Tuesday, July 6, 2010

توقف بتاريخ قديم... بداية بتاريخ اليوم


توقف
عودة مسائية تحمل شيء واضح من الحزن
تلتها
عودة صباحية شاحبة بعقل يحاول ان يستوعب
اثناء الكل
امتناع مغلف بالخوف
فربما
ان اغمضت عينيها فتفتحهما علي كابوس آخر
***
رحيلك
حمل الدهشة الشائكة لافئدة من هم نحن
***

فاصل

***
الرحيل لمسافات كانت تمتنع عنها تمسكا منها بالحميمية
هناك
ابدلت ثلاثيتها بسداسية رفيقتها علها تقضي بها طريق الثلاثين الجديد
***

صمت

***
بداية
انبعاث الإمتنان من اعماقنا بغزارة .. نعمة
اشكركم عليها
يا من صدح صوتكم الشذي بروحي
فنمت بارضها اشجار امتنان عميق الجذور
اضاف الى ملامحي ضوء النهار
فاصبحة صافية


شكرا
.

Monday, May 17, 2010

ريم

دفعتني لؤلؤتها المستقرة على وجنتها ان اخرج قلمي واحاول ان انشد لحن ملامحها الهادئة على صفحة بيضاء
اخذت احاول .. واحاول
حتي لاحت هيئتها الهشة في خطوط قلمي
الذي حاول هو الاخر ان يطمئناني بخطوطه وحركاته التى تسعي الي ان تحاكي الحياة فيها
كانت زهرة بريئة هشة
هشة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني
اصابها شيء من قسوة من هي في صحبتهم لتخفت فيها الحياة
ويمتقع وجهها الرقيق
وتبرز على وجنتها دمعة آلم تخاف الظهور
كل هذا دون ان تلمحها هذه القاسية او ذلك المتشاغل عنها بحديثه
تجنبت ان تلاحظ نظراتي لها حتي لا ازيد من قسوة هؤلاء الغير مكترثين بها
واخذت ارسمها
وبعد ان انتهت خطوطي اغلقت اوراقي وانا اتسائل كيف لي ان اعطي لها صورتها دون ان يعنيفوها او يعنفوني
واستقر بي الحال على انى ساحتفظ بصورتها معي وادرجت المكان والزمان على الصورة ووضعتها بين اوراقي
وعلى مشارف القاهرة توقفت الحافلة التي تقلنا لينزل بعض الركاب
فنزل ذلك الذي كان يشغل الكرسي المجاور لها
هكنا اخرجت ورقتي واشرت لها ان تقترب
فاعطيتها الورقة بسرعة حتي لا يلمحنا اين من هذين المتشاغلين عنها
اخذتها ونظرت لها
ثم ارتسمت اجمل الابتسامات وانقاها
وكانها تبتسم لعام كامل قادم
ثم نظرت لى واشارت للورقة ثم لها فأجبتها باشارة الايجاب
فابتسمت لي ليتسع العالم بقدر نور الشمس
ثم لوحت لي وذلك من جانب الكرسي حتي لا يرانا احد
وكانها تعلن بذلك صداقتنا
فلوحت لها بدوري
ثم طوت الورقة ووضعتها فى جيب بنطالها
ادركت من انبساط كفها علي موضع الجيب قدرغبطتها بهذه الورقة الصغيرة
بعد قليل
اخرجت الورقة بهدوء ورفق حتي لا يراها احد حتي انا
فتشاغلت عنها
حاولت ان تتخفي
وحاولت انا ايضا
حتي اتركها لما ستضيفه للحياة من احساس
اصابني الاندهاش
عطر الروح
اصابني مما صدر عنها
لقد اخذت تلمس بيدها خطوط جبينها فى الصورة ثم تلمس جبينها هي ذاتها .. باستمتاع
ثم تتحرك على بقية ملامح وجهها
فهاهي اناملها تلمس عينها وخدها وانفها ثم تعاود النظر ولمس الصورة
تضع يدها على شعرها لتلمس ذلك الطوق على راسها وتلمسة بدهشة فى الصورة وكأنها لم تكن تعلم انه موجود
ثم تتحسس راسها حتي تنتهي الى ذيل حصانها القصير وتلمسه فى صورتها
ثم تتحرك اناملها نحو كتفها الأيمن وهو ما قد رسمت .. تتحسسه ثم تلمسه فى الورقة
ثم نظرت لى
فتشاغلت عنها
فاذا بها تشير الى بالهمس ان اقترب
ابتسمت ثم اقتربت
سالتني: انت رسماني؟
فاقول: آه
سالتها : انت في سنة كام؟
قالت : تانية
قلت لها : واسمك ايه؟
قالت : ريم
ثم سالتني: وانت اسمك ايه؟
ابتسمت لها وقلت : فريدة
قالت لي ببتهاج بكر: فرفورتي

جزاها الله عني كل خير ابهجت قلبي وحملت لى الدهشة فى باقة من زهور وليده

Monday, May 10, 2010

أنتم

يا من أجتمعتم علي قلبي

فصار

ببرودة الثلج

وشفافيته

اليكم .. امتناني

.

Monday, April 12, 2010

... وبعدين


أحلام مزعجة منذرة تنتهي بيوم ينزف آلما
مواقف ترسمني بملامح صارمة
خطوطها كحد السيف باترة
وهج احمر يتزاحم داخلي ليخرج فأحاول منعه وكأني اخنق الحياة داخلي
...
وأخيرا عيون زجاجية تحمل الإهانة لهم
***
الصياغات متشابها وترددنا يحملها على الترهل
***
لا استريح الى الأمل او اليأس فكلاهما يؤرقني


.

Monday, March 15, 2010

فواصل

يحملك الناس على تكبد مشقة الصمت
فتحس الزهد
في تلك الحياة
الصامت انت فيها عن ما تحس
***
تخبطي لن يضيف لك ... فساعدني
***
تلاشت ملامح صديقك من هنا
فاحمل اغراضك واذهب للبحث عنه
....
فقد كان افضل شيء فيك
***
يوم القيامة ايتها الجميلة سنقف أمام بعضنا واقول لله عز وجل
ربي اني اشتكي لك هذه العزيزة ... فقد وقفت نظراتها لي بيني وبين أن اكون أفضل


ز

Tuesday, March 2, 2010

إجراء


ركضك
من / إلي
داخلك
عل
إدراكك لذاتك
.
.
يخمد
.

Wednesday, February 24, 2010

الليل


حينما يزورني ومعه اجهادي الثمل
يحملني على الاحساس بالعجز

وحينما يقف جسدي حائلا امام تنفيذ ما احاول أشعر بالاختناق
واتذكر
ان النهاية دائما قريبة

Tuesday, February 16, 2010

Iris Movie


" وكان بها مغرما، وكانت به حفية "


قرية ظالمة - محمد كامل حسين

Tuesday, February 9, 2010

رفيقتي


اثناء سيري وانشغال يدي بالعبث فى حقيبتي
التقت عينانا
لم استطع ان ارحل بعيني عن وجهها
وانا لا اذكر من اسئلة الدنيا
الا سؤال واحد

شفتك فيييييييين؟
حتي انها لاحظة ما احدثه وجودها من عبث بحالي
فبادلتني النظرات
حتي انصرفت عنها وانا احس ان نصل سكين وضع على رقبتي يهددني بالنهاية
هنا
في الشارع
.. اى الوحدة والبرودة
فالشوارع اكثر مايملئها بالبروده هو الناس الغرباء عنك

اما عن نصل السكين الذي ادركت معه انى على حافة هاوية
وانه من السهل ان انصهر تحت ضغط الاضطراب
الاضطراب
...
لتذكرك بهذه الطريقة

فمن رايتها كانت تشبهك
بل اربكني
انى لم اتصور ان اري من يشبهك
لانى بشكل غير منطقي ظننت انى حملت ملامحك كلها بكل خطوطها داخلى فلم يعد لها شبيه

وكاني اخفيتك داخلي خوفا من ان القاك فى وجوه الاخرين

فاذا بها تهديني الآلم فى ملامحها
اضطربت
بحثت عن مكان اسكن فيه حتي يتوقف ذلك الإهتراء الذي نشب في ضلوعي

حبيبتي بعد ايام يمر على رحيلك عامين

ياصاحبة الصفاء
والوجه البارع الحسن
يا توئمتي التي وجت فيها ملاذي من الصخب
حتي في غيابك
اسكت خوفي
باني انا وانت على وعد من الله بأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله

احببت الكثيرات بل والكثيرين ايضا

لكن لم احس هذا النور يمسح كل ركن في القلب وينبعث من العينين معانقا صافيا صادقا كما رايته معك

جزاكي الله عني كل خير يا من فتنتي بمعني الحب في الله
يا من جعلتني وانا برفقتك اتسائل
ما هذا الكرم
ان الله عز وجل كريم بصورة تثير الدهشة
فكيف بعد ان يكون لحب المؤمن لاخيه المؤمن الطعم الحلو - الحلو افضل كلمه تعبر عنه لو امكن التعبير عنه- الذي نحسه
ثم يغدق الله علينا بجزاء الامان يوم الفزع الأكبر
فنكون ممن يستظل بظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله

الحمد لله
أوحشتني
ولكن
إلي لقاء قريب رفيقتي

الاثنين 7-2-2010
.


Tuesday, February 2, 2010

نفسي



كشيء من نبت ضعيف لا يعبأ به أحد ولكن الشمس تفعل



Monday, January 18, 2010

بعض من روحي

هؤلاء

من عبروا بسلام مبهر خلال طريقي ولم يتركوا لي حتي اسمائهم

ذكراكم تعود

إليكم ....

أوحشني وجودكم الطيفي الملامح

.

Wednesday, December 30, 2009

لصاحب السحاب الباحث عن.....ها

فعلا هتخليني يا زميلي العزيز
المسافر علي درب الجمال
باحثا عن نوره اليافع الأنيق
دائما
يا صاحب السحاب الباحث عنها
فعلا ستحملني علي أن احب الشتاء
وأصدق أنه
سلطان الفصول
تعرف يا محمد
اني كنت اخاف الشتاء
ذلك القدري الوجود
الجليل الحضور
شديد البطش
كنت أهابه
وأحمل نفسي على التخفي منه
علمتني دمياط
ان للشتاء نور يبثه في قلوبنا نحن الغرباء عنها فتتوقف ارتعاشاتنا القاتمة
وتتحول الى وجود مختلف
فتغدو صافية
مستقرة
مشبعة باحساس الانس الذي يرسم ملامحنا حينها
ثم جائت تدوينتها
تلك التي لا تدري
لتجبرني على الإنصاط
تلاهما
أنت
ايها العدوي
لتحملني علي التفاعل وبشدة مع صدقك الراقي الملامح
الشديد الوجود مع ندرته
انت من القليلين الذين يعطون الأشياء حقها
تحياتي لجديدك دائما

Sunday, December 20, 2009

يزورني

يزورني
إحساس بالحرية
كلما تخليت

وأنا في تمام الرضي
عن طريق
ليس لي

كنت أرنو إلي سكب خطواتي علي أرضه

.

Friday, December 4, 2009

الوحشة

ان لا تدرك
وانت تتحسس ملامح الأشياء من حولك
ان الكل
يأنس به
.

Thursday, November 26, 2009

... الأن افهمك.. ممكن تزرني ولن أتظاهر

بعد وفاة أبي
ظل يزورني بوفرة في أحلامي
لكنى دون كل من هم حولي
كنت اقابله في الحلم وانا اعرف انه حلم
فاتظاهر بأني لا اعرف أنه قد مات
كنت أقابله في الحلم وانا ادرك تماما
انه حلم
وانه علي ان احظي بأكبر قدر من اللقاء الحميمي التلقائي معه
كنت اتظاهر
لاعيش تلك اللحظات دون ان أشعره بذلك
حتي لا يتبدل أحساسه المعتاد الي حزن او ضيق من فكرة انى أعرف
أعرف انه متوفي
انه حلم
... انه
اذكر اني كنت حين اذهب لمدرستي وكليتي بعد ذلك كنت أقول جملتي التي أصبحت عادة
بابا بيسلم عليكم:
كنت صادقة
لان كل ما أفعله في لقائي به
هو ان أحكي له عن من تعرفت اليهم مأخرا
***
اذكر في أحد احلامي به
انى رأيت أخي يدخل علي غرفتي بالمدينة الجامعية ويقول لي
بابا معي جي يزورك :
اذكر ان وجهي توهج لثانية واحدة
لانى اخذت كلماته على محمل الجد
ونسيت للحظه انه حلم
ثم تداركت في عقلي بكلمات بسيطة
اللى بيموت مش بيرجع تاني يا فريدة :
وهنا
تأهبت للقائه بوجهي المبتسم لاخفي ملامح آلمي لفقده
***
استمر هذا لمده سنتين وبضعت أشهر
استمر الى اليوم الذي حلمت فيه انى عدت لبيتنا فقابلتني امي وهي مبتهجة وقالت لي
تعرفي من جاء اليوم ؟... بابا رجع :
أضاء وجهي بقوة
ودخلت
وقفت أمامه
صدمتني نظراته لي
لم يقل اي كلمه كعهدي به في كل أحلامي
ولكن
كانت نظراته ووجهه الذي يحمل ملامح إحساسه العنيف بالألم
أحساس بالآلم مما فعلته أنا
: كانت عينه تقول جمله واحد وتكررها
كل هذه الفترة الماضية كنت تتظاهرين في لقائنا بأنك لا تعرفين انه حلم؟؟؟
!!!! في كل لقاء كنت تتظاهرين بأنكي سعيدة ليبقي اللقاء
لا أعرف من أخبره اني كنت افعل ذلك
كانت عينه تلومني بشده
كلما تذكرت ذلك اجدني ادافع عن نفسي
عن حقي في تلك اللحظات
اظن بما انه يعلم ذلك
اذا كان هو أيظن يتظاهر بالزيارة وانها ليست حلم
***
فاصل زمني
***
حين ألقاك أجدني في موقف ابي
أمام من يتناسى ان اللقاء ليس إلا حلم جميل نحتاج اليه
حين ألمح الفرحة اتعجب
كيف لك ان تتناسي
انه حلم
واننا نتظاهر
.
.
هكذا المح نظرة ابي الأخيرة لي تتكون داخلي لألقيها بكل كلماتها علي مسامعك في يوم ما

.

Tuesday, November 24, 2009

Monday, November 16, 2009

سبحان الله ... معك احسها

تعرف يا أستاذي
كنت أسمعك بالأمس عندما صادفني لقاؤك علي احدي القنوات
هناك وقبل نومي وبعد يوم مجهد
جاءت كلماتك تشدوا بنور يضوء روحي يبعثه ايمانك
هكذا اعتدت ان تجول برفق بي بين تلك العولام
يقول دكتور مصطفي محمود : "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين"
ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات
ثلاثون عاما من البحث عن الله
استاذي
يا من علمني كيف أكون طالبا للعلم .. باحثا عن الحقيقة
تعلمت منك
ان هناك عوالم داخل كل ورقة وداخل كل قطرة ماء بالمحيط
الدهشة هديتك الدائمة
تبعثني على تكرار كلمات إعتاد لساني عليها ومعك احسها
سبحان الله
استاذي العزيز
ايها العالم القدير
والمحب لله
الله
الذي لطالما اشرت إليه في كل كلمه وبحث لك
بالأمس كنت اسمعك
لم استطع ان أخلد للنوم وانا اعرف انك تتحدث
هكذا اعتدت من زمن
انت ايها الاستاذ العزيز
الطيب
علمتني الكثير ومازلت اتعلم منك
استاذي كنت اتشرب كلماتك بالأمس وانا احس بدفئ
لطالما احسست به وانا اسمعك لانى ابتسم واقول ها هو أستاذ هناك يجلس على اريكتة او يلتحم بمكتبه في بيته في هذه اللحظة وانا هنا اتعلم منه
كنت احس بالانس
اليوم فجأه اصابني الألم
يبدوا انى خلدت لنوم عميق خلال الفترة الماضية عن كل شيء
غفوت ببحر مشاغلى فلم اسمع برحيلك
حزنت واخذت اقول
هل حقا توفي د. محصطفي محمود... امتي ... ازي... لماذا لم يخبرني أحد؟
ألمني اني كنت اسمعك وانا لا اعرف انك رحلت
استاذي دعني اقول
اللهم ارحمه واغفر له واجزه عني كل .. كل خير
واغفر لي تقصيري معه يا الله

Friday, October 9, 2009

نقطة ومن اول السطر

فلاترك هذا المفتاح في بابه
ربما يأتيه من يفتحه
.

Saturday, September 12, 2009

أرض ثابتة


ارفع رأسي لابدو معك
فأصبح شياء كبيرا ... كبيرا

كانت تلك كلمات من قصيدة لأحمد عبد المعطي حجازي
كانت اختي قد قالت لى من سنوات انها عندما قرأتها تذكرتني مع النيل
بعد ذلك اتذكر انه حتي اليوم اردد هذه الكلمات وانا انظر لافرع تلك الشجرة من حديقة الاورمان بالجيزة والتى تطل على تمثال النحات العملاق جمال السجيني والذي صاغ فيه صورة لأمير الشعراء أحمد شوقي
ما زلت ارددها واحسها
***
اذكر انه كان ومازال من امنياتي المسيطرة على روحي ان اقف على احد اغصان شجرة كثيفة الأفرع وليست الاوراق
وانظر من هناك على المارة بكل هدوء وكأن هذا طبيعي
وكأني طائر اعتاد ان يقف على هذه الافرع ..
اذكر اني وانا فى السنة الثانية بالكلية اثناء الأجازة الصيفية زرت ورشة فنية مقامة في كلية التربية الفنية
وبعد المحاضرة التى كانت شرعت اتنقل بين قاعات العمل بالكلية
واذا بي اقف امام امنية تتحقق
وقفت على باب المرسم الذى يعمل به احد الرسامين الشباب الذى اسعدني لقائي به
وقفت وانا احاول اسكات كل شيء حتي نفسي ... ذلك المزعج امام المشهد الذي ملأني وجودا
نافذة الغرفة المستطيلة والتى تطل على كلية الفنون الجميلة مفتوحة عن اخرها
ولكنك ومع حجمها الكبيرلا تستطيع ان ترى الكلية المواجة لنا
فالفروع والأغصان الكثيفة والعارية من الورق التي تحمل اللون البني الذي يذكرنى بالأصول يذكرني بالأرض
اه
هنا اقف
اخذت ادخل واتقدم بهدوء وانا حريصة على ان اصل في النهاية للأطار الذي يحملني على الأحساس فعليا بان الأغصان تحتويني كليا وانى بينها
رائع هذا الأحساس
وخرجت من الحالة على كلمات هذا الزميل
تعرفي انت شبه لوحة لأحمد صبري :

لوحة لأحمد صبري
ز

Thursday, September 10, 2009

رجاء

حافة المنحدر التي تحتل روحي من زمن
تحملني
على الفرار
من هراء جلاديني
.
.
حافتي
احلم بالألتحام بسقطة تهديها أنت لي
أحلم
فقط
...
فكلما تهيأت لسقطتك المهداه لي
المح لجام الهوس البشري يزرعني مكاني
بل
اني المحك احيانا
تمتدين بقدر خطوتي نحوى حافتك لتستقر من جديد قدمي خارج نطاق سقطتك المهداه

رجاء
ساعديني
.

Thursday, August 27, 2009

Tuesday, August 4, 2009

تذبذب


... لا أذكر لك في السابق إلا يوم حملتَ لي أكوام الدهشة لأتدفق قفزات
هكذا غدوتُ وأنا أقف خلف أبي ممسكًا به أرجوه أن يسرع

فلربما كان في الإمكان أن نجتاز سطحكَ الأبيض .. فنغدو في حيز نورك محض ضياء
... الآن
حين أراك أغدو دوائر إحساس حي ..
... أدور.. أدور.. أدور
لأصفو كلحنٍ ممدود بين أرضي وسمائيَ الأنقى
ألمحُني أصفى.. أكثر خفة.. أغدو الأصدق
.. فأناديك
رغم وجودك الحاني الألوان
إلا أن

أشقى أحزاني يعكسه ضوؤك
ليعبث بملامحي دون سوا

.
.


...

Thursday, July 30, 2009

ابتسامة رمادية


اللوم
قاتم اللون
خفيض الصوت
عليل الوجود
..
كلها
..
ترسمها فرشتك

شكراً ....
ز

Sunday, July 19, 2009

برغم كل شيء




ابتسامة
تشق لحاء قناعك الخشبي
فتنزوي
ملامح القسوة
ضمن قطرات النور المنبثقة من بين تلك الشقوق
>

Monday, July 13, 2009

Tuesday, June 30, 2009

طبيعي



لما الواحد بيتعرض لصفعة مفاجأة
طبيعي
ياخدله وقت يخاف فيه من كل واحد يرفع إيده
حتى لو كان عشان
.
.
يعدل النظارة

.

Thursday, June 25, 2009

ارتجالة يونيو 2009

ظلمة تحتلّ فتحة الباب بحائط الممر الذي توقفنا به..

أجذب نفسي إليها..

أتوغل بها..

يرسخ بداخلي إحساس بالانتماء لتلك الظلمة الكثيفة الموغلة في الاحتواء لي..

قرار..

هنا سأبقى...
 
 
 

Sunday, June 7, 2009

امواج


امواج عالية هي لك رفيق
وانت بتفكر
يااااااااااااترى
.
.
ممكن اغرق؟

.

Friday, May 22, 2009

غوغاء


حاولت ان اخرج ذلك الأحساس القابض علي روحي بل الذي يفسد عليها الهواء الذي يدخلها ايضا
حاولت ان اخرجه في كلمة فكانت غوغاء
زحام عشوائي فى الوصف والتعبير
صياغات مقالية مزعجة
تقليدية
تحمل زساجة اراء من هم دون هذه الحياة التي اخترناها تقريبا
مسرحية فى الأداء من النوع المشوه السطحي اللزج
وكأننا في غرفة مظلمة مع هذا المنكب على الصفع في كل حرف يخرجه
صدي فراغ إنائه العملاق يسطوا على الجميل اللبقي اللطيف الهادء لدينا
وفى النهاية


تعجب

.
كيف لكم ان تصفوني بالغوغائية؟


وليد
شكرا


Saturday, April 25, 2009

رفاقي .. شكرا

كنت في حاجة
لم يدركها عقلي
لكن روحي تلك الحزينة من فترة هي من ادرك وقرر ان يوقف ذلك العقل عند حده
ولو لمرة واحدة
لتنطلق هي وتلقاكم هناك
ليحملنا الصفاء الى حيث تطهر الروح من الآلم
في وجودكم .. رفاقي
.
.

كنت احتاج

وفعلت ما احتاج اليه
ولذلك اظنني قاربت على الشفاء
شكرا
.
ز

Wednesday, April 22, 2009

وجود

أن تلتحم أرواح من حولك بروحك
فتصبح لك ... ملجأ
.
.
... لكن
.
.

Thursday, April 16, 2009

الصمت

ماذا لو
تدفقت الدماء الحمراء الدافئة من قارورتها
وتوقف ذلك النبض الثمين
ذلك المستنزف فى اللا شيء المسمي
حياة


.


Thursday, April 9, 2009

السر

هو الى ماتقدرش تقوله ولو فيه حفظ الحياة
ومش اى حياة
يمكن تكون حياتك انت بالذات
....
فلأسلب الحياة ولتتخذ أنت طريقا غيري


Friday, February 27, 2009

افتقاد ... ممزوج بوفرة خانقة من العجز
.

Sunday, February 22, 2009

ابتسامة


أن أتحسس كفي وقد صار ارق من نظرات المحبين ... أحسه وهو يحن علي جبين الوجود ... كل الوجود من حوله
... الابتسامة
إشراقة في روحي تحملني سذاجتي أمام وجودها الملتحم بكل شيء أن أضحك على أصبح أكثر وجودا في حضرة بهائها
... ومن بين ثنايا الحدث
تأتي تلك الصورة لتهذب أطراف إحساسي بالابتسامة وهي تمر على شفتي

.

فجر الأمس


.

Monday, February 16, 2009

أتعلم ..؟



الدعاء
أن تلجأ لله .. في سبيل ذلك الثمين
9-1-2009
.
.
والرفق
ما تفعله معي
7-2-2009
.

Friday, January 30, 2009

الزحام



ربما
لا تلاحظ نفسها وسط الزحام
... لكن أكيد

يحملها على ان تفرط في الحزن اللا تلاحظها
أنت كذلك
.
.

Wednesday, January 28, 2009

بقاء

يمكن انت الى موجود فعلا مش أنا
.

Friday, January 23, 2009

اللا أمان

ربما كنت في حاجة ماسة للحديث عن اللا أمان
حرصت ان ابقي بينكما ايها العزيزين حتي احس بالأمان الذي افتقده بينكم يا من احبهم من فترة قصيرة ولكنها كالعمر طولا
لا اعلم كم من الوقت ستظل تحملنى اقدام مرتعشة بينكم
ربما اخافني
اخافني حين اسلب احساس الأمان
وكانه كل شيء
وكأني بدونه اغرق في بحر مظلم آثم مليء بالسخط
ربما تحدثت عن اللا أمان
لكما كثيييييير من شكر
لكما امتنانى الذي سأعجز عن وصفه
لاني بينكما لم اسلب كل الأمان
كنت مثل الطفل الذي تشبث بعنق ابيه وأغمض عينيه
انتما هنا وكفي
.
.
الحمد لله الذي هو الله

Monday, January 5, 2009

شكرا


ابتسامة لامعة .. يبهر بريقها عيني الضيق فينسحب
جباه عريضة تملؤك بالطمأنينة
ملامح مستقيمة تبسط الأمان في أركانك
حركة سريعة.. صدقوني ..وضائة
جم هو تواضعهم لك
حق وجودكم كثير في حياتي
ولكن .. آه .. نعم الحكمة
ربما أوجدكم في حياتي أنا اللاشيء حقا
لتدفعوني لأن أكون
أن أغدوا حقيقة

شكرا

Sunday, January 4, 2009

يقين


عمر كلمه نور ما تضعف

واللي يشقي بدمه أشرف

والشهيد لسه بيزحف

قمت من نومة عيوني

التقيت الحلم نادي



من الوجه الصامد للصادق فؤاد حداد


Wednesday, December 31, 2008

رحلتم وارواحكم نور يطوفو بداخلى


بالأمس في طريقي من ميدان الشهيد عبد المنعم رياض الى كلية الفنون الجميلة بالزمالك مع طلبتي

لمحتهم يهرعون من الشمال فوق نيلي العظيم

... الى اين؟

لا اعلم ولكن يقيننا وسط كل هذا الفزع الى لا شيء

رأيتكم ارواحا بينهم

يا من رحلتم فجأة ... جموعا رحلتم

وتركتمونا متفرقين

اتعلمون لماذا كنا فى طريقنا انا وهم

كنا فى طريقنا طلبا للنور

للوصول

ربما خرج منهم هؤلاء -من اصطحبونى فى طريق مستقبلهم- للمفر الحقيقي

احساس عجيب يسيطر علي

حينما سألت العدوي على الماسنجر اول امس كيف حالك فأشار بكلماته اليكم أهلى وأهله

اهل غزة

فاذا بي انطلق بكلمات كثيرة

فأقول

خييييييييير

خييييييييير ان شاء الله

خييييييير

اري النور فينا

ممكن مش فينا كلنا

لكن فى نور

وأخذت احكي له عن توقفي وانا برفقة الفنان أبو كف الفرقة الرابعة والرائع شريف الفرقة الثانية

ونحن فى طريقنا على الكرنيش فى دمياط

وقوفنا مع المتظاهرين بدمياط لفترة

ربما من باب الفضول

او الضيق

ربما من أجل الغضب الذى يرجو ان يجد في وقوفه معهم متنفسا

لحظتها

لم ارى الغضب هو ما ييحتوينى ولكن احساس اخر باني اري نورا فى اخر الطريق

كان لدينا يومها تقيم فى القسم

والأثنين الى كانوا معي كانو مطبقين لم ينامو من اكثر من 24 ساعة طلبا للانجاز

وكل منهم حصل على الأمتياز

بت ليلتها فى استراحة قريبة من الكلية لم ابت فيها من فترة

ولذلك بت بملابسي التى قضيت بها يومي كله

اذكر البرد القارص وملمس المرتبه الخشنة

كنت استيقظ كل ساعة بفزع

انا اتأخرت عليهم

استيقظت على هاتفي

اتصال من ابو كف يطلب بخجل ان احضر كانت الثامنة الى الثلث

قلت له انا هنا فى الأستراحة القريبة من الكلية فقال

لوز مستنينك يا هندسة

اخذتنى بسرعة اليهم

واخذنا نعمل ونجهز معرض الفرقتين

انبهر الدكتور وزملائه الأساتذة ومنهم عميد الكلية السابق وأبونا الروحي كما احسه

حصل الكل على درجات ممتازة

اشتعلت بنا روح السعادة ممتزجة برضا رائع منبعة الاحساس بالتعب الحلو

لحظات وقوفي معهم عند النقابه فى دمياط كنت اري النور بعيدا عن شعارات رنانة نطلقها

بعيدا عن صخب نتدثر به

بعيدا عن غضب نفرغ فيه ارواحنا بلا طائل

رأيت النور فى شباب هم الطريق

بل حياه كلها رغبة فى الوجود

ادرك انكم يا من رحلتم عنا افواجا هناك فى غزة

كنتم رسالة

كنتم مرأة يرى كل واحد فيها -لمن يريد ان يري حقا- انعكاسة صورته الحقيقية

رحلتم وأرواحكم نور يطوفو بداخلى

رحلتم واياديكم الطاهرة تربت على كتف كل من اراد ان يعمل بجد

ان يكون حقا جنديا يحمي موقعه

بس عرفين المشكلة انكم هتوحشوني

وجودكم صار قويا داخلى ورحيلكم صار يحملنى على الجنون

او على بغض الساكني فينا

.

Sunday, December 14, 2008

عشان حق ربنا فى الأرض

اذكر يومها
حين وقفت بشرفت غرفتي وانا اكرر بكل ما في دموعي من صخب
انا مش مسمحاها يا رب
مش مسمحاها
والله يارب مش مسمحاها
يااااااااااارب
مش مسمحاها
اخذت اكررها وروحي تكاد تفر من بين ضلوعي من ضيقي بها وبكل شيء
اذكر انهم ادخلونى واخذو يحاولون محاولات ضائعة فى تهدأت هذا ال ... الآلم
الى ان جاء صوتك من غرفتك
فريدة
يا فريدة ....... تعالي
حملت حقائب احزانى واتجهت لك مثقلة بكل شيء عاونونى فى رحلتى اليك
هناك جلست على كرسي بجوار سرير ذلك الطيب الحنون.. انت
وانا صامته بدموع كثيفة
: قلت
.. اهدي كده بس
فيه ايه ؟
صمت ربما استطيع ان اسيطر على كلماتي ثم بدأت اخرج كلماتي
فاذا بها تتسارع وراء بعضها وكأنها تخاف شيء ما يصرعها داخلى ربما ضقت بها ربما لا اطيقها ربما تمنيت لو انها لم توجد من الاصل
اخذت تتسارع وراء بعضها متدفقة وكأن النجاة فى الخروج فاذا بها تنحر جميعا على طرف لسانى وقبل ان تري النور
فأفيق على كلمات متداخلة بلا شكل ولا معنى بل بلا وجود
: مع دموعي التى تنجح هى فى الافلات و الخروج من داخلي على اجيب عن سؤاله
"فيه ايه"
: فيلملم ما تساقط من اوراق روحي على ارض الواقع الدنس ليعيدها على مسامعي
اهدي بس يا بنتي
مالك يافريدة؟
فاعود قصرا للتوغل فى الاختناق والكلام المبهم
يأخذ بيدي ويعيد علي سؤاله
ولانى اعلم ان آلمي يؤلمه
اتحدث
اليوم فى المدرسة يا بابا كان فى ........................ واخذت احكي عن ما اذاني ليس لانه شيء يمس شخصي ولكن لانه يمس وجودى ايمانى بحاجات معينة بيمس خوفي على الحاجات الحلوة جوى كل واحد
الحاجات الحلوة التى من الممكن ان نسيل دمائها على الطرقات لمجرد ان احسسنا بيها معدوم او حتى نام شوية
لمجرد ان المجدعة والرجولة والأخلاق رخصوا حبتين
لمجرد انى بني ادم مش مسؤل وقبيح في ذاتي وبتمني كل الناس يماثلوني في تفاهتي وانانيتى وقبحي
كم امقت قبح الروح حين يستهزء صاحبها بقوانين الله فينا
اخذت احكي واحكي واحكي الى ان اخذت نفس كهذا الذى اخذته الان وكأن كل كلمه تخرج تفسح قليلا لروحي تلك المخنوقة وسط كل هذه الزحام
ثم
قال لى : انت كده مش هتعرفي تعيشي فى الدنيا
بالراحة عشان نفسك مش عشان ناس ماعندهاش ضمير او ذوق او أخلاق
هم ليهم رب وانت ليكي ربك
بالراحه
انت كده مش هتعرفى تعيشي فى الدنيا
حقيقي كثير حسيت ده يا ولدي كثير بتخنق وبحس انى مش قدرة استقبل اكثر وبتتحول حتى مع من هم احباء ومقربون لى الى سكين اجرح بها كل من مر بي
احساس مفزع بالاختناق
الكارثة ان ايدي مقيده بمبادء مصدقاها ومتأكده منها
حقيقي
حقيقي ... نفسي اخذ نفسي بالراحة لانى فعلا تعبت قوي
حقا كنت الاب والصاحب والاخ ......... والمثل فى دنيا ضاقت باخلاق اصحابها
ابي
ها أنا اقولها مرة أخري
انا مش مسمحاهم
يا رب مش مسمحاهم
والله يارب
مش مسمحاهم
يااااااااااارب
.
.
مش مسمحاهم

مش عشان حقي ولا حق غيري لكن عشان حق ربنا فى الأرض
.

Sunday, December 7, 2008

الخوف

أقبض على نفسي
فتلتحم ضلوعي
أحشرني داخلي لاختبئ
أحاول
...و
لكن

"اللا مفر"
هو
.
.
كل شيء
.
.

Wednesday, November 26, 2008

ضيق


حين غدا الحصار خانق
حين أبصرت الظل الأسود يفترش الملامح
تحولت إلي ضيق

اركض بسرعة إلي داخلي
ورغم أن سرعة هروبي كانت اعلي من صوت صراخي
وابلغ من كلماتي المتداخلة
واثبت من نظراتي المحدقة في اللاشيء القابض على الحياة
... إلا أنها لم تحل بيني وبين التصاق تلك الصورة بذاكرتي
تلك الصورة التي التقطتها لنفسي بينهم


صورة مترهلة لآلم مضاعف
.

24-11-2008

Wednesday, November 19, 2008

... ربما

ويكفي حضورك كي لا يكون المكان
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان


من قصيدة لنزار قباني

Thursday, October 30, 2008

فلتتخذوا له أي اسم ولكن لأفعل ما يملؤني

طلاب تطبيقية دمياط
أصحاب جنتي الصغيرة هناك
.. هم

عمل فني صادق يحبوا إلي الوجود

حين يملأني الشجن
حين يتملكني الضيق
حينما ابحث عن انس احتمي به
.
أحمل نفسي إلي ذكراكم

شباب هم النور
صوت عالي طيب
يحملك علي أن تكون .. علي أن تعيش
المح النور يرتقي عبر الروح حين يحل وجودكم
أعزاء هم .. حميمو القرب هم
شعاع ينطلق إلي الطيب في روحي بندا من نور ليجبرني علي أن أؤمن به دون كل أكاذيب العتيق .. المتقادم داخلي من صور

هكذا أنتم .. وها أنا اشدوا بنور ينبعث من سحاباتكم الممطرة
...

مغامير
حينما اشتهي سفرا لما أحب ابحث عن نقطة فراغ بينكم انزلق إليها حتى أحياكم .. فأكون معه
...

أنت
... حين المح صورتي ضبابية في مساحة الوجود من حولك
... أراني
ميتة

Thursday, October 9, 2008

الجزع


أن تتقاذفك جدران روحك هنا وهناك بدون رحمة او أمل
أن تنفرد بك نفسك وتفرغ الهواء من حولك
.
.
الاختناق

أن تلفظ إحساس الرضى من أحشائك لتغرق في سخط لا أخر له

... إلا

أن يفتح هو بابا في روحك تلك إلى رحمته
.
.