
Tuesday, July 6, 2010
توقف بتاريخ قديم... بداية بتاريخ اليوم

Monday, May 17, 2010
ريم
Monday, May 10, 2010
Monday, April 12, 2010
... وبعدين
Monday, March 15, 2010
فواصل
يحملك الناس على تكبد مشقة الصمتز
Tuesday, March 2, 2010
Wednesday, February 24, 2010
الليل
Tuesday, February 16, 2010
Tuesday, February 9, 2010
رفيقتي

التقت عينانا
لم استطع ان ارحل بعيني عن وجهها
وانا لا اذكر من اسئلة الدنيا
الا سؤال واحد
شفتك فيييييييين؟
حتي انها لاحظة ما احدثه وجودها من عبث بحالي
فبادلتني النظرات
حتي انصرفت عنها وانا احس ان نصل سكين وضع على رقبتي يهددني بالنهاية
هنا
في الشارع
.. اى الوحدة والبرودة
فالشوارع اكثر مايملئها بالبروده هو الناس الغرباء عنك
اما عن نصل السكين الذي ادركت معه انى على حافة هاوية
وانه من السهل ان انصهر تحت ضغط الاضطراب
الاضطراب
...
لتذكرك بهذه الطريقة
فمن رايتها كانت تشبهك
بل اربكني
انى لم اتصور ان اري من يشبهك
لانى بشكل غير منطقي ظننت انى حملت ملامحك كلها بكل خطوطها داخلى فلم يعد لها شبيه
وكاني اخفيتك داخلي خوفا من ان القاك فى وجوه الاخرين
فاذا بها تهديني الآلم فى ملامحها
اضطربت
بحثت عن مكان اسكن فيه حتي يتوقف ذلك الإهتراء الذي نشب في ضلوعي
حبيبتي بعد ايام يمر على رحيلك عامين
ياصاحبة الصفاء
والوجه البارع الحسن
يا توئمتي التي وجت فيها ملاذي من الصخب
حتي في غيابك
اسكت خوفي
باني انا وانت على وعد من الله بأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله
احببت الكثيرات بل والكثيرين ايضا
لكن لم احس هذا النور يمسح كل ركن في القلب وينبعث من العينين معانقا صافيا صادقا كما رايته معك
جزاكي الله عني كل خير يا من فتنتي بمعني الحب في الله
يا من جعلتني وانا برفقتك اتسائل
ما هذا الكرم
ان الله عز وجل كريم بصورة تثير الدهشة
فكيف بعد ان يكون لحب المؤمن لاخيه المؤمن الطعم الحلو - الحلو افضل كلمه تعبر عنه لو امكن التعبير عنه- الذي نحسه
ثم يغدق الله علينا بجزاء الامان يوم الفزع الأكبر
فنكون ممن يستظل بظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله
الحمد لله
أوحشتني
ولكن
إلي لقاء قريب رفيقتي
Tuesday, February 2, 2010
Monday, January 18, 2010
Wednesday, December 30, 2009
لصاحب السحاب الباحث عن.....ها
Sunday, December 20, 2009
Friday, December 4, 2009
Thursday, November 26, 2009
... الأن افهمك.. ممكن تزرني ولن أتظاهر
Tuesday, November 24, 2009
Monday, November 16, 2009
سبحان الله ... معك احسها
Friday, October 9, 2009
Saturday, September 12, 2009
أرض ثابتة

لوحة لأحمد صبري
ز
Thursday, September 10, 2009
Thursday, August 27, 2009
Tuesday, August 4, 2009
تذبذب

... لا أذكر لك في السابق إلا يوم حملتَ لي أكوام الدهشة لأتدفق قفزات
هكذا غدوتُ وأنا أقف خلف أبي ممسكًا به أرجوه أن يسرع
فلربما كان في الإمكان أن نجتاز سطحكَ الأبيض .. فنغدو في حيز نورك محض ضياء
... الآن
حين أراك أغدو دوائر إحساس حي ..
... أدور.. أدور.. أدور
لأصفو كلحنٍ ممدود بين أرضي وسمائيَ الأنقى
ألمحُني أصفى.. أكثر خفة.. أغدو الأصدق
.. فأناديك
رغم وجودك الحاني الألوان
إلا أن
أشقى أحزاني يعكسه ضوؤك
ليعبث بملامحي دون سوا
.
.
...
Thursday, July 30, 2009
Sunday, July 19, 2009
Monday, July 13, 2009
Tuesday, June 30, 2009
طبيعي
Thursday, June 25, 2009
ارتجالة يونيو 2009
Sunday, June 7, 2009
Friday, May 22, 2009
غوغاء

حاولت ان اخرجه في كلمة فكانت غوغاء
زحام عشوائي فى الوصف والتعبير
صياغات مقالية مزعجة
تقليدية
تحمل زساجة اراء من هم دون هذه الحياة التي اخترناها تقريبا
مسرحية فى الأداء من النوع المشوه السطحي اللزج
وكأننا في غرفة مظلمة مع هذا المنكب على الصفع في كل حرف يخرجه
صدي فراغ إنائه العملاق يسطوا على الجميل اللبقي اللطيف الهادء لدينا
وفى النهاية
تعجب
كيف لكم ان تصفوني بالغوغائية؟
وليد
شكرا
Saturday, April 25, 2009
رفاقي .. شكرا
.
كنت احتاج
Wednesday, April 22, 2009
Thursday, April 16, 2009
الصمت
Thursday, April 9, 2009
السر
Friday, February 27, 2009
Sunday, February 22, 2009
ابتسامة

... الابتسامة
... ومن بين ثنايا الحدث
فجر الأمس
.
Monday, February 16, 2009
Friday, January 30, 2009
Wednesday, January 28, 2009
Friday, January 23, 2009
اللا أمان
Monday, January 5, 2009
شكرا
Sunday, January 4, 2009
يقين
Wednesday, December 31, 2008
رحلتم وارواحكم نور يطوفو بداخلى
بالأمس في طريقي من ميدان الشهيد عبد المنعم رياض الى كلية الفنون الجميلة بالزمالك مع طلبتي
لمحتهم يهرعون من الشمال فوق نيلي العظيم
... الى اين؟
لا اعلم ولكن يقيننا وسط كل هذا الفزع الى لا شيء
رأيتكم ارواحا بينهم
يا من رحلتم فجأة ... جموعا رحلتم
وتركتمونا متفرقين
اتعلمون لماذا كنا فى طريقنا انا وهم
كنا فى طريقنا طلبا للنور
للوصول
ربما خرج منهم هؤلاء -من اصطحبونى فى طريق مستقبلهم- للمفر الحقيقي
احساس عجيب يسيطر علي
حينما سألت العدوي على الماسنجر اول امس كيف حالك فأشار بكلماته اليكم أهلى وأهله
اهل غزة
فاذا بي انطلق بكلمات كثيرة
فأقول
خييييييييير
خييييييييير ان شاء الله
خييييييير
اري النور فينا
ممكن مش فينا كلنا
لكن فى نور
وأخذت احكي له عن توقفي وانا برفقة الفنان أبو كف الفرقة الرابعة والرائع شريف الفرقة الثانية
ونحن فى طريقنا على الكرنيش فى دمياط
وقوفنا مع المتظاهرين بدمياط لفترة
ربما من باب الفضول
او الضيق
ربما من أجل الغضب الذى يرجو ان يجد في وقوفه معهم متنفسا
لحظتها
لم ارى الغضب هو ما ييحتوينى ولكن احساس اخر باني اري نورا فى اخر الطريق
كان لدينا يومها تقيم فى القسم
والأثنين الى كانوا معي كانو مطبقين لم ينامو من اكثر من 24 ساعة طلبا للانجاز
وكل منهم حصل على الأمتياز
بت ليلتها فى استراحة قريبة من الكلية لم ابت فيها من فترة
ولذلك بت بملابسي التى قضيت بها يومي كله
اذكر البرد القارص وملمس المرتبه الخشنة
كنت استيقظ كل ساعة بفزع
انا اتأخرت عليهم
استيقظت على هاتفي
اتصال من ابو كف يطلب بخجل ان احضر كانت الثامنة الى الثلث
قلت له انا هنا فى الأستراحة القريبة من الكلية فقال
لوز مستنينك يا هندسة
اخذتنى بسرعة اليهم
واخذنا نعمل ونجهز معرض الفرقتين
انبهر الدكتور وزملائه الأساتذة ومنهم عميد الكلية السابق وأبونا الروحي كما احسه
حصل الكل على درجات ممتازة
اشتعلت بنا روح السعادة ممتزجة برضا رائع منبعة الاحساس بالتعب الحلو
لحظات وقوفي معهم عند النقابه فى دمياط كنت اري النور بعيدا عن شعارات رنانة نطلقها
بعيدا عن صخب نتدثر به
بعيدا عن غضب نفرغ فيه ارواحنا بلا طائل
رأيت النور فى شباب هم الطريق
بل حياه كلها رغبة فى الوجود
ادرك انكم يا من رحلتم عنا افواجا هناك فى غزة
كنتم رسالة
كنتم مرأة يرى كل واحد فيها -لمن يريد ان يري حقا- انعكاسة صورته الحقيقية
رحلتم وأرواحكم نور يطوفو بداخلى
رحلتم واياديكم الطاهرة تربت على كتف كل من اراد ان يعمل بجد
ان يكون حقا جنديا يحمي موقعه
بس عرفين المشكلة انكم هتوحشوني
وجودكم صار قويا داخلى ورحيلكم صار يحملنى على الجنون
او على بغض الساكني فينا
.
Sunday, December 14, 2008
عشان حق ربنا فى الأرض
اذكر يومهاحين وقفت بشرفت غرفتي وانا اكرر بكل ما في دموعي من صخب
انا مش مسمحاها يا رب
مش مسمحاها
والله يارب مش مسمحاها
يااااااااااارب
مش مسمحاها
اخذت اكررها وروحي تكاد تفر من بين ضلوعي من ضيقي بها وبكل شيء
اذكر انهم ادخلونى واخذو يحاولون محاولات ضائعة فى تهدأت هذا ال ... الآلم
الى ان جاء صوتك من غرفتك
فريدة
يا فريدة ....... تعالي
حملت حقائب احزانى واتجهت لك مثقلة بكل شيء عاونونى فى رحلتى اليك
هناك جلست على كرسي بجوار سرير ذلك الطيب الحنون.. انت
وانا صامته بدموع كثيفة
: قلت
.. اهدي كده بس
فيه ايه ؟
صمت ربما استطيع ان اسيطر على كلماتي ثم بدأت اخرج كلماتي
فاذا بها تتسارع وراء بعضها وكأنها تخاف شيء ما يصرعها داخلى ربما ضقت بها ربما لا اطيقها ربما تمنيت لو انها لم توجد من الاصل
اخذت تتسارع وراء بعضها متدفقة وكأن النجاة فى الخروج فاذا بها تنحر جميعا على طرف لسانى وقبل ان تري النور
فأفيق على كلمات متداخلة بلا شكل ولا معنى بل بلا وجود
: مع دموعي التى تنجح هى فى الافلات و الخروج من داخلي على اجيب عن سؤاله
"فيه ايه"
: فيلملم ما تساقط من اوراق روحي على ارض الواقع الدنس ليعيدها على مسامعي
اهدي بس يا بنتي
مالك يافريدة؟
فاعود قصرا للتوغل فى الاختناق والكلام المبهم
يأخذ بيدي ويعيد علي سؤاله
ولانى اعلم ان آلمي يؤلمه
اتحدث
اليوم فى المدرسة يا بابا كان فى ........................ واخذت احكي عن ما اذاني ليس لانه شيء يمس شخصي ولكن لانه يمس وجودى ايمانى بحاجات معينة بيمس خوفي على الحاجات الحلوة جوى كل واحد
الحاجات الحلوة التى من الممكن ان نسيل دمائها على الطرقات لمجرد ان احسسنا بيها معدوم او حتى نام شوية
لمجرد ان المجدعة والرجولة والأخلاق رخصوا حبتين
لمجرد انى بني ادم مش مسؤل وقبيح في ذاتي وبتمني كل الناس يماثلوني في تفاهتي وانانيتى وقبحي
كم امقت قبح الروح حين يستهزء صاحبها بقوانين الله فينا
اخذت احكي واحكي واحكي الى ان اخذت نفس كهذا الذى اخذته الان وكأن كل كلمه تخرج تفسح قليلا لروحي تلك المخنوقة وسط كل هذه الزحام
ثم
قال لى : انت كده مش هتعرفي تعيشي فى الدنيا
بالراحة عشان نفسك مش عشان ناس ماعندهاش ضمير او ذوق او أخلاق
هم ليهم رب وانت ليكي ربك
بالراحه
انت كده مش هتعرفى تعيشي فى الدنيا
حقيقي كثير حسيت ده يا ولدي كثير بتخنق وبحس انى مش قدرة استقبل اكثر وبتتحول حتى مع من هم احباء ومقربون لى الى سكين اجرح بها كل من مر بي
احساس مفزع بالاختناق
الكارثة ان ايدي مقيده بمبادء مصدقاها ومتأكده منها
حقيقي
حقيقي ... نفسي اخذ نفسي بالراحة لانى فعلا تعبت قوي
حقا كنت الاب والصاحب والاخ ......... والمثل فى دنيا ضاقت باخلاق اصحابها
ابي
ها أنا اقولها مرة أخري
انا مش مسمحاهم
مش مسمحاهم
مش عشان حقي ولا حق غيري لكن عشان حق ربنا فى الأرض
Sunday, December 7, 2008
Wednesday, November 26, 2008
ضيق

حين غدا الحصار خانق
حين أبصرت الظل الأسود يفترش الملامح
تحولت إلي ضيق
اركض بسرعة إلي داخلي
ورغم أن سرعة هروبي كانت اعلي من صوت صراخي
وابلغ من كلماتي المتداخلة
واثبت من نظراتي المحدقة في اللاشيء القابض على الحياة
... إلا أنها لم تحل بيني وبين التصاق تلك الصورة بذاكرتي
تلك الصورة التي التقطتها لنفسي بينهم
صورة مترهلة لآلم مضاعف
24-11-2008
Wednesday, November 19, 2008
Thursday, October 30, 2008
فلتتخذوا له أي اسم ولكن لأفعل ما يملؤني
طلاب تطبيقية دمياطأصحاب جنتي الصغيرة هناك
.. هم
حين يملأني الشجن
حين يتملكني الضيق
حينما ابحث عن انس احتمي به
أحمل نفسي إلي ذكراكم
شباب هم النور
صوت عالي طيب
يحملك علي أن تكون .. علي أن تعيش
المح النور يرتقي عبر الروح حين يحل وجودكم
أعزاء هم .. حميمو القرب هم
شعاع ينطلق إلي الطيب في روحي بندا من نور ليجبرني علي أن أؤمن به دون كل أكاذيب العتيق .. المتقادم داخلي من صور
هكذا أنتم .. وها أنا اشدوا بنور ينبعث من سحاباتكم الممطرة
...
مغامير
حينما اشتهي سفرا لما أحب ابحث عن نقطة فراغ بينكم انزلق إليها حتى أحياكم .. فأكون معه
...
أنت
... حين المح صورتي ضبابية في مساحة الوجود من حولك
... أراني
ميتة



























