Wednesday, December 31, 2008

رحلتم وارواحكم نور يطوفو بداخلى


بالأمس في طريقي من ميدان الشهيد عبد المنعم رياض الى كلية الفنون الجميلة بالزمالك مع طلبتي

لمحتهم يهرعون من الشمال فوق نيلي العظيم

... الى اين؟

لا اعلم ولكن يقيننا وسط كل هذا الفزع الى لا شيء

رأيتكم ارواحا بينهم

يا من رحلتم فجأة ... جموعا رحلتم

وتركتمونا متفرقين

اتعلمون لماذا كنا فى طريقنا انا وهم

كنا فى طريقنا طلبا للنور

للوصول

ربما خرج منهم هؤلاء -من اصطحبونى فى طريق مستقبلهم- للمفر الحقيقي

احساس عجيب يسيطر علي

حينما سألت العدوي على الماسنجر اول امس كيف حالك فأشار بكلماته اليكم أهلى وأهله

اهل غزة

فاذا بي انطلق بكلمات كثيرة

فأقول

خييييييييير

خييييييييير ان شاء الله

خييييييير

اري النور فينا

ممكن مش فينا كلنا

لكن فى نور

وأخذت احكي له عن توقفي وانا برفقة الفنان أبو كف الفرقة الرابعة والرائع شريف الفرقة الثانية

ونحن فى طريقنا على الكرنيش فى دمياط

وقوفنا مع المتظاهرين بدمياط لفترة

ربما من باب الفضول

او الضيق

ربما من أجل الغضب الذى يرجو ان يجد في وقوفه معهم متنفسا

لحظتها

لم ارى الغضب هو ما ييحتوينى ولكن احساس اخر باني اري نورا فى اخر الطريق

كان لدينا يومها تقيم فى القسم

والأثنين الى كانوا معي كانو مطبقين لم ينامو من اكثر من 24 ساعة طلبا للانجاز

وكل منهم حصل على الأمتياز

بت ليلتها فى استراحة قريبة من الكلية لم ابت فيها من فترة

ولذلك بت بملابسي التى قضيت بها يومي كله

اذكر البرد القارص وملمس المرتبه الخشنة

كنت استيقظ كل ساعة بفزع

انا اتأخرت عليهم

استيقظت على هاتفي

اتصال من ابو كف يطلب بخجل ان احضر كانت الثامنة الى الثلث

قلت له انا هنا فى الأستراحة القريبة من الكلية فقال

لوز مستنينك يا هندسة

اخذتنى بسرعة اليهم

واخذنا نعمل ونجهز معرض الفرقتين

انبهر الدكتور وزملائه الأساتذة ومنهم عميد الكلية السابق وأبونا الروحي كما احسه

حصل الكل على درجات ممتازة

اشتعلت بنا روح السعادة ممتزجة برضا رائع منبعة الاحساس بالتعب الحلو

لحظات وقوفي معهم عند النقابه فى دمياط كنت اري النور بعيدا عن شعارات رنانة نطلقها

بعيدا عن صخب نتدثر به

بعيدا عن غضب نفرغ فيه ارواحنا بلا طائل

رأيت النور فى شباب هم الطريق

بل حياه كلها رغبة فى الوجود

ادرك انكم يا من رحلتم عنا افواجا هناك فى غزة

كنتم رسالة

كنتم مرأة يرى كل واحد فيها -لمن يريد ان يري حقا- انعكاسة صورته الحقيقية

رحلتم وأرواحكم نور يطوفو بداخلى

رحلتم واياديكم الطاهرة تربت على كتف كل من اراد ان يعمل بجد

ان يكون حقا جنديا يحمي موقعه

بس عرفين المشكلة انكم هتوحشوني

وجودكم صار قويا داخلى ورحيلكم صار يحملنى على الجنون

او على بغض الساكني فينا

.

Sunday, December 14, 2008

عشان حق ربنا فى الأرض

اذكر يومها
حين وقفت بشرفت غرفتي وانا اكرر بكل ما في دموعي من صخب
انا مش مسمحاها يا رب
مش مسمحاها
والله يارب مش مسمحاها
يااااااااااارب
مش مسمحاها
اخذت اكررها وروحي تكاد تفر من بين ضلوعي من ضيقي بها وبكل شيء
اذكر انهم ادخلونى واخذو يحاولون محاولات ضائعة فى تهدأت هذا ال ... الآلم
الى ان جاء صوتك من غرفتك
فريدة
يا فريدة ....... تعالي
حملت حقائب احزانى واتجهت لك مثقلة بكل شيء عاونونى فى رحلتى اليك
هناك جلست على كرسي بجوار سرير ذلك الطيب الحنون.. انت
وانا صامته بدموع كثيفة
: قلت
.. اهدي كده بس
فيه ايه ؟
صمت ربما استطيع ان اسيطر على كلماتي ثم بدأت اخرج كلماتي
فاذا بها تتسارع وراء بعضها وكأنها تخاف شيء ما يصرعها داخلى ربما ضقت بها ربما لا اطيقها ربما تمنيت لو انها لم توجد من الاصل
اخذت تتسارع وراء بعضها متدفقة وكأن النجاة فى الخروج فاذا بها تنحر جميعا على طرف لسانى وقبل ان تري النور
فأفيق على كلمات متداخلة بلا شكل ولا معنى بل بلا وجود
: مع دموعي التى تنجح هى فى الافلات و الخروج من داخلي على اجيب عن سؤاله
"فيه ايه"
: فيلملم ما تساقط من اوراق روحي على ارض الواقع الدنس ليعيدها على مسامعي
اهدي بس يا بنتي
مالك يافريدة؟
فاعود قصرا للتوغل فى الاختناق والكلام المبهم
يأخذ بيدي ويعيد علي سؤاله
ولانى اعلم ان آلمي يؤلمه
اتحدث
اليوم فى المدرسة يا بابا كان فى ........................ واخذت احكي عن ما اذاني ليس لانه شيء يمس شخصي ولكن لانه يمس وجودى ايمانى بحاجات معينة بيمس خوفي على الحاجات الحلوة جوى كل واحد
الحاجات الحلوة التى من الممكن ان نسيل دمائها على الطرقات لمجرد ان احسسنا بيها معدوم او حتى نام شوية
لمجرد ان المجدعة والرجولة والأخلاق رخصوا حبتين
لمجرد انى بني ادم مش مسؤل وقبيح في ذاتي وبتمني كل الناس يماثلوني في تفاهتي وانانيتى وقبحي
كم امقت قبح الروح حين يستهزء صاحبها بقوانين الله فينا
اخذت احكي واحكي واحكي الى ان اخذت نفس كهذا الذى اخذته الان وكأن كل كلمه تخرج تفسح قليلا لروحي تلك المخنوقة وسط كل هذه الزحام
ثم
قال لى : انت كده مش هتعرفي تعيشي فى الدنيا
بالراحة عشان نفسك مش عشان ناس ماعندهاش ضمير او ذوق او أخلاق
هم ليهم رب وانت ليكي ربك
بالراحه
انت كده مش هتعرفى تعيشي فى الدنيا
حقيقي كثير حسيت ده يا ولدي كثير بتخنق وبحس انى مش قدرة استقبل اكثر وبتتحول حتى مع من هم احباء ومقربون لى الى سكين اجرح بها كل من مر بي
احساس مفزع بالاختناق
الكارثة ان ايدي مقيده بمبادء مصدقاها ومتأكده منها
حقيقي
حقيقي ... نفسي اخذ نفسي بالراحة لانى فعلا تعبت قوي
حقا كنت الاب والصاحب والاخ ......... والمثل فى دنيا ضاقت باخلاق اصحابها
ابي
ها أنا اقولها مرة أخري
انا مش مسمحاهم
يا رب مش مسمحاهم
والله يارب
مش مسمحاهم
يااااااااااارب
.
.
مش مسمحاهم

مش عشان حقي ولا حق غيري لكن عشان حق ربنا فى الأرض
.

Sunday, December 7, 2008

الخوف

أقبض على نفسي
فتلتحم ضلوعي
أحشرني داخلي لاختبئ
أحاول
...و
لكن

"اللا مفر"
هو
.
.
كل شيء
.
.

Wednesday, November 26, 2008

ضيق


حين غدا الحصار خانق
حين أبصرت الظل الأسود يفترش الملامح
تحولت إلي ضيق

اركض بسرعة إلي داخلي
ورغم أن سرعة هروبي كانت اعلي من صوت صراخي
وابلغ من كلماتي المتداخلة
واثبت من نظراتي المحدقة في اللاشيء القابض على الحياة
... إلا أنها لم تحل بيني وبين التصاق تلك الصورة بذاكرتي
تلك الصورة التي التقطتها لنفسي بينهم


صورة مترهلة لآلم مضاعف
.

24-11-2008

Wednesday, November 19, 2008

... ربما

ويكفي حضورك كي لا يكون المكان
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان


من قصيدة لنزار قباني

Thursday, October 30, 2008

فلتتخذوا له أي اسم ولكن لأفعل ما يملؤني

طلاب تطبيقية دمياط
أصحاب جنتي الصغيرة هناك
.. هم

عمل فني صادق يحبوا إلي الوجود

حين يملأني الشجن
حين يتملكني الضيق
حينما ابحث عن انس احتمي به
.
أحمل نفسي إلي ذكراكم

شباب هم النور
صوت عالي طيب
يحملك علي أن تكون .. علي أن تعيش
المح النور يرتقي عبر الروح حين يحل وجودكم
أعزاء هم .. حميمو القرب هم
شعاع ينطلق إلي الطيب في روحي بندا من نور ليجبرني علي أن أؤمن به دون كل أكاذيب العتيق .. المتقادم داخلي من صور

هكذا أنتم .. وها أنا اشدوا بنور ينبعث من سحاباتكم الممطرة
...

مغامير
حينما اشتهي سفرا لما أحب ابحث عن نقطة فراغ بينكم انزلق إليها حتى أحياكم .. فأكون معه
...

أنت
... حين المح صورتي ضبابية في مساحة الوجود من حولك
... أراني
ميتة

Thursday, October 9, 2008

الجزع


أن تتقاذفك جدران روحك هنا وهناك بدون رحمة او أمل
أن تنفرد بك نفسك وتفرغ الهواء من حولك
.
.
الاختناق

أن تلفظ إحساس الرضى من أحشائك لتغرق في سخط لا أخر له

... إلا

أن يفتح هو بابا في روحك تلك إلى رحمته
.
.

Monday, September 22, 2008

اعلم أن لديكي ما تقولينه


من كام شهر زرت شاطئ مدينة رأس البر مع زميلات لى كانت اول زيارة لهناك من يوم استلمنا للعمل
كانت رحلة ممتعة
وأنا معهم على الشاطئ تعجبت
دائما يحكى الناس أن البحر صديقهم
وعندما يقفون أمامه يسرون له بكل ما في أعماقهم
تعجبت
لان البحر هو من كان يتحدث لي بكل لغات الدنيا بلغات عديدة وأصوات متنوعة وأحاسيس مختلفة
ضحكت بصوت عالي وقلت لزميلاتي: اسمع البحر ..هو إلى بيتكلم
باين عليه بيفتن على كل من اسر إليه بسر
قلتها وأنا أكن له كثير من حب واحترام
فمن الواضح انه امتلأ وفاض
ابتسمت لحنانه على كل من اسر له فلم اسمع اسم احدهم أو مكانه
***
أحب دور السنيد ولذلك سعدت بموقف البحر منى يومها
أنا وهو لسنا بصديقين ولكنه رغم ذلك رمى بشيء مما يحمل على مسامعي _فضفض_ برغم انه يعلم أنى لا اعي اغلب ما سمعت
أكثر شيء أراد أن يقوله: انه يحمل الكثير
يريد أن يسأله احدهم
أين أنت يا بحر في حياة كل من يسرون لك ؟
***
أول أمس أذن المغرب وأنا على شاطئ البحر هناك في نفس المدينة
عدت وأنا مبتسمة وأنا صافية رائقة وأحس برضي
مع انه هذه المرة كان كل الذي يصدر عنه مع كل موجة منه ترديد
ملامح صوره...
وكأنه يريد أن يرد لي الجميل فقد سمعت ما أراد أن يقوله المرة السابقة
...وهاهو يقول اعلم أن لديكي ما تقولينه وهاهو
لقد تابعت أمواجه زيارتي وتكرار عرضها لنفس الصورة

حقا لقد غمرني بكرمه

شكرا

Saturday, September 13, 2008

نور

في ناس تخليك مختلف

يخلوك فى رقة بشرة طفل رضيع
عرفين احساس الورد الى مش خايف
إحساس مختلف

احساس بيخلي والدتي تبص لي فتفتكرني وأنا صغيرة وتبدأ تحكى وهى سعيدة وتدافع عنى أيامها وخصوصا لما اقول لها

دي كانت شقية ولئيمة ........... فتبصلي وكأنى مش انا وتقول
لا .......... دى كانت ضحكتها بتفضحها .......
وتبص لى وتضحك
احساس يخلي صوتك فرحان مبتسم بيضحك يحسه الى بيكلمك من اول كلمة
إحساس يخلي إلى أتعودوا من فترة يتجنبوك لانك متوتر وقلقان يرجعوا يقربوا فجأة ويتكلموا
.

.

شكرا



Saturday, September 6, 2008

استقالة


الي متي سنظل نصفع كل يوم بزلزال ولا نتحرك خطوة واحدة في طريق الصواب
!!!ازي يعني

صمت
صمت
صمت
و
.
.
شيء من سخرية
تخرج من ألسنة طفحت قلوب اصحابها بالمرارة
متى وكيف سنبدأ في اصلاح ما فسد فينا
احساس مربك ان تجلس على طاولة الأفطار لتجرح صيامك وانت تعلم ان هناك من هم في نفس اليوم الذي يؤويك يعيشون الهلع

هناك تحت الأنقاض
حي كان او ميت

المفزع انه هناك
في
الظلام
ظلام صنعناه جميعا بتعاون
مقيت

الساكت شيطان اخرس
اه يا بلد كل واحد فيها محتاج لجبل يقع علي ابنه عشان يحس ويخاف ويمكن يتقي الله

حسبي الله ونعم الوكيل

للأسف
فينا

امضاء واحد مستقيل من سلبيتك

Thursday, August 21, 2008

حاجات

بحس بحاجات كثير
.
.
بعد غلقي للهاتف مع احد تلامذتي
بعد ما اسالني يا تري حياة الناس اصل الدراما ولا العكس هو الصحيح ؟
بعد نهاية لقائي بالبعض
بعد أن اغمر بالحلم عندما افرغ من تأمل كلمات ومواقف لناس بحبهم
حينما المح النور في العيون ويمكن في الارواح كمان
حينما أدرك أن من ضمن فترات انقطاعي عن مدونتي فترة كان انقطاعي فيها حياه.... انقطاع بيخليني اصدق انى حقيقة
لما ألاقي ان المنافسة لها طعم مر
لما اكتشف ان في كلام بيبقي علي طرف اللسان وما بيتقلش
يمكن عشان كده مش عرفة اعبر


Wednesday, August 6, 2008

الخوف من ومضة...... الفرحة نور

المغمور الرائع
للمرة الثانية علي التوال
يكون لأحد أعضاء جماعة مغامير الأدبية هذا التواجد القوى الواضح في مسابقة سلسلة تجمع ورقة وقلم والممثل هذة المرة فى كاتب قوى ممتع وبارع فى مجاله كما أره طبعا
هو
محمد سيد عبد الرحيم
وذلك عن مجموعته القصصية الأولي
الخوف من ومضة
مبروك يا محمد
وعقبال باااقى القبيلة

فريدة مغامير

Friday, July 18, 2008

مبرووك





احسسسسسساس مختلف بالكرامة

Tuesday, July 8, 2008

...المسألة


:كان لى استاذ بيقول
"الفن مسأله رياضية وكل واحد بيحلها بطرقته"
...

Tuesday, June 24, 2008

أنا؟...

بخير
في بعض الأحيان وأنا بتكلم أو بأكل أو بضحك مع إي حد افتكر أسماء بعينها فأحس بغصة حقيقية وكسوف من نفسي أنى ... وهما مش هنا
ساعات مش بعرف أكمل كلامي لان ذكر حاجات بعينها جاء في المنتصف فعرقل لساني أو ربطه مكانه على قضبان حديدية ليلقى مصيره أمام تساؤل من أحاوره
ر حتى فين؟
.....

Tuesday, June 10, 2008

من فضلك..كررها معي


كان يجب أن أحمل الحجارة لماذا لم أجرب على الأقل ... لماذا أتقيد بالواقع حتى في عالم الخيال ...أثق الآن أني كنت قادرا على رفع هذه الحجارة ... ألم أطر مرة في أحد الأحلام الماضية ؟


من تدوينة فتاة الحلم الماضي للشاعر المغمور أحمد الحضري

Friday, May 23, 2008

كل يوم بحال


من رسالة أرسلتها من عام على الجروب الخاص بنا فى مغامير كانت بعد استلام العمل بتاعى ب5 اشهر بالضبط
ده كان إحساسي
جميل انك تفتكر احساس ما بالخير وتبتسم لانك كل يوم بحال
الرسالة كانت بعنوان

احساس
هناك الكثير لنتحدث عنه شيء من هذيان ولكنه هذياني انا فريدة
فلأبدأ بالكثير منه ان استطعت
أوحشتمونى هذه حقيقة
يؤلمني هذا اللاوجود من حولي هذا واقع
ان تلمح فى ملامح الاحداث من حولك تلك الضبابية صور بكل ما فيها من أحداث ومعاني تحمل الكثير من التسطيح مع ان لها إبعاد وواقع حي وصوت مسموع ناعم ولطيف
كل شيء جميل الا داخلى
ينقصنى وجودى الحي بين كل تلك الصور
تحدثت كثيرا عن الأماكن والأبطال الذين تكتظ بهم حياتى الأن بعد فراغ دام لسنين
فكرة الانتقال السريع ما بين الأماكن والأشخاص والأدوار
كل مكان له إبطاله فى حياتي بطباعهم وشكل ما يجمعني بهم من علاقة وبطول الزمن الذى اصبح هو الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعا
فالزمن اصبح يمضي بسرعة مع كل الاماكن وكل الاشخاص
كل فى عمله فى اشغاله وربما هذه هى المعضلة ان تجد نفسك بين كل هذه الأحداث تتنقل مثل فرقع لوز على رأي طلبه
ان تلمح الصمت يغلف كل كيانك مع كل تلك الاحداث واللقائات التى تمر بها فى خضم انتقالك من هنا لهناك
ربما هى تلك الفترة فى حياتى التى اتعلم فيها ان الصمت لا يعنى دائما الا تتكلم لا يعنى السكون
ربما يعنى الانقطاع
والانقطاع هو الانقطاع
يملؤنى الخوف من كلامى هذا
ربما لان الانسان فى كثير من الاحيان يصدق وبقوة كل ما كان يدور داخله لفترة بعد ان ينطق به فقط
وربما لأني بخير من الله ونعمة ولكن شيء من حزن غلف أركاني فأحس بضيق منه ..مما يثيره داخلي ..حالة صمت متعمد مع حالة عدم اشتهاء
وكأن حواسك قد عطلت فجأة أو نسيت فجأة ذلك الدور الذي من أجله خلقت
ربما هى ترفض ان تتفاعل ان تتجاوب مع كل ما يحدث
انها ترفض ان تحس طعم الأشياء من حولها
ربما هو هم قد أصاب قلبي وعقلي وانتقلي بكل قوته ليوقف كل ما يتحرك داخلي
أحس بلطف الله أدرك معنى قربه من عبده بقوة الان
يوم السبت الماضي بعد أن استعرت بعض الكتب عن الرسم اتجهت الى المجلس الأعلى مشيا
كنت اتحرك كما اعتدت منذ فترة اتحرك وانا انظر لكل ما هو حولى ببسمة تحمل الكثير من المجاملة بسمه تخفي ورأها قلقى من ان يتسرب ذلك الزحام الذى فى داخلى الى ملامحى فتزدحم به مشاعر من اتعامل معهم
المهم أنى بخير
ما النيل بخير والكل شيفه وعارف انه بخير ولكن ..
ألم يصبه الضيق من وحدته طوال تلك السنين ولو مرة
يتنقل بين الكل الأماكن والناس دون رفقة ليس من ثابت في حياته إلا ذلك المجري الذي كتب عليه إن يتحرك فيه طويلا والى إن يشاء الله
المهم وأنا مشي بفكر في كل الزحمة إلى في عقلي ربما لم تكن بالأفكار الكثيرة ولكن أن تكون كل فكرة لها أثير من الألم يغلفها أو أثير من العجب يقف بينك وبينها
هناك سمعت أوراق الأشجار تتحرك بلطف فنظرت لها ولنقل انه إمامها لا أحتاج لابتسامة اخبأ ورآها ما اشعر به وتمتمت بصوت مسموع
ماذا هناك؟ يتقولوا لي انسي؟
فإذا بها تهتز بعنف
اه أنت لا تتحدثين عن ذلك إذا
فإذا بهزاتها تعلو من كل جانب
فأسرعت بقولي لها
فهمت بتقولي خليك معي؟
قلتها وأنا ابتسم ولاني لا اخفي عنها شيء قلت لها
أن أستطيع الخروج من حالتي هذه لأصفو وأكون معك فهذا بيده وحده ... الله
وصمت ... قلتها بنبرة من يقول ليس بيدي حيلة فالحل عنده هو
العجيب....... يااااااااااالله
أنى بمجرد أن قلت ما قلت صفت روحي تلك الحزينة بلا سبب واضح وصرت بكل كياني مع هذه الوريقات المتحركة في حنان
وتحركت معها إلى أن وصلت
6-5-2007

Tuesday, May 20, 2008

كيف لي

محتاجة أقول لك
كفاية
.
.
.
ممكن؟

Friday, May 2, 2008

أيوة خفنا ..


بس ف عيون بعض شفنا
حاجة أجمل م الكلام
مش مصارحة
ولا نظرة ناعسة سارحة
مش كلام حب وغرام
شفنا حب وشفنا غيرة
شفنا رهبة الاعترف
*
*
*
نظرة شايلة ميت جواب
نظرة صعبة
فيها شوق ممزوج برهبة
فيها جرأة وانسحاب
غصب عنا
من قصيدة أجمل م الكلام من ديوان الشاعر المغمور أ. أحمد عبيد "بايني كبرت"

Monday, February 11, 2008

وداع

قلت لها: وصلتنى رسالة اليوم على هاتفى الجوال احب ان اطلعكى عليها مع انى لا ارى ان لها -الرسالة- اى محل من الاعراب وانا معكى و... انت هنا
ابتسمت ..مر زمن طويل من اخر مرة استطاع وجهها الحبيب ان ينير الدنيا ببتسامته الحقيقية الخالية من الالم
نظرت لى وقالت
ليه؟ ........ قوليها
ذكرتنى بملامح صغيرتها عندما تسالنى ان احكي لها عن قطنا الصغير وتحولت انا بالتالى لطفلة تقف بجوار فراشها
فتحت الجوال وبحثت عنها وقلت لها : تقول الرسالة قال الامام ابن حنبل :اذا كان كل شيء بقضائه وقدره .......فالحزن لماذا؟
فنظرت لى وعينيها تلمعان
قلت لها: ارأيتى؟ ................. انت حزينة؟
اغمضت عينيها ومازالت ابتسامتها التى اصبحت اعمق واشارت لي بحركة راسها: يقينا...لا
فبتسمت وقلت لها عرفتى ليه هى جملة جميلة ليس لها محل من الاعراب وانا معكى انت .... وانت هنا

جزى الله من شاركتنى ذلك الاحساس بطفولتنا البكر على كبرى سنى وسنها هناك حيث كننا وكانت الحقيقة خير الجزاء ورحمها رحمة واسعة
حقيقي شكرا
وشكر خاص لمن ارسلت لى الرسالة

Wednesday, January 23, 2008

الشفاء او الشفاء



بعض الجروح يستقر باعضاء لا يمكن بترها

Friday, January 18, 2008

الفقد عنوة


أقلعت بالأمس طائرة لتحملني لمنفى في أرض غريبة
حملتني بكل سرعتها وحملت انا قائدها على ألا يتوقف
أن يتجه بنا وبلا هوادة أو تباطأ لأبعد مكان
حرمت الأمان
تلاه سلبي احساسي بالانتماء
لم تهبط طائرتي حتى اللحظة
وكأنه لا مكان لي إلا تلك الأرض
وها أنا أعلن
أنى في سبيلي لاتخاذ الطائرة وطنا لي إن لم أجد بديلا لذلك الوجود الذي فقدته عنوة ماخرا
فريدة

Sunday, January 13, 2008

موت أداة الاستثناء ايوووووة ع الفرح


تتشرف
جماعة مغامير الأدبية
بدعوتكم لحضور حفل توقيع المجموعة القصصية الأولى
للقاص المغمور المبدع
" موت أداة الاستثناء"
وهى كذلك المجموعة القصصية الأولى بجماعة مغامير الأدبية والتى تصدر لاحد اعضائها
لأسباب تم تغيير مكان حفل توقيع المجموعة القصصية "موت أداة الإستثناء" من مكتبة مبارك إلى قاعة مؤتمرات كلية أداب (مبني تاريخ) بجامعة القاهرة. الموعد كما هو يوم السبت 19 يناير 2008 الساعة 5.5.
والدعوة عامة
مبروك يا باشمهندس طارق
وحقيقي عقبال باقى القبيلة

Wednesday, December 26, 2007

ندبة



احس بجفاف حلقى


يبدو انى اخذت فترة طويلة من السعال الحسي
المحنى احمل ندبة فى كل ركن من اركان روحي
احتد

على صوته
كان يتحدث
لا بل كان يرجمني
كان يقذف بكلماته لتصيب هذا اللوح الشفاف الذى لا اعلم من اين نزل ليحمينى
كلما توغلت كلماته بكل جميل فى عمق الوحل الذى اختار لنا ان نقف عليه
كلما شردت بعيني فى اول مرة لمحت بوادر هذا الخروج ولم احذر منه
يتوغل
واشرد
يتوغل واشرد
الى ان صارت كلماته المتعاليه السفيقة ساذجة متغطرسة وغبية
كدت اقولها
اصمت يا غبي

لكن لم أجرأ

Tuesday, December 18, 2007

احكي من الذكريات عن الذكريات


من الذكريات احكي عن ذكريات
تحركت من الكلية ككل يوم خميس سرت فى نفس الطريق الى مقر جمعية محبي الفنون بجردن ستي
كم احمل لهذا المكان الكثير من حب وشوق
المهم انتهت خطواتى على كرنيش النيل بصلاتى فى مسجد صغير هناك
صليت المغرب ثم عبرت الطريق لادخل الشارع الذى تستقر به بناية الجمعية
وها انا اهم بصعود سلالم المقر القليله وهو يتحرك بهدوء جانبي رجل كبير فى الستين تقريبا ابيض الشعر اسمر اللون نحيف متوسط الطول
كانت عيناي تراقبان حركته البطيئة نسبيا من بداية دخولى لهذا الشارع وهو يعبر الشارع الصغير ببطء
تجنبت النظر اليه حتى لا اسبب له شيء من احراجه
وعند اخر السلم توقفت واتخذت قراري وكان هو عند بداية السلم
نزلت تلك السلالم الى ان اصبحت بمحاذاته
ونظرت له باسمة
بعد اذن حضرتك ممكن ؟-
مددت له ذراعى فبتسم لى وقال
شكرا-
كررت مد الذراع وقلت
لو سمحت-
فامسك كفه الاسمر النحيف صاحب الاورده النافرة -كف رقيق الملمس جدا- لم المس مثله الا مع شخص واحد هجرنى منذو زمن
امسك بكفي وقال لي
اذن لا تجذبينى انا ساستند الى كفك فقط-
قلت له
حاضر-
اكد على على الا اجذبه حتى لا يختل توازنه فيسقط وامتثلت تماما لتحذيرة
صعد معى السلم واخذا يحادثنى وهو سعيد
حديث متخم بود ولطف غير عادي
انتهت السلالم وانتهى الحديث بشكره لى فاستنكرت ذلك بلطف قدر المستطاع فحقا لست مقتنعه بان ماحدث يستوجب الشكر منه لى وصغت السبب فى شيء واحد هو انه حقه وما فعلته ليس الا تادية لهذا الحق
المهم
وصلنا لنهاية السلم واحنا محملين بالكثير من الود لبعضنا
طلب منى ان استمر فى طريقى الى الداخل
طلب ذلك بكل لطف
فاستجبت
ودعته ودخلت الى القاعة التى سينضم هو لها بعد قليل
امضيت الجلسة هناك كان حوار فى ندوة لطيفة لطالما اعتدت على ذلك
ولكن فى هذا اليوم كان هناك مثير غير عادى اثر على
كنت احس بحبور وسعادة وامتنان عنيف لله
اخذت الذكريات تعصف بعقلى
ها انا اتذكر غائبي وبقوة
هاهو بكل حبه وحرصه على يحل بالمكان ليربت على كفي الصغير الخشن امام رقت ونعومة واحتواء كفة الاسمر
تذكرت هناك احساس كنت افتقده من عدة سنوات
هاهو يحتوينى بكل قوة يحملنى على استرجاع كل ما ابقيته ساكنا مجمد داخلي
لقد استيقظ كله داخلي
انتهت الندوة
وقفت اسلم على كل الحاضرين فكلنا يعرف بعضه البعض بصور متفاوته فى الحميمية والود
واذا بكل يد تسلمنى لاخري لاستقر فى النهاية امام ذلك الحديث العهد بجلستنا
بمن التقيت به منذو ساعة ونصف على السلم
على من تركته هناك على باب القاعة قبل ان ادخل استجابة لطبة فقط
وقفت صامته لتحادثة ابتسامتى الممتنة له
وليرد هو باختها على
واخذ يتحدث ثالثنا ليكمل تعارفنا
اخذت قرارى للمرة الثانية وودعت الجميع مبكرا حتى ابقى على شيء من الاستقرار داخلى
خرجت مهروله
احتاج لهواء غزير اغرق به كل ما يجيش داخلى من انفعال
حقا خرجت من المكان وقد تملكنى توتر عنيف ظهر على فى صورة صعوبة فى التنفس
ها انا ابتعد
ها انا ابدأ فى الثرثرة بصوت عالى فى وسط ذلك الشارع الهادء تماما
انظر للسماء
تكاد الدموع تهوي من عينى
انفعالى يزداد
ولكن هذه المرة لخوفى فما انا بصدد فعله من هروب سيودى بى الى ندم عنيف وذلك باقل تقدير عند نهاية هذا الشارع الضيق
فلاعد وليحدث اى شيء
فلاعد فربما عندما اصارحه بما احس يهدء كل هذا الشوق المهلك الذى غمر كل كيانى اثر تعاملى معه
ها هى خطواتى السريعة وكانها هى من ترغب فى العوده ولست انا
ها هى عينى تهدء وكأنها تحاول اقناعى بانها لن تثور لتغرق الكون عندما اقف امامه لاصارحه
هاهو نفسي يهدء انه يؤكد لي واعرفه كاذب فى انه لن يرتج بعنف امامه
كلى يحتال على لاعود لذلك الغريب
ها هى انا تقف على باب القاعة فى ذلك المقر لتتأكد من صدق الكل داخلها ربما صرحت له بدون انفعال جموح لا يعلم احد حتى هى متى يكتب له ان يهدء
اقترب اليه وهو يقف -يصر على الوقوف- بينهم يتحدث
ها هى انا بمحاذاته معهم
يصمت وينظر مبتسم لى
ابتسم فى خجل
اقول بشكل متقطع تائه فى انفعاله
انا عدت لاقول لحضرتك حاجة-
قولى-
اصمت
اه انا عوزة اقول...-
اه-
انظر لاعلى لعلى استجمعنى افاجأ بنجوم تملأ السماء
كيف للسماء ان تملاء سقف القاعة
ابتسم
تبدأ دمعة فى الفرار تتبعها اخرى
اقول بسرعة من يهرب من سيطرة عقله
من يفر من قيود الواجب والصح والمفروض
اقول له بانفعال ودود مبتسم
حضرتك كنت بتقول لى شكرا وانا قلت لحضرتك انه حقك-
وعدت الان وسامحنى وانا اقول-
انا رجعت لاقول لك انت شكرا-
عندما امسكت بكفك تذكرت بابا من احبه جدا بك شيء منه كبير-
هذه الكف اشتاق لها -
وعندما فعلت ما فعلت -
وطوال جلستنا هنا وحديثى معك وانا افكر فى كم ما انجزته انت لى من سعادة -
حققت لى امنية عزيزة حاولت ان اتناساها بكل قوة لاستحالة تحقيقها-
كنت اتمنى ان افعل معه ما فعلته معك -
كنت اتمنى ان اقف نفس الموقف بجانبه ولم افعل لانى لم اكن اعلم ان النهاية اقرب بكثير من اى تصور لى او لغيري-
وانا معك لمحتنى معه -
التحمت بحلمى فى ظل تعاملى معك-
عدت لاشكرك-
فما انجزته لى اكبر واعظم مما يمكن ان اصفه بكلمات -


مهداة لك يا من تملأ حياتى احلاما واغانى

Wednesday, November 28, 2007

الغير سفهاء

قال تعالي

"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ"


فى كل الدنيا
متى يمكن ان نرحم من غطرستكم بالباطل وزعمكم الزور وسخافاتكم اللزجة وغبائكم المفرط

طفح الكيل يا من لستم بسفهاء في كل مكان

السفهاء
ربما هم لم يرتكبو اخطائكم وصغائركم
ربما هم الاقرب
ربما لم يتصوروا ولو لحظة ما تؤمنون به انتم على الدوام من ان بيد كل واحد منكم كل خيارات المستقبل وحتى فرص التعديل

يقينكم ايها الغير سفهاء بأنكم اصحاب اليد العليا والنظرة الشاملة بل وعلم الغيب

Saturday, November 17, 2007

أصل الحكاية ما تضحكش

بيني وبينك سور ورا سور
وانا لا مارد ولا عصفور
في إيدي عود قوال وجسور
وصبحت انا في العشق مثل
البحر بيضحك ليه
وانا نازله ادلع املا القلل
البحر غضبان ما بيضحكش
أصل الحكاية ما تضحكش
البحر جرحه ما بيدبلش
وجرحنا ولا عمره دبل
مساكين بنضحك من البلوة
زي الديوك و الروح حلوة
سارقاها من السكين حموة
و لسة جوا القلب أمل
قللنا فخارها إناوي
بتقول حكاوي و غناوي

يا قلة الذل أنا ناوي
ما شرب و لو في المية عسل
والبحر بيضحك ليه … ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل

ياما ملينا وملينا
لغيرنا وعطشنا ساقينا
صابرين وبحر ما يروينا
شايلين بدال العلة علل

والبحر بيضحك ليه … ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل
في بالي ياما وعلى بالي
واللي بيعشق ما يبالي
ما يهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
والبحر بيضحك ليه ليه
وانا نازلة ادلع املا القلل
بيني وبينك سور ورا سور
وانا لا مارد ولا عصفور
في إيدي عود قوال وجسور
وصبحت انا في العشق مثل
والبحر بيضحك ليه
وانا نازله ادلع املا القلل


كلمات الشاعرنجيب سرور

Wednesday, October 31, 2007

بحسها حلوة قوى ..صدقة قوى



ساعات ساعات
ساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
أحب كل الناس وأتملي إحساس
أحس جويا بمية نغم
مية نغم يملوا السوكت
ساعات
ساعات
آه
ساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
وساعات ساعات
أحس قد آيه وحيدة
وقد آيه الكلمة في لساني ما هش جديدة
وقد آيه ما نيش سعيدة
ما نيش سعيدة
وان النجوم ..
النجوم بعيدة
وتقيله خطوت الزمن تقيله دقة الساعات
ساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
آه
وساعات ساعات
اضحك والعب زي عصفورة ربيع
زي النسيم
زي النسيم ما يعدى وف لحظة يضيع
أضيع
افرح قوى
واضحك قوى
وأحب
وأعشق اليوم اللي فات
ساعات
ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
وساعات ساعات
غريبة
وغريبة
نفس اللي بيفرحنى ما يفرحني
وغريبة
نفس اللى بيريحني ما يريحني
وأحس إن عمري فات
من غير ما احب عمري واعشق الحاجات
كده ساعات
وكده ساعات
آه
كده ساعات
وكده ساعات
وغريبة غريبة دقة الزمن
وغريبة غريبة لعبة الساعات
ساعات
ساعات
ساعات
وساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
أحب كل الناس وأتملي إحساس
أحس جوية بميت نغم
ميت نغم يملوا السوكات
ساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
آه
ساعات
ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
ساعات
ساعات ساعات
أحب عمري وأعشق الحاجات
ساعات
ساعات
اغنية لصباح

Tuesday, October 23, 2007

ربما اجدنى بعد قليل


اخرج من هناك
فالمح
.
.
الحيرة
و
الضيق
بل
.
الاخفاق
.
.
الاخفاق فى تذكر اى الطرق يجب على ان اسلكه
ان ارتطم بجدار خفي فى كل اتجاه افكر فيه
كيف لى ان انجوا
فلاقف
نفس مترهل يخرج من داخلى لاضايق به العالم
ربما
.
.
يدرك العالم ما احسه من غضب
اصمت
اجلس
ربما اجدنى بعد قليل

Saturday, October 6, 2007

المكونات أوراق نقدية .. وليييييد خطاب

مبروك حقيقي يا وليد يا كاتب وقاص ومبدع حقيقي
حقيقي مبسوطة ربنا يكرمك ويجزيك عنى كل خير
فازت بالنشر في مسابقة تجمع "ورقة وقلم" المجموعة القصصية الأولى مكتوب علي الحافة للكاتب المغمور الجميل وليد خطاب ، ونحن فى انتظار طباعتها باذن الله قريبا لتكون اول مجموعة قصصية تصدر عن مشروع سلسلة ورقة وقلم


مبرووووووووك يا وليد



اليكم احدى ابداعاته القصصية
تحت عنوان

المكونات أوراق نقدية

في متتابعة زمنية اعتاد عليها لعشر سنوات، يهبط من السيارة.. يعدل من وضع عويناته، يتقدم إلى مدخل العمارة في خطوات ثابتة.. ينتصب البواب رافعًا يده اليمنى متمتمًا ببضع كلمات اعتاد الرجل أن يتعمد عدم سماعها منذ تسع سنوات.. تعالج قدميه درجات السلم في تسلسل لا يوحي بالإرهاق ولا يعطي انطباعًا بالنشاط.. يعالج باب الشقة بمفتاح ملَّ مالكه.. يغلق الباب في هدوء.. يلقي بسترته على أقرب أريكة صادفتها يده.. وهنا تضطرب المتتابعة التي اعتاد عليها عقله وأطرافه، تلتقي نظراته للحظة بعينيها.. تتشاغل بمتابعة التلفاز.. يشعر بطيفه يتقدم في مرح يبتسم طيفها في هدوء.. يطبع قبلة على جبينها.. تتخلل أصابعها شعره لتفسد منظره الرسمي وتلقي بجملتها الأثيرة لديه، والتي لم يملها لعشر سنوات: كيف كان يومك؟! يبتسم بطريقة ينكرها البكاء.. يتمتم: جيد..

ذكرى كانت تلقي بجسده على الأريكة في الوقت الذي تعبث فيه أصابعه ببعض الأوراق الملقاة بإهمال على المنضدة.. في لحظات، تتراص أطباق الطعام أمامه... تهم بالجلوس: فتستوقفها نبرات صوته الصارمة: أين الطبق! تذبل ملامح وجهها، وتنطفئ لمعة عينيها.. تتخاذل إلى المطبخ لتعود بطبق صغير يحتوي على بعض الأوراق النقدية مختلفة القيمة وتضعها بين أطباق الطعام.. يتناول طعامه في هدوء لبضع لحظات ثم يردد دون أن ينظر إليها: تناولي طعامك.
تنقبض ملامح وجهها تضع في فمها قليل من الطعام.. تبتلعه بصعوبة.. تعبث الذكريات بعقله، وتردد على أذنه نبرات صوتها من خلف ستار سنوات بعيدة:
- خلي بالك أنا.. بزهق م الحب بسرعة
- متقلقيش.. ممكن أديكي شهادة ضمان خمسين سنة.
- إنت مغرور
- آه.. ليه!
شبح ابتسامة مريرة على وجهه تموت قبل أن تكتمل ولادتها، لتتجسد الكلمات في عقله.. كانت صادقة.. لم تكن تمزح.
ينهي تناول طعامه... تنتفض واقفة في سرعة.. تتلاحق خطواتها إلى دورة المياه.. تفرغ ما في جوفها من طعام.. يعيد ارتداء ملابسه.. ينصرف في هدوء..
* * *

تحولت الشقة إلى ميدان مزدحم مابين رجال الشرطة والبواب- الذي ينطق بفمه بسيل من الكلمات المتسارعة التي لا يعيرها أحد اهتمامه-، وجيران متلصصي النظرات.. والزوج يقف في ثبات، تطل من عينيه نظرة جامدة.. وجثة لسيدة في أوائل العقد الثالث من عمرها. من أمام نظراته المتحجرة، تخلو الشقة من هذا الضخم البشري، ولا يرى سواهما.. زوجته وهذا الرجل.. يقفان مرتعدين لا يستر جسديهما سوي بعض الملابس التحتية، تتردد على أذنيه مجموعة نبرات صوتية مختلفة متوسلة، لا يقطعها سوي صوته قائلا في صرامة لذلك الرجل: أحضر ملابسك.. أخرج كل ما بها من أوراق نقدية.. اكتب علي كل منها: أقر أنا.. بأن هذه النقود مقابل مادي لمعاشرة السيدة... وقع.. الآن انصرف.

حقيقي الحمد لله
ملاحظة
ممكن نقرأ لكاتبنا المغمور ايضا
و
و

Friday, October 5, 2007

نوسة


اعذرونى ولكن تشابه الاحداث يجبرنى على الحديث عنها تلك الطيبة حقا
كيف تعرفت عليها؟
لا اذكر ربما فى مسجد الكلية او فى احدى زياراتى لقسمها العلمي هناك
هادئة اجتماعية على استحياء
اخذنا نتقابل كثيرا وفى كل مرة نسأل عن احوال بعضنا واخبار كل منا
شيء من الود الهادء جمعنا
جذب انتباهى فيها اهتمامها الغير عادى وربما المجهد لها هى نفسها بايجاد حلول لمشكلات من تعرف
ولكن فى هدوء ايضا
الهدوء
اكثر ما اذكره عنها
ثم الاختفاء
لفترة واذى باحدى زميلاتى تخبرنى انها مريضة
اخذنا ندعو الله لها
اخاف زيارت المستشفيات
وزيارتى لاى مريض فيها شيء مجهد
ولكن كيف لى ان لا ازورها
فى نفس الوقت اتعجب
كيف لها تلك الفتاه التى لا اعرفها بهذا القدر الذى يحملنى على زيارتها واين فى المستشفى
علاقاتى كثيرة جدا وربما عميقة الى حد كبير حتى مع اكثرها سطحية او بعد
اعلم لك
ولكن كيف لعلاقتى بها والتى كانت وربما كان من الممكن ان تستمر الى الابد برعم اخضر صغير
اراها من بعيد فترتسم على وجه ابتسامه
وربما لا اسلم عليها
دائما تسبقنى هى بالسلام
لا اعرف كيف يمكن ان يحملنى شيء على زيارت المرضى وانا اعلم كيف ان لهذا بالغ الاثر على نفسي
ذهبت يومها صعدت ليس الصعود فقط ما فعلت بل وبحثت عن غرفتها وطرقت الباب كيف فعلت لا اعلم
ولكنى فعلت انها رحمة الله
دخلت وجدتها تلك الهادئة ترقد على سريرها مشرقة
هل لكم ان تصدقونى حقا كان وجهها مشرق
اكثر نضارة ونورا من اى مرة التقيت بها
جلست
امسكت بيدها
الحمد لله انى امسكت بها
واخذنا نتحدث بهدوء ونذكر الله
كانت هى الاسبق هنا ايضا
كانت الاسبق لتذكير كل منا به سبحانه
واخبرتنى انها فى طريقها خلال ايام الى اجراء عملية
فرغنا من كلمات الالسن
ولم نفرغ من كلمات الاعين والايدى
لم اكن ارغب باى حال فى توديعها
مع ان املى كان كبير لم افترض مجرد الفرض انه ربما يكون لقائي الاخير بها
وتحركت
قمت من على الكرسي فى تردد كم كان الوقت بطئ قمت اخيرا مازالت كفها وكفي ترفضان الانصياع
ابتسمت لها
طالبتها بالصمود
وقلت لها اراكى باذن الله على خير
وخرجت مازال لوجودها هذا المكان داخلى
خرجت من الغرفة بل من المبنى باكمله
وتركت كل شيء ورائي بعد نفس حاولت به ان استعيد القدرة على التعامل مع ايقاع الحياه السريع خارجها هى تلك الطيبة
وبعد ايام قابلتنى احد الزميلات
فسألتها ها ايه اخبار العمليه؟
سالت بصوت كله امل
وجائة الاجابة مصمته بلا ملامح
لقد ماتت
لم تنجح العملية
حالاتى كلها معها عجيبة
ليس كلنا حين يتلقى الصدمات يبكى او يصرخ وليس كل الناس يتركون مثل ذلك الاثر داخلك
عندما تلقيت الخبر
صدقونى
زاد الضياء من حولى رايت اشراقا فى كل شيء
تصدقون
ابتسمت
لا اعرف كيف
صمت
رايت الحيرة تعلو وجهها وتعلو روحى
ولكن لم تلبث ان تبرز امامى الاجابة بسبب كل الاشراق الذى غلف كل شيء حولى
نظرت لها وانا اقول وما زالت الابتسامة تحتل وجودى الضئيل امام الحدث
اصلها طيبة وانا مش زعلانة
دى هى الى كانت بتطمنى لما زرتها
كان وشها منور
هى ربنا بيحبها طب ازعل ازى
حقا غلف روحى احساس بالطمأنينة عليها ربما لما لمحته من حالها يوم زرتها وربما من قبله بعام
ادعوكم ونحن فى ايام الله الطيبة وفى العشر الاواخر ان تتذكروها فى دعائكم هى وجميع موت المسلين
وكذلك مرضانا ومرضى المسلمين
وان تتذكرو اهلهم فى دعائكم
اذكرونى فى دعائكم ان اتحلى بالطمأنينة فى كل حال وجميع المسلمين

Friday, September 28, 2007

وعجبي !!!1

من قال ان الحزن بهذه القسوة ربما ما يحملة من جزع وضيق هو ما اكسبه هذا الطعم المر المؤلم
من قال ان الفراق عذاب مقيم الا لو تناسينا كون ان هناك لقاء سيكون طال العمر او قصر بأذن الله
من قال ان الغربة موحشة قاسيه ربما عندما يتناسي من تأنس بهم ان القطيعة لا وقت لها وانت هناك فى اى مكان بعيد عنهم

مازال للاغتراب هذا الطعم القاتم فى نفسي
مازال يعلوا بصخب صمته فى عالمى كلما اقتربت منه
مع كل ما تحاوله الاشياء من حولى كلها تتعمد اشعاري بالألفة
نعم ليست الغربة بكل هذه القسوة
ولكن حينما تلمحنى وحيدة تنبش بأظفارها فى وجودى لاغدو هذا الكم المهمل فى ركن العالم
الوحشة اكثر ما تحمل لنا الغربه من اعراض
حقا هى مؤلمة وقاسية

لماذا هذه اللوحة
هى لوحة للفنان نورمان روكويل
المح فيها اغتراب ولكن داخل الذات تلك الوحيدة التى لا يسكنها الى خيالها دون ان ترصد واقعها

Wednesday, September 19, 2007

صديق جمعتنى به حياة


عندما كنت ابيت فى غرفة ابي فى ليالى الشتاء فاسمع الراديو الذى يحكي ويقول الكثير بجانبه حتى يقرر ان ينام فيغلقه
اول مرة اعرف قصة هاملت كانت من اذاعة البرنامج الثقافى بنفس الطريقة لم انم حتى اغلق يومها ابي الرديو لان المسرحية انتهت
يوم الخميس اليوم الوحيد الذى كان يسمح لي فيه ان ااخذ الراديو الكبير لاضعه بجانبي واسهر مع اخوتى ونحن نستمع له
كل يوم من المغرب للعشاء وانا ارتب منزلنا البسيط بعد ان انتهى من مذاكرتى وقبل ان يعود كل من ابي وأمى من العمل
استمع لاذاعة الشرق الاوسط
صوت الشيخ محمد رفعت فى صلاة العشاء
صوت محمد عبد الوهاب يشدو بعد اذاعة نبأ وفاته
اول اخبار اذيعة عن زلزال 92 واتصال امى بي من العمل لتسأنى ماذا تقول الاذاعة المصرية عن الى بيحصل فى مصر وتأتى الاجابة منى
هزة بسيطة نتج عنها تصدع بعض المنازل القديمة فى حى زنهم والسيدة زينب
:)
اذاعة لندن ومذاكرة الكمياء فى الثانوية العامة على برامج التحليل السياسي هناك
اذاعة منتيكارلو وانا فى المستشفى اثناء مرضي
الفيلسوف وكلماته وموضوعاته المنوعة التى تثير داخلى احساس شديد بالمتعة
اذاعة لندن فجر يوم حريق القطار وخبر سريع فى الساعة السادسة صباح يوم امتحان مادة تاريخ الفن فى تالته كلية خبر يقول
حريق فى احدى عربات قطار مصري كان متجه الى الصعيد اليوم فى حوالى الساعة الواحدة وذكر ان عدد الاصابات لا يزيد عن 20 مصاب
المحاولات المحمومه لى مع زميلاتى فى غرفة المدينة الجامعية لنصل لاى اذاعة فيها اغنية لعبد الحليم او ام كلثوم لنبدأ سهرت المذاكرة اليومية
كلمات ابي فى اثناء ساعاته الاخيرة
افتحوا الرديو اخبار 10 بتاعت لندن
الرديوا كان صديق اختاره لى ابي واقتنعت به واحببته ومازال يؤنسنى فى ايام غربتى انا وزميلاتى هناك حيث اعمل

بوست كان فى الاساس تعليق

افتقدك من الأن فاغفري لى وعودي قريبا


نسمة ربيع لكن بتكوي الوشوش
طيور جميلة بس من غير عشوش
قلوب بتخفق.............إنما وحدها
هي الحياة كده...كلها في الفافوش

عجبي!!!!!!!


على رجلى دم نظـرت له ما احتملــت
على إيدى دم ســألت ليه ؟لم وصلت
على كتفى دم وحـتى على راســى دم
أنا كلى دم قتل؟والا اتقتلت؟؟

عجبى!!!!!ا


ينبــوع وفى الحواديت أنا ســمعت عن
إنه عجيب ...وف وسط لهاليب لكنـه
شقيت كما الفرسـان طريقى ...لقيت
حتى الخنـازير والكلاب شـربـوا منـه

عجبى !!!!!!ا


من رباعيات الشاعر الانسان صلاح جاهين

Thursday, September 13, 2007

ذلك الحزن


كثيرا ما نقابله ولكن لا نحس هذه المقابلات إلا في صور خاصة
نقابله عندما نري منظر جميل
او نقف أمام حدث غريب
او عندما تحس بمتعة التعامل مع الغير
عندما نكون أخيار
او حتى أشرار
لك ان تحس بوجوده مع كل نفس يدخل لصدرك او يخرج
دائما ما تقابله
هو برفقتك لكن الغريب عدم إدراكك لهذه المرافقة طوال الوقت
فى الغالب لأنك ألفتها
فكما كان يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله
ان شروق الشمس آية في حد ذاتها ولكنها أصبحت مألوفة لديك
هل لك ان تتصور ان النفس الذي يدخل الى صدرك ويخرج هو آية تعادل ولادة طفل صغير
كلها آيات ومعجزات تأكد على هذه المرافقة الدائمة من الله سبحانه وتعالى لكل واحد من بنى آدم
دائما هو معك
ولكننا فى الغالب لا نحس هذا القرب الحادث على الدوام الا فى حالات معينه
فى الفرح الشديد عندما تدرك ان ما بداخلك من الفرح لا يمكنك وصفه فتعلن ان الله وحده هو اعلم بمقداره وشكله
فى حزنك الشديد عندما لا تكفى آه الأم لوصف ما يعتصرك من حزن جليل الهيئة يجثم عليك وانت بلا حول ولا قوة
فى لحظة تحاول فيها ان تعبر بصدق عن حبك لمن معك فتصمت بعد ان تقول له
انى احبك فى الله
تصمت
وصدى جملة واحدة يتردد داخلك
ربنا وحده عارف انا بحبك قد ايه
عندما........ وعندما.. وعندما
وصفت مرة ذلك الحزن الذى كان يعتصر قلبى بشدة ولم اصفه بالقسوة ربما لأنى اجل لحظات الحزن فى حياتى
قلت انه حزن شديد آلم بقلبى الذي أدركت للحظات مدى ضعفه كان كفرخ صغير احتوته كف قوية صلبه بها شيء من حنان
فكلما أردت ان اتفوه بكلمات تصف ما احس أسكتنى عجزى عن أيجاد تلك الكلمات
وربما أوقفنى إحساسى بان هذا الحزن لا يتعدى كونه مجرد آداه ترفع او تخفض من تدخل قلبه
إما ان تصبر وإما ان تسخط
للحظات أدركت انى و انا اتحدث عن حزنى انما اتحدث عن شيء اكن له الكثير من الامتنان
تستشعر فيه شئ من الملاطفة وكثير من الود من الخالق سبحانه وتعالى
وصفت كيف انى كلما اعتصر الحزن قلبى رايت الله أمامى
ربما لانى لم اجد من هو اقرب
وربما لان ما آلم بى من حزن لم اكن استطيع وصفه لأحد واعلم جيدا انه هو وحده سبحانه الأقرب والمطلع بالفعل على ما بداخلى من ألم
انها كلمات اهديك اياها ايها المهاجر الطيب

Tuesday, September 4, 2007

كلمات لكل جميل يؤوينا


كان طريقى يحمل خطوى ، ويقربنى


وأنا أتلفت بحثا عن نور يقوينى


وأطل الفجر ، فقلت : الأن وصلت ،


الأن عرفت،


الأن أروى أشواقى وحنينى


لاقيتك عند ظلال الأفق


وكان الموعد ساعة تصفو الروح


تشف،


وتكشف عن جلوتها


عمق نفاذ شعاع بصيرتها،


فتغادر طينة حيرتها


وتسبح فى فلك الملكوت


خطواتى تسرع نحو النور


وشراعى فى اللجة منشور


والقلب الواجف يؤوينى


من جلوة ليل لفاروق شوشة

لوحة للفنان المعلم سيد عبد الرسول

Friday, August 31, 2007

ولو ليوم واحد


أدركت اليوم بشكل واضح انه يتيم
كنت أتسائل عن ماهية هذا الشعور الذي يتملكني من سنوات كلما قابلت الصبح... حالة من الشجن وكثير من الوحدة وصمت
أدركت اليوم ان الصبح يتيم ...... يولد يتيما يستجدينا يستجدي من اى منا الاهتمام
أدركت انه يتيم يولد كل صباح ليبحث عن شخص يستنشق نسيمه بامتنان عن عينين تذوب بين ذرات ضوئه لتغدو جزء منه لأذن تطرب بهدوئه
يولد كل صباح باحثا عن شخص يحتويه بكامله ثم ينثره من جديد على من حوله لعلهم يكفون عن تجاهله
يولد كل صباح يتيما محنى الظهر أمام صمت الجميع
في الفجر يولد ونسماته عليلة مضيئة تدغدغ المشاعر وتحرك الذكريات فى عقولنا
ثم
لا شيء
يحس بهوانه على الناس فليس هناك من يلمحه
انه في حاجة لان يكبر بسرعة يحتاج لان يغدوا ظهرا حارا قاسيا ينظر للناس من أعلى
الان فقط حين يغدو ظهرا لا يصبح لديهم من حديث الا عنه هو ذلك الصبح الذى كان لطيفا فغدي مع التجاهل ظهرا قاسيا حاكما لكل شيء
والغريب ان الناس لا يحاولون ولو ليوم واحد ان يستقبلوه باهتمام وامتنان لجماله صباحا حتى لا يقسوا عليهم ظهرا
هل لي ان أقول
أنها جدران كانت فى الأصل أبواب مغلقة ومع تكرار محاولات إحكام الغلق غدت جدران
28/8/2006
كتبتها يوم عودتى من الوداع للكثيرين
وكان منهم وداعى الحقيقي لنجيب محفوظ بعد ان قرر ان يغادرنا اتصلت يومها ياهناء ويا
محمد يا سيد وباحثتة عن من اءنس به فى وحشتى اتصلت بمحمد طلبة ليأكد الخبر وتزداد بذلك وحشتى


يا أصدقاء
لشد ما أخشى نهاية الطريق
وشد ما أخشى تحية المساء
إلى اللقاء
أليمة إلى اللقاء, و اصبحوا بخير
وكل ألفاظ الوداع مُرة
والموت مُرّ
وكل شىء يسرق الإنسان من إنسان
من الى اللقاء لأحمد عبد المعطى حجازي

لوحة نحت بارز للنحات
Thorvaldsen
الدينيماركى الجنسية