بعد رحيلك بأربعة اعوام واثناء اتجاهي للكلية برفقة زميلاتي بالقسمWednesday, September 29, 2010
بكائية
بعد رحيلك بأربعة اعوام واثناء اتجاهي للكلية برفقة زميلاتي بالقسمسالتني
فريدة انت ليه لازم تقولي بين كل جملة والتانية بابا قال او بابا عمل؟
وكأني كنت انتظر هذا السؤال من يوم وفاتك لانساب دموع وارتعد انفعالا وانا اكرر
انا من حقي اتكلم عنه
انا من حقي
...
وكأني كنت احتاج ان اعلن للعالم ان فقدي لك كان عظيما للدرجة التي يصعب معها تخيل انه يمكن ان يحدث
فكيف حدث؟
بعدها لم اذكرك مجددا في كلماتي
***
بعد رحيلك بستة اعوام قابلت بالصدفة شخص طيب اعتز باني قابلته يوما وهو فعلا كان لقاء ليوم واحد تحدثنا فيه حديث الأخوة
اتذكر اني يومها ادركت اني فعلا توقفت تماما عن ذكر ملامحك الحية داخلي لمن اتكلم معهم
فاذا بي اقول له
هناك شخص ملهم لي احبه واتشوق للقائه واعتدت ان اعرف الناس عليه حتي في غيابه
انه ابي
ولكن لن اكلمك عنه كما كنت اكلم الكثيرين من قبل
اسمح لي ان اعرفك به بقصة عرفتها عنه ..انا من عرفها وخبرها وانبهر بها
بعد وفاة ابي وقع في طريقي صدفة شريط كان مسجل بصوته وكان سيرسله الي جدي -والد والدتي - كانا صديقين حميمين
سمعته يقول لجدي الذي علم انه مريض بمرض خطير
انا مش هقول لك الطب والدوي كل ده مش مهم
انا عارف انك مؤمن يا عم محمد ليس لنا الا الله
يومها هالني انه كان يحمل صفة رجولية رائعة
انه يفعل ما يقول
توفي والدي بنفس مرض جدي لامي
واتذكر انه وهو علي فراش المرض قال
لو ان هذا من ذنوبي فلتطهرني يا رب
ليس لي الا انت
كان رجلا مؤمنا كما اظن
عمل بنصيحته لجدي ولم يقف الآلم بينه وبين ان يفعل ما يقول وينصح به الاخرين
يومها لمحت صورة ابي مكتمله فنادرا ما نقابل في زماننا من يعمل بما ينصح به غيره
وخصوصا اذا كان الصبر علي الآلم القاتل
قال لي ذلك الصدق يومها اجدتي الاختيار اظنني عرفت اباكي جيدا
***
اول امس وبعد رحيلك ب14 عاما قالت لي زميلتي الجديدة في العمل والغرفة
انت ليه ما بتتكلميش عن ولدك خالص
صمت
ثم علت شفتي ابتسامة واستقر نظري في استقامته وكأن احدهم اخبرني للتو اني امشي عارية في الطريق
تكلمت عنه في ايجاز
ادركت اني اعاني في محاولت حديثي عنك
اتلعثم اكرر الكلام بلا داعي
ثم اخبرتها اني كتبت عنك في مدونتي هذه مرتين
وبدأت اتلو لها ما كتبت
ثم
صمت وقطرات الدمع تقف امام عين الهاربة منها وربما مني
ومازلت احتفظ بابتسامة ولكنها ساخرة
كنت احادث نفسي
ايتها المريضة كلما تخيلتي انك اصبحتي طبيعية ومتقبلة لفكرة رحيله ادركتي انكي اي نفسي اي تلك القاسية مازلتي تراوغين
***
ابي
حبيبي الطيب
مازلت احمل لك الكثير الذي لم اقل
ابي
يا دره حملتها في تاجي
ازهو بها واميل وان لم يرها سوي
ابي
يا نورا علي الطريق
ابتغي الصلاح في وصاله
ابي
المنظر من نافذة سيارتك في ظلام الليل يعني انك معي وان الكون لا يخيف
ابي
ادركت يوم رحيلك اني سأظل اسعي
الي ان اطرح راسي علي صدر طيب
ابكيك فيه
الي ان يغلبني النعاس
.
Monday, September 27, 2010
الخلاص

حتي الآن..
كنت اتحرج من قتل اعدائي..
طمعا في ان يكونوا اكثر ادبا وتعقلا وان يتنحوا جانبا بارادتهم..ودونما صراع..
لكن يبدو انه يجب علي ان اتعلم
كيف انتصر..
يامن نوح
خلقتم لنمنح الخلاص
اعدائي .. شكرا
فريدة
اللوحة لسيلفادور دالي
Thursday, September 9, 2010
حقيقة
Wednesday, September 8, 2010
Monday, September 6, 2010
إنعكاس
Sunday, August 29, 2010
Wednesday, August 25, 2010
ممكن؟
كيف اغفر لكم هذا الحزن الذي ترسمونه علي ملامح من حولي
***
ما تفعلونه معي
ام
ما تفعلونه بي
.
.
انا استقبله علي انه يفعل معي
من حولي يرونه يفعل بي
***
اشتاق لحزم الضوء الأبيض المنعكسة عن سطح ارضي المصقولة التي غطتها الوانكم القاتمة منذ زمن
***
احتاج ان انسى انكم مررتم بطريقي يوما
ممكن؟
ز
ر
Saturday, August 21, 2010
Sunday, August 15, 2010
غطاء
Friday, August 13, 2010
Tuesday, July 6, 2010
توقف بتاريخ قديم... بداية بتاريخ اليوم

توقف
عودة مسائية تحمل شيء واضح من الحزن
تلتها
عودة صباحية شاحبة بعقل يحاول ان يستوعب
اثناء الكل
امتناع مغلف بالخوف
فربما
ان اغمضت عينيها فتفتحهما علي كابوس آخر
***
رحيلك
حمل الدهشة الشائكة لافئدة من هم نحن
***
فاصل
***
الرحيل لمسافات كانت تمتنع عنها تمسكا منها بالحميمية
هناك
ابدلت ثلاثيتها بسداسية رفيقتها علها تقضي بها طريق الثلاثين الجديد
***
صمت
***
بداية
انبعاث الإمتنان من اعماقنا بغزارة .. نعمة
اشكركم عليها
يا من صدح صوتكم الشذي بروحي
فنمت بارضها اشجار امتنان عميق الجذور
اضاف الى ملامحي ضوء النهار
فاصبحة صافية
شكرا
.
Monday, May 17, 2010
ريم
دفعتني لؤلؤتها المستقرة على وجنتها ان اخرج قلمي واحاول ان انشد لحن ملامحها الهادئة على صفحة بيضاء
اخذت احاول .. واحاول
حتي لاحت هيئتها الهشة في خطوط قلمي
الذي حاول هو الاخر ان يطمئناني بخطوطه وحركاته التى تسعي الي ان تحاكي الحياة فيها
كانت زهرة بريئة هشة
هشة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني
اصابها شيء من قسوة من هي في صحبتهم لتخفت فيها الحياة
ويمتقع وجهها الرقيق
وتبرز على وجنتها دمعة آلم تخاف الظهور
كل هذا دون ان تلمحها هذه القاسية او ذلك المتشاغل عنها بحديثه
تجنبت ان تلاحظ نظراتي لها حتي لا ازيد من قسوة هؤلاء الغير مكترثين بها
واخذت ارسمها
وبعد ان انتهت خطوطي اغلقت اوراقي وانا اتسائل كيف لي ان اعطي لها صورتها دون ان يعنيفوها او يعنفوني
واستقر بي الحال على انى ساحتفظ بصورتها معي وادرجت المكان والزمان على الصورة ووضعتها بين اوراقي
وعلى مشارف القاهرة توقفت الحافلة التي تقلنا لينزل بعض الركاب
فنزل ذلك الذي كان يشغل الكرسي المجاور لها
هكنا اخرجت ورقتي واشرت لها ان تقترب
فاعطيتها الورقة بسرعة حتي لا يلمحنا اين من هذين المتشاغلين عنها
اخذتها ونظرت لها
ثم ارتسمت اجمل الابتسامات وانقاها
وكانها تبتسم لعام كامل قادم
ثم نظرت لى واشارت للورقة ثم لها فأجبتها باشارة الايجاب
فابتسمت لي ليتسع العالم بقدر نور الشمس
ثم لوحت لي وذلك من جانب الكرسي حتي لا يرانا احد
وكانها تعلن بذلك صداقتنا
فلوحت لها بدوري
ثم طوت الورقة ووضعتها فى جيب بنطالها
ادركت من انبساط كفها علي موضع الجيب قدرغبطتها بهذه الورقة الصغيرة
بعد قليل
اخرجت الورقة بهدوء ورفق حتي لا يراها احد حتي انا
فتشاغلت عنها
حاولت ان تتخفي
وحاولت انا ايضا
حتي اتركها لما ستضيفه للحياة من احساس
اصابني الاندهاش
عطر الروح
اصابني مما صدر عنها
لقد اخذت تلمس بيدها خطوط جبينها فى الصورة ثم تلمس جبينها هي ذاتها .. باستمتاع
ثم تتحرك على بقية ملامح وجهها
فهاهي اناملها تلمس عينها وخدها وانفها ثم تعاود النظر ولمس الصورة
تضع يدها على شعرها لتلمس ذلك الطوق على راسها وتلمسة بدهشة فى الصورة وكأنها لم تكن تعلم انه موجود
ثم تتحسس راسها حتي تنتهي الى ذيل حصانها القصير وتلمسه فى صورتها
ثم تتحرك اناملها نحو كتفها الأيمن وهو ما قد رسمت .. تتحسسه ثم تلمسه فى الورقة
ثم نظرت لى
فتشاغلت عنها
فاذا بها تشير الى بالهمس ان اقترب
ابتسمت ثم اقتربت
سالتني: انت رسماني؟
فاقول: آه
سالتها : انت في سنة كام؟
قالت : تانية
قلت لها : واسمك ايه؟
قالت : ريم
ثم سالتني: وانت اسمك ايه؟
ابتسمت لها وقلت : فريدة
قالت لي ببتهاج بكر: فرفورتي
جزاها الله عني كل خير ابهجت قلبي وحملت لى الدهشة فى باقة من زهور وليده
Monday, May 10, 2010
Monday, April 12, 2010
... وبعدين
Monday, March 15, 2010
فواصل
يحملك الناس على تكبد مشقة الصمتفتحس الزهد
في تلك الحياة
الصامت انت فيها عن ما تحس
***
تخبطي لن يضيف لك ... فساعدني
***
تلاشت ملامح صديقك من هنا
فاحمل اغراضك واذهب للبحث عنه
....
فقد كان افضل شيء فيك
***
يوم القيامة ايتها الجميلة سنقف أمام بعضنا واقول لله عز وجل
ربي اني اشتكي لك هذه العزيزة ... فقد وقفت نظراتها لي بيني وبين أن اكون أفضل
ز
Tuesday, March 2, 2010
Wednesday, February 24, 2010
الليل
Tuesday, February 16, 2010
Tuesday, February 9, 2010
رفيقتي

اثناء سيري وانشغال يدي بالعبث فى حقيبتي
التقت عينانا
لم استطع ان ارحل بعيني عن وجهها
وانا لا اذكر من اسئلة الدنيا
الا سؤال واحد
شفتك فيييييييين؟
حتي انها لاحظة ما احدثه وجودها من عبث بحالي
فبادلتني النظرات
حتي انصرفت عنها وانا احس ان نصل سكين وضع على رقبتي يهددني بالنهاية
هنا
في الشارع
.. اى الوحدة والبرودة
فالشوارع اكثر مايملئها بالبروده هو الناس الغرباء عنك
اما عن نصل السكين الذي ادركت معه انى على حافة هاوية
وانه من السهل ان انصهر تحت ضغط الاضطراب
الاضطراب
...
لتذكرك بهذه الطريقة
فمن رايتها كانت تشبهك
بل اربكني
انى لم اتصور ان اري من يشبهك
لانى بشكل غير منطقي ظننت انى حملت ملامحك كلها بكل خطوطها داخلى فلم يعد لها شبيه
وكاني اخفيتك داخلي خوفا من ان القاك فى وجوه الاخرين
فاذا بها تهديني الآلم فى ملامحها
اضطربت
بحثت عن مكان اسكن فيه حتي يتوقف ذلك الإهتراء الذي نشب في ضلوعي
حبيبتي بعد ايام يمر على رحيلك عامين
ياصاحبة الصفاء
والوجه البارع الحسن
يا توئمتي التي وجت فيها ملاذي من الصخب
حتي في غيابك
اسكت خوفي
باني انا وانت على وعد من الله بأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله
احببت الكثيرات بل والكثيرين ايضا
لكن لم احس هذا النور يمسح كل ركن في القلب وينبعث من العينين معانقا صافيا صادقا كما رايته معك
جزاكي الله عني كل خير يا من فتنتي بمعني الحب في الله
يا من جعلتني وانا برفقتك اتسائل
ما هذا الكرم
ان الله عز وجل كريم بصورة تثير الدهشة
فكيف بعد ان يكون لحب المؤمن لاخيه المؤمن الطعم الحلو - الحلو افضل كلمه تعبر عنه لو امكن التعبير عنه- الذي نحسه
ثم يغدق الله علينا بجزاء الامان يوم الفزع الأكبر
فنكون ممن يستظل بظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله
الحمد لله
أوحشتني
ولكن
إلي لقاء قريب رفيقتي
التقت عينانا
لم استطع ان ارحل بعيني عن وجهها
وانا لا اذكر من اسئلة الدنيا
الا سؤال واحد
شفتك فيييييييين؟
حتي انها لاحظة ما احدثه وجودها من عبث بحالي
فبادلتني النظرات
حتي انصرفت عنها وانا احس ان نصل سكين وضع على رقبتي يهددني بالنهاية
هنا
في الشارع
.. اى الوحدة والبرودة
فالشوارع اكثر مايملئها بالبروده هو الناس الغرباء عنك
اما عن نصل السكين الذي ادركت معه انى على حافة هاوية
وانه من السهل ان انصهر تحت ضغط الاضطراب
الاضطراب
...
لتذكرك بهذه الطريقة
فمن رايتها كانت تشبهك
بل اربكني
انى لم اتصور ان اري من يشبهك
لانى بشكل غير منطقي ظننت انى حملت ملامحك كلها بكل خطوطها داخلى فلم يعد لها شبيه
وكاني اخفيتك داخلي خوفا من ان القاك فى وجوه الاخرين
فاذا بها تهديني الآلم فى ملامحها
اضطربت
بحثت عن مكان اسكن فيه حتي يتوقف ذلك الإهتراء الذي نشب في ضلوعي
حبيبتي بعد ايام يمر على رحيلك عامين
ياصاحبة الصفاء
والوجه البارع الحسن
يا توئمتي التي وجت فيها ملاذي من الصخب
حتي في غيابك
اسكت خوفي
باني انا وانت على وعد من الله بأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله
احببت الكثيرات بل والكثيرين ايضا
لكن لم احس هذا النور يمسح كل ركن في القلب وينبعث من العينين معانقا صافيا صادقا كما رايته معك
جزاكي الله عني كل خير يا من فتنتي بمعني الحب في الله
يا من جعلتني وانا برفقتك اتسائل
ما هذا الكرم
ان الله عز وجل كريم بصورة تثير الدهشة
فكيف بعد ان يكون لحب المؤمن لاخيه المؤمن الطعم الحلو - الحلو افضل كلمه تعبر عنه لو امكن التعبير عنه- الذي نحسه
ثم يغدق الله علينا بجزاء الامان يوم الفزع الأكبر
فنكون ممن يستظل بظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله
الحمد لله
أوحشتني
ولكن
إلي لقاء قريب رفيقتي
الاثنين 7-2-2010
.Tuesday, February 2, 2010
Monday, January 18, 2010
Wednesday, December 30, 2009
لصاحب السحاب الباحث عن.....ها
المسافر علي درب الجمال
باحثا عن نوره اليافع الأنيق
دائما
فعلا ستحملني علي أن احب الشتاء
وأصدق أنه
سلطان الفصول
تعرف يا محمد
اني كنت اخاف الشتاء
ذلك القدري الوجود
الجليل الحضور
شديد البطش
كنت أهابه
وأحمل نفسي على التخفي منه
علمتني دمياط
ان للشتاء نور يبثه في قلوبنا نحن الغرباء عنها فتتوقف ارتعاشاتنا القاتمة
وتتحول الى وجود مختلف
فتغدو صافية
مستقرة
مشبعة باحساس الانس الذي يرسم ملامحنا حينها
ثم جائت تدوينتها
تلك التي لا تدري
لتجبرني على الإنصاط
تلاهما
أنت
ايها العدوي
لتحملني علي التفاعل وبشدة مع صدقك الراقي الملامح
الشديد الوجود مع ندرته
انت من القليلين الذين يعطون الأشياء حقها
تحياتي لجديدك دائما
Sunday, December 20, 2009
Friday, December 4, 2009
Thursday, November 26, 2009
... الأن افهمك.. ممكن تزرني ولن أتظاهر
بعد وفاة أبي
ظل يزورني بوفرة في أحلامي
لكنى دون كل من هم حولي
كنت اقابله في الحلم وانا اعرف انه حلم
فاتظاهر بأني لا اعرف أنه قد مات
كنت أقابله في الحلم وانا ادرك تماما
انه حلم
وانه علي ان احظي بأكبر قدر من اللقاء الحميمي التلقائي معه
كنت اتظاهر
لاعيش تلك اللحظات دون ان أشعره بذلك
حتي لا يتبدل أحساسه المعتاد الي حزن او ضيق من فكرة انى أعرف
أعرف انه متوفي
انه حلم
... انه
اذكر اني كنت حين اذهب لمدرستي وكليتي بعد ذلك كنت أقول جملتي التي أصبحت عادة
بابا بيسلم عليكم:
كنت صادقة
لان كل ما أفعله في لقائي به
هو ان أحكي له عن من تعرفت اليهم مأخرا
***
اذكر في أحد احلامي به
انى رأيت أخي يدخل علي غرفتي بالمدينة الجامعية ويقول لي
بابا معي جي يزورك :
اذكر ان وجهي توهج لثانية واحدة
لانى اخذت كلماته على محمل الجد
ونسيت للحظه انه حلم
ثم تداركت في عقلي بكلمات بسيطة
اللى بيموت مش بيرجع تاني يا فريدة :
وهنا
تأهبت للقائه بوجهي المبتسم لاخفي ملامح آلمي لفقده
***
استمر هذا لمده سنتين وبضعت أشهر
استمر الى اليوم الذي حلمت فيه انى عدت لبيتنا فقابلتني امي وهي مبتهجة وقالت لي
تعرفي من جاء اليوم ؟... بابا رجع :
أضاء وجهي بقوة
ودخلت
وقفت أمامه
صدمتني نظراته لي
لم يقل اي كلمه كعهدي به في كل أحلامي
ولكن
كانت نظراته ووجهه الذي يحمل ملامح إحساسه العنيف بالألم
أحساس بالآلم مما فعلته أنا
: كانت عينه تقول جمله واحد وتكررها
كل هذه الفترة الماضية كنت تتظاهرين في لقائنا بأنك لا تعرفين انه حلم؟؟؟
!!!! في كل لقاء كنت تتظاهرين بأنكي سعيدة ليبقي اللقاء
لا أعرف من أخبره اني كنت افعل ذلك
كانت عينه تلومني بشده
كلما تذكرت ذلك اجدني ادافع عن نفسي
عن حقي في تلك اللحظات
اظن بما انه يعلم ذلك
اذا كان هو أيظن يتظاهر بالزيارة وانها ليست حلم
***
فاصل زمني
***
حين ألقاك أجدني في موقف ابي
أمام من يتناسى ان اللقاء ليس إلا حلم جميل نحتاج اليه
حين ألمح الفرحة اتعجب
كيف لك ان تتناسي
انه حلم
واننا نتظاهر
.
.
هكذا المح نظرة ابي الأخيرة لي تتكون داخلي لألقيها بكل كلماتها علي مسامعك في يوم ما
.
Tuesday, November 24, 2009
Monday, November 16, 2009
سبحان الله ... معك احسها
كنت أسمعك بالأمس عندما صادفني لقاؤك علي احدي القنوات
هناك وقبل نومي وبعد يوم مجهد
جاءت كلماتك تشدوا بنور يضوء روحي يبعثه ايمانك
هكذا اعتدت ان تجول برفق بي بين تلك العولام
يقول دكتور مصطفي محمود : "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين"
ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات
ثلاثون عاما من البحث عن الله
استاذي
يا من علمني كيف أكون طالبا للعلم .. باحثا عن الحقيقة
تعلمت منك
ان هناك عوالم داخل كل ورقة وداخل كل قطرة ماء بالمحيط
الدهشة هديتك الدائمة
تبعثني على تكرار كلمات إعتاد لساني عليها ومعك احسها
سبحان الله
استاذي العزيز
ايها العالم القدير
والمحب لله
الله
الذي لطالما اشرت إليه في كل كلمه وبحث لك
بالأمس كنت اسمعك
لم استطع ان أخلد للنوم وانا اعرف انك تتحدث
هكذا اعتدت من زمن
انت ايها الاستاذ العزيز
الطيب
علمتني الكثير ومازلت اتعلم منك
استاذي كنت اتشرب كلماتك بالأمس وانا احس بدفئ
لطالما احسست به وانا اسمعك لانى ابتسم واقول ها هو أستاذ هناك يجلس على اريكتة او يلتحم بمكتبه في بيته في هذه اللحظة وانا هنا اتعلم منه
كنت احس بالانس
اليوم فجأه اصابني الألم
يبدوا انى خلدت لنوم عميق خلال الفترة الماضية عن كل شيء
غفوت ببحر مشاغلى فلم اسمع برحيلك
حزنت واخذت اقول
هل حقا توفي د. محصطفي محمود... امتي ... ازي... لماذا لم يخبرني أحد؟
ألمني اني كنت اسمعك وانا لا اعرف انك رحلت
استاذي دعني اقول
اللهم ارحمه واغفر له واجزه عني كل .. كل خير
واغفر لي تقصيري معه يا الله
Friday, October 9, 2009
Saturday, September 12, 2009
أرض ثابتة

ارفع رأسي لابدو معك
فأصبح شياء كبيرا ... كبيرا
كانت تلك كلمات من قصيدة لأحمد عبد المعطي حجازي
كانت اختي قد قالت لى من سنوات انها عندما قرأتها تذكرتني مع النيل
بعد ذلك اتذكر انه حتي اليوم اردد هذه الكلمات وانا انظر لافرع تلك الشجرة من حديقة الاورمان بالجيزة والتى تطل على تمثال النحات العملاق جمال السجيني والذي صاغ فيه صورة لأمير الشعراء أحمد شوقي
ما زلت ارددها واحسها
***
اذكر انه كان ومازال من امنياتي المسيطرة على روحي ان اقف على احد اغصان شجرة كثيفة الأفرع وليست الاوراق
وانظر من هناك على المارة بكل هدوء وكأن هذا طبيعي
وكأني طائر اعتاد ان يقف على هذه الافرع ..
اذكر اني وانا فى السنة الثانية بالكلية اثناء الأجازة الصيفية زرت ورشة فنية مقامة في كلية التربية الفنية
وبعد المحاضرة التى كانت شرعت اتنقل بين قاعات العمل بالكلية
واذا بي اقف امام امنية تتحقق
وقفت على باب المرسم الذى يعمل به احد الرسامين الشباب الذى اسعدني لقائي به
وقفت وانا احاول اسكات كل شيء حتي نفسي ... ذلك المزعج امام المشهد الذي ملأني وجودا
نافذة الغرفة المستطيلة والتى تطل على كلية الفنون الجميلة مفتوحة عن اخرها
ولكنك ومع حجمها الكبيرلا تستطيع ان ترى الكلية المواجة لنا
فالفروع والأغصان الكثيفة والعارية من الورق التي تحمل اللون البني الذي يذكرنى بالأصول يذكرني بالأرض
اه
هنا اقف
اخذت ادخل واتقدم بهدوء وانا حريصة على ان اصل في النهاية للأطار الذي يحملني على الأحساس فعليا بان الأغصان تحتويني كليا وانى بينها
رائع هذا الأحساس
وخرجت من الحالة على كلمات هذا الزميل
تعرفي انت شبه لوحة لأحمد صبري :
لوحة لأحمد صبري
ز
Thursday, September 10, 2009
Thursday, August 27, 2009
Tuesday, August 4, 2009
تذبذب

... لا أذكر لك في السابق إلا يوم حملتَ لي أكوام الدهشة لأتدفق قفزات
هكذا غدوتُ وأنا أقف خلف أبي ممسكًا به أرجوه أن يسرع
فلربما كان في الإمكان أن نجتاز سطحكَ الأبيض .. فنغدو في حيز نورك محض ضياء
... الآن
حين أراك أغدو دوائر إحساس حي ..
... أدور.. أدور.. أدور
لأصفو كلحنٍ ممدود بين أرضي وسمائيَ الأنقى
ألمحُني أصفى.. أكثر خفة.. أغدو الأصدق
.. فأناديك
رغم وجودك الحاني الألوان
إلا أن
أشقى أحزاني يعكسه ضوؤك
ليعبث بملامحي دون سوا
.
.
...
Thursday, July 30, 2009
Sunday, July 19, 2009
Monday, July 13, 2009
Tuesday, June 30, 2009
طبيعي
Thursday, June 25, 2009
ارتجالة يونيو 2009
ظلمة
تحتلّ فتحة الباب بحائط الممر الذي توقفنا
به..
أجذب نفسي
إليها..
أتوغل بها..
يرسخ بداخلي
إحساس بالانتماء لتلك الظلمة الكثيفة
الموغلة في الاحتواء
لي..
قرار..
هنا سأبقى...
Sunday, June 7, 2009
Friday, May 22, 2009
غوغاء

حاولت ان اخرج ذلك الأحساس القابض علي روحي بل الذي يفسد عليها الهواء الذي يدخلها ايضا
حاولت ان اخرجه في كلمة فكانت غوغاء
زحام عشوائي فى الوصف والتعبير
صياغات مقالية مزعجة
تقليدية
تحمل زساجة اراء من هم دون هذه الحياة التي اخترناها تقريبا
مسرحية فى الأداء من النوع المشوه السطحي اللزج
وكأننا في غرفة مظلمة مع هذا المنكب على الصفع في كل حرف يخرجه
صدي فراغ إنائه العملاق يسطوا على الجميل اللبقي اللطيف الهادء لدينا
وفى النهاية
حاولت ان اخرجه في كلمة فكانت غوغاء
زحام عشوائي فى الوصف والتعبير
صياغات مقالية مزعجة
تقليدية
تحمل زساجة اراء من هم دون هذه الحياة التي اخترناها تقريبا
مسرحية فى الأداء من النوع المشوه السطحي اللزج
وكأننا في غرفة مظلمة مع هذا المنكب على الصفع في كل حرف يخرجه
صدي فراغ إنائه العملاق يسطوا على الجميل اللبقي اللطيف الهادء لدينا
وفى النهاية
تعجب
.
كيف لكم ان تصفوني بالغوغائية؟
كيف لكم ان تصفوني بالغوغائية؟
وليد
شكرا
Saturday, April 25, 2009
رفاقي .. شكرا
لم يدركها عقلي
لكن روحي تلك الحزينة من فترة هي من ادرك وقرر ان يوقف ذلك العقل عند حده
ولو لمرة واحدة
لتنطلق هي وتلقاكم هناك
ليحملنا الصفاء الى حيث تطهر الروح من الآلم
في وجودكم .. رفاقي
.
.
.
كنت احتاج
وفعلت ما احتاج اليه
ولذلك اظنني قاربت على الشفاء
شكرا
.
ز
Wednesday, April 22, 2009
Thursday, April 16, 2009
الصمت
Thursday, April 9, 2009
السر
هو الى ماتقدرش تقوله ولو فيه حفظ الحياة
ومش اى حياة
يمكن تكون حياتك انت بالذات
....
فلأسلب الحياة ولتتخذ أنت طريقا غيري
Friday, February 27, 2009
Sunday, February 22, 2009
ابتسامة

أن أتحسس كفي وقد صار ارق من نظرات المحبين ... أحسه وهو يحن علي جبين الوجود ... كل الوجود من حوله
... الابتسامة
... الابتسامة
إشراقة في روحي تحملني سذاجتي أمام وجودها الملتحم بكل شيء أن أضحك على أصبح أكثر وجودا في حضرة بهائها
... ومن بين ثنايا الحدث
... ومن بين ثنايا الحدث
تأتي تلك الصورة لتهذب أطراف إحساسي بالابتسامة وهي تمر على شفتي
.
فجر الأمس
.
Monday, February 16, 2009
Friday, January 30, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)


























