العودة لحالته السابقة وكذا المكان
ولكي اعود انا ذاتى لحالة الواقع ابدأ بالدندنة بكلمات صلاح جاهين
انا كنت شيء ثم شيء ثم شيء
شوف ربنا قادر على كل شيء
انزل للكفيتريا فاجلس فى مكانى وانا مبتسمة ولكنى اكتشف ان ماحدث هناك فى الاعلى لم ينتهى فها هو الجميل حرص على ان يهديك يا من كنت فى صحبته احساس وكأنه عطر يفوح من روحك لتبقى بنشوة اللقاء
انه كريم
فلم استطع واخذت احكى لهم هؤلاء الرفاق هؤلاء الذين احبهم وكانوا سببا من اسباب مغادرتى له
ادركت يومها انه يمكن ان احى قصة حب قوية وعنيفة كل لحظة بلقائي كل لحظة مع الجميل
لانى ادركت انى وانا احكي لهم انى اشبه الحبيب الذي يصف ادق ادق التفاصيل فى لقائه بالحبيب
Monday, July 9, 2007
هاني الجويلي ذلك المسافر
ولم يطل هذا الصمت فها انا ابتسم وتسافر عيناي الى كل ذكري تحمل لقائي بهذا الفنان او باعماله
تسألنى دينا اختي عن سبب تلك الابتسامة
فاقول وانا ما بين هنا وهناك
خير ..... هو اصلا كان مسافرفتتسائل عن أخر مرة التقيت به
فاقول من فترة ولكنى اقصد انه هو نفسه فى حياته لم يرتبط بشيء كان مسافر على الدوام
وربما لانه كان فى حياتى انا ايضا اشبه بالطيف
هانى الجويلى رسام ومصور فوتغرافى جميل وانسان طيب متزن
كنت حريصة دائما على حضور اى معرض لاعماله
كانت وما زالت -ما اجمل ان تكون مبدعا يقال عنه فى يوم ما كان ولا نستطيع ان نقول عن اعماله نفس الكلمه- كانت وما زالت اعماله تثير عقلى وبقوة وتحرك احساسى بعنف ذلك الفنان الذى قابلته مرات معدودة وفى كل مرة كنت اتأكد انه من هذه النوعية من البشر الذين أءنس بقربى منهم واتعجب لماذا هؤلاء الذين أءنس بهم لا تجمعنى بهم اماكن اكثر او لقاءات اطول
دائما اوقات قصيرة واماكن قليلةاول مرة قابلت فيها هانى الجويلى كان فى معرض له فى مركز الجزيرة للفنون لم اكن اعلم انه صاحب هذا المعرض المثير بالداخل قابلته خارج المبنى واخذت اتحدث معه عن المعرض بالداخل وكيف اثر فى
فعرفنى بنفسه واخذنا حوار من الحوارات الممتعة القليلة التى تلمح اركانها بعد ان عتقها الزمن لتصير اراكنا ترحل اليها روحك كلما اشتقت للفن واهله
كانت اعماله فى هذا المعرض حية
تمس فيك وفى الكثير من لحظات البقاء بعد انتهاء بعض الاحداث
بعض العيون الشاردة التى تراها من زاوية ما لتصل بك الى جزء اخر من العمل هؤلاء الابطال الذين لا تجمعهم سوى وقفة شاردة او نظرة شاردة او
انها حقا لحظات بقاء حقيقية بعد النهايات كلها
خرجت من المعرض ابحث عن من ابث اليه ما استقر فى قلبي ووجدانى من احساس ممزوج بالعجبكيف استطاع صاحب هذا المعرض ان يقتنص هذه الملامح لهذه اللحظات المتوارية دائما فى وسط الزحام حتى عن اصحابها
فقدرا كان هو من قابلت وانا فى هذه الحالةوكان حوارنا هناك .....نعم هناك فى المكان والزمان والحالة
وتوالت المعارض له ومتعة التلقى لي
وليرحمك الله ايها الفنان المستقل الجميل
الرائد مختار
كتبت إحدى المجلات الأمريكية عام 1930م تقول: ( لما قضت كليوباترة نحبها خيل للعالم أن مصر قد اندكت معالمها وعفت أثارها ولكن الحقيقة أن مصر الخالدة لم تمت بل أخذتها غفلة النائم بينما كان الغزاة يقتتلون من أجلها وبالرغم من ذلك فإن روحها الفنية لم يطغ عليها سيل الفاتحين أيا كانوا. فمنذ ربع قرن تقريبا استيقظت تلك الروح بعد ألف حول....) وتمثلت هذه الروح في رائد النحت المصري الحديث محمود مختار.
المتسول
العودة من النهر لم ألق خلال سياحاتي المتعددة في العالم أثرا هزني كتمثالك كاتمة الأسرار
كاتمة الأسراركان سعيه الدائم لإعلاء مكانة الفن لدى المواطن المصر البسيط في فترة تلت عصورا من التدهور الشديد في إنتاج الأعمال الفنية واستقبالها. كان تسائله الدائم
في أي مظهر تبدو أفراح الشعب؟
وإلي أي ثقافة تتعطش الطبقة الوسطى؟




